No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ طالب مهجرون بمخيم “كري سبي”، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بضمان عودة آمنة لديارهم المحتلة، بعد احتلال مناطقهم في التاسع من شهر تشرين الأول 2019، مبينين، أن المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لم يحركا ساكناً لوقف ممارسات المحتل وجرائمه حتى الآن.
هجّر الاحتلال التركي ومرتزقته بعد العدوان، الذي شناه على مناطق شمال وشرق سوريا، منذ أربع سنوات أكثر من 100 ألف من مقاطعة كري سبي وأريافها، عقب احتلالها من أصل 170 ألف من سكانها الأصليين، ممن نزحوا باتجاه مدن الرقة، والطبقة وأريافها، فيما يقطن قرابة 6800 مهجر في مخيم كري سبي، الذي أسسته الإدارة الذاتية، ومقاطعة كري سبي في 22 تشرين الثاني 2019.
ويواجه المهجرون ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة في ظل ظروف النزوح، التي يعيشونها وفقدانهم مصادر دخلهم، فيما لا يفارقهم لبرهة أمل العودة إلى ديارهم بعد دحر المحتل منها.
أمل العودة أقوى من جبروت المحتل…!
وبهذا الصدد كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءات مع مهجرين قاطنين مخيم كري سبي، حيث قال المهجر الخمسيني “عبد الرحيم الشعبان“، من أهالي قرية (الشركراك) المحتلة: “شارفنا على دخول العام الخامس ونحن مهجّرون، معاناتنا كبيرة داخل هذه الخيم، لكننا نفضل البقاء هنا على العودة إلى مناطقنا بوجود المحتل، وفي ظل المآسي، التي يسببها لمن تبقى من أهلنا هنالك، لأنهم يصبحون على جريمة وينامون على أخرى، بفعل انتشار الفوضى والفلتان الأمني في ظل هيمنة المرتزقة”.

وأشار، إلى ما حل بمنازل قريته عقب الهجوم، الذي دمّر أكثر من 25 بيتاً من أقاربه، بحجة إنشاء القواعد الاحتلالية، إذ تشرف قريته على الطريق الدولي m4: “لم يبقَ لنا شيء هناك، فالمرتزقة حرقوا منازلنا، واستولوا على أرضنا، حتى أسلاك الكهرباء سرقوها، ولكن هذا لم يمنعني من العودة إليه”.
واختتم المهجر “عبد الرحيم الشعبان” حديثه: “ما زلنا متمسكين بأمل العودة إلى ديارنا، لأننا أصحاب حق، وهذه أرضنا، والموجودون هناك الآن محتلون ومرتزقة، لذلك، سنبقى متمسكين بالأمل حتى العودة الآمنة لديارنا”، مطالباً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بإخراج تركيا ومرتزقتها من مناطقهم، وتأمين عودة آمنة للمهجّرين إلى ديارهم.
لابد للحق أن ينتصر
وبدورها ترفض المهجرة “هناء المحمد“، من أهالي مقاطعة كري سبي المحتلة، فكرة العودة إلى كري سبي، لأنها لازالت تركيا تحتلها، معللة ذلك: “نظراً لوجود المرتزقة والجرائم، التي ترتكب يومياً في مناطقنا المحتلة، ولخوفنا على أنفسنا وأطفالنا”.
فيما لايزال حلم العودة إلى الديار يساور “هناء” ليل نهار: “لم نفقد الأمل بعد، نحن متمسكون بأمل العودة إلى ديارنا، فاليوم شارفنا على العام الخامس من التهجير، الحنين يعود بي كل يوم إلى مدينتي التي عشت وترعرعت بها، بالتأكيد سنعود إليها، فأرضنا مسلوبة بغير وجه حق، ولابد للحق أن يعود لأهله”.
وطالبت هي الأخرى في ختام حديثها، المجتمع والقوى الدولية والمنظمات، التي تدّعي حمايتها لحقوق الإنسان، بالتحرك من أجل تأمين عودة آمنة لهم إلى ديارهم، وإخراج المحتل ومرتزقته منها.
No Result
View All Result