قامشلو/ دعاء يوسف –
أعلنت حركة الشبيبة الثورية، واتحاد المرأة الشابة عن بدء حملة “نفير عام” من أجل حرية القائد “عبد الله أوجلان”، تتضمن فعاليات ونشاطات، وذلك عبر بيان، ألقي أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن، بتاريخ الاثنين 10/7/2023.
وقد جاء في نص البيان: “تعدُّ عملية عزل القائد “عبد الله أوجلان” في سجن إيمرالي منذ عام 1999، والتي تشمل منعه من التواصل مع العالم الخارجي، وحتى أفراد عائلته ومحاميه، خرقاً واضحاً لحقوقه كسجين، وإهانة لكرامة المجتمع الكردي والإنساني، وهذه الإجراءات تسببت بتدهور حالته الصحية، وأثرت سلباً على تواصله مع الخارج، كإنسان من حقه التواصل مع شعبه وقضيته”.
وأضاف البيان: “تم إرسال رسائل للقائد “عبد الله أوجلان” من قبل دولة الاحتلال التركي، فكيف لا يسمح له بإرسال رسالة واحدة، بينما يجبرونه على تلقي رسائلهم بهدف تهديده، لأنه يرفض الخضوع لهم، وباقٍ على موقفه الثوري”.
وتابع البيان: “إن هذا التصرف يظهر استخداماً مفرطاً للقوة والهيمنة من قبل عملاء وذيول “أردوغان”، ونحن تنظيم شبيبة، وامرأة شابة، نحمل الدولة التركية والمؤسسات المعنية كافة، التي تدعي حماية حقوق الإنسان، المسؤولية المباشرة تجاه الممارسات القمعية التي تمارس في سجن إيمرالي، فلن نقبل بهذه الانتهاكات بأي شكل من الأشكال”.
وطالب البيان: “بإطلاق سراح القائد “عبد الله أوجلان”، مناشداً، الشبيبة والشعوب كافة، “بالنهوض لكسر جدران إيمرالي، سعياً لتغيير الوضع الحالي، وجبر الدولة الفاشية بإخلاء سبيله”.
وجاء في البيان أيضاً: “إن القائد “عبد الله أوجلان”، هو كرامتنا ومصدر وجودنا كشعب وثقافة وتاريخ، وإننا لن نقبل بهذه الأفعال والتصرفات التي يمارسها الاحتلال التركي بحقه، وسنعمل ونناضل بكافة الأشكال من أجل القضية الكردية، ودحر كافة الدول المتآمرة على قضيتنا، وعلى رأسهم “الناتو وروسيا”، فجميعهم مسؤولون عن هذا الوضع ونحملهم كافة المسؤولية”.
وختاماً، دعا البيان جميع الشعوب التي تؤمن بمشروع الأمة الديمقراطية، للقيام والانتفاضة من أجل حامي الإنسانية القائد “عبد الله أوجلان”.





