• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مخمور… قصص مقاومة لا تنتهي

10/07/2023
in المجتمع
A A
مخمور… قصص مقاومة لا تنتهي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قصص المقاومة التي أبدتها النساء في مخيم الشهيد “رستم جودي” للاجئين بإقليم كردستان لا تنتهي، و”كريمان كانات“، واحدة من نساء المخيم التي تأثرت بإرادة ومقاومة الشعب الكردي، تسعى للحفاظ على هويتها وثقافتها وتاريخها.
لقد فُرِض على الشعب الكردي سياسة الإنكار والتدمير، وبسبب قمع الدولة التركيّة وظلمها هجروا قسراً إلى إقليم كردستان. لقد واجه الشعب الكردي الكثير من الصعوبات بعد القدوم إلى إقليم كردستان، وعانوا من الجوع والعطش على الطرقات، وكانت الأمهات حزينات، ولم يأكلن أي شيء لأيام، ولذلك لم يستطعن حتى إرضاع أطفالهن، وكان الأطفال الذين ينامون على أصوات غناء أمهاتهم، هدفاً لمدافع الدول المحتلة، ومنحت مقاومة هؤلاء الأطفال الصغار الأمل والقوة للجميع.
وفي نهاية مسيرتهم، استقروا في مخمور مخيم اللاجئين، وقد أخذوا القوة من القائد “عبد الله أوجلان”، الذي خلق لهم فلسفة الحياة، وخاصةً، للنساء الكرد، وأضاء لهم طريق المستقبل، ولقد ترسخت فلسفته في حياتهم، ففكره كان السبب لمقاومتهم في الهجرة.

“لا زلت أتذكّر طفولتي وكأنها حلم”
كريمان كانات، إحدى نساء مخيم مخمور، تعيش في المخيم منذ 20 عاماً، على الرغم من أنها لم تُهاجر مع أهالي المخيم، ولكن قوة ومقاومة وإيمان هذا الشعب قادها نحو هذه الأرض، وتوجهت مع عائلتها إلى مخيم مخمور هرباً من ظلم الدولة التركية ولتعيش حياة حرة.
وعن حياتها والمصاعب التي مرّت بها وتضامن أهل المخيم في المهجر، قالت: “لا زلت أتذكر طفولتي وكأنها حلم، كنا أصدقاء نحن عدة فتيات وفتيان، كنا نذهب معاً إلى البساتين، وإلى مراعي الأغنام، كما كنا نقضي أيام العيد أيضاً معاً”. وتابعت: “وكانت الحياة في القرى أفضل من المدن، فلم يكن هناك اضطهاد، ولا مشقة ولا صعاب، وكان الجميع سعداء، وكانت هناك كل أنواع البساتين والفواكه، وفي الربيع كنا نذهب إلى المراعي والجبال ونحضّر أعشاب ونباتات القلقاس (كاردي) والبيك والهلز وسورلياز وغيرها، كنا صغاراً، قضينا حياتنا في الحقول بين الأغنام والحيوانات”.
“منعوناً من التكلم باللغة الكرديّة”
وبينت كريمان كانات أنهم في القرية لم يقبلوا أبداً أن يصبحوا من حراس القرى (الجردفان)، على الرغم من كل ضغوط الدولة التركية: “في عام 1993 أجبرتنا تركيا على أن نصبح حراس قرى ومرتزقة وجواسيس لصالحها، وأحرقت قريتنا عدة مرات واعتقلت أزواجنا وآباؤنا وأعمامنا وإخواننا”.
وأضافت: “فكانوا يأخذونهم جميعاً إلى مدارس في قرانا، ويقومون بضربهم وتعذيبهم وكسروا أسنانهم، وكانت الدولة تمارس كل أنواع الضغوط علينا”.
وتابعت: “كانوا يقولون لنا لا تتحدثوا باللغة الكردية، فقريتنا تقع في الجزء الخلفي من كاتو، كان والدي رجلاً ثرياً في قرية قوال، حيث كان لدينا العديد من المتاجر وكثيراً ما ساعدتنا حركة التحرر الكردستانية”.
واستمرت في حديثها قائلةً: “اعتاد الأشخاص الذين ينتمون إلى الحكومة التركية بتقديم شكوى ضدنا ويعذبوننا، لقد أُزيلت جميع القرى، قالوا إن من سيكونون حراساً سيبقون، ومن لن يكونوا يجب أن يخرجوا ويغادروا القرى، فلم تصبح عائلتي حراساً، وذهبوا جميعاً إلى جولميرك وكفر وأنطاليا ومرسين، وجاء والدي إلى جولميرك وقضى حياته هناك”.
اعتقال الكُرد
وأشارت كريمان كانات، إلى أنه حتى بعد انتقالهم من القرية إلى المدينة، لم يقل ضغط الدولة التركية عليهم: “كان يوجد نفس القمع والعنف والظلم في المدن، كنا نخاف من الذهاب للاحتفال بالنوروز والثامن من آذار، لم نكن نستطيع الخروج من منازلنا أينما ذهبنا، وكان هناك ظلم، واعتقالات، واحتجاز، إذا رفعت رأسك أو إذا فاحت منك رائحة الكردية، كانوا يعتقلونك”.
وأضافت: “وتم اعتقال والدي عدة مرات في جولميرك واقتيد إلى وان عدة مرات، وكان ابن عمي في الجبال، وكانوا يسألون أبي أين ابن أخيك، وبسبب ذلك تم اعتقال والدي مرتين. في بعض الأحيان كان يعتقل لمدة شهر وأحياناً لشهرين”.
“أعيش في المخيم منذ 20 عاماً”
كريمان كانات، التي لم تلجأ إلى إقليم كردستان مع أهالي المخيم، عانت من نفس الألم والقسوة، وعن مجيئها إلى المخيم، قالت: “أتيت إلى المخيم عام 2003، لقد سمعنا اسم مخمور، لكننا لم نراه بأعيننا، فأتينا إلى المخيم وشاهدناه، حتى لو كان المرء غريباً يقوم هذا المجتمع باحتوائه، ولا يدعونه يعاني من الفقر ويستوعبون الجميع”.
وتابعت: “وكان لدينا أقارب في أوروبا، وكذلك في مرسين وغيرها من المدن، لكنهم قالوا إن هناك مخمور، لقد سمعت اسمها فقط إلى أن جئنا إلى هنا وقضينا حياتنا مع هذا الشعب. أعيش هنا منذ 20 عاماً، وهناك منظمة نسائية، ويتم تدريب الأهالي ويمكن للجميع تنظيم أنفسهم وقضاء حياتهم هنا”.
وأكدت: “لم أكن لاجئة مع هذا المجتمع، ولا يوجد أحد من قريتي هنا، لقد كنا عائلة واحدة ولجأنا بمفردنا، لكن هذه المنازل كلها لنا، عندما أذهب إلى منزل أياً كان يعتبرونني كما لو كنت ابنتهم، ولم تكن الحياة في ذلك الوقت كما هي الآن، أولئك الذين كانت تتوفر لديهم الإمكانات أداروا حياتهم، لكن أولئك الذين لم تكن لديهم الإمكانات كانت حياتهم صعبة”. مضيفةً: “نحن النساء، اعتدنا على الخروج والعمل بأنفسنا، فلقد أمضينا حياتنا بهذه الطريقة، وقد كان ممنوعاً علينا الذهاب إلى هولير في ذلك الوقت”.
“كنا نتقاسم الطعام”
وأوضحت كريمان كانات، إنه على الرغم من كل المشقات والصعاب إلا أن مخيم مخمور كان متحداً ومتضامناً على الدوام: “في ذلك الوقت كانت هناك وحدة وتضامن، إذا كانت هناك كسرة خبز، أو قربة من الماء، كنا نتشاركها مع بعضنا البعض، ليس كمدن تركيا، حتى لو فقد شخص ما حياته في منزله لم يدري به أحد، فإذا كان لدي بعض الماء والخبز كنت أعطيه لجيراني”.
وأشارت إلى أنه بعد التعليم والتدريب الذي تلقته في المخيم، يمكنها الآن التعبير عن نفسها بسهولة: “لم أكن أعرف التحدّث وأعبر عن نفسي عندما كنت في باكور “شمال كردستان”، ولكن الآن يمكنني التحدث عن نفسي وما أشعر به لساعات، فكلما تدربت أكثر، كان أكثر فائدة، فالتعليم ضروري للمرء كالخبز والماء”.
“لا ينبغي نسيان هوية الأم ولغتها”
وتسعى كريمان كانات، للحفاظ على اللغة والثقافة الكردية: “لدي ثلاثة أطفال، لقد ولد أحدهم في شمال كردستان، والآخران هنا، فقمت بتعليمهم اللغة الأم وهي الكردية، فكثيراً ما أتصل وأتحدث إلى عائلتي، وعندما يتحدث أطفالهم التركية أقول لهم إننا كرد”.
واختتمت “كريمان كانات”: “دعوا أطفالكم يتكلمون الكردية، سننشأ ونكبر بثقافتنا ولغتنا، يجب ألا ننسى هويتنا ولغتنا الأم، لنتعرف على جميع اللغات، فأنا أعرف ثلاث لغات، لكن لا ينبغي على المرء أن ينسى ويفقد لغته وثقافته وهويته، فأينما كان المرء، لا يمكنه الدراسة بلغته، ولكن في هذا المكان يتعلم المرء لغته، وثقافته، وأخلاقه، يذهب أحد أطفالي إلى المسرح والرقص والعزف في الصيف بعد انتهاء المدرسة في شمال كردستان وأوروبا، لا يدرسون بلغتهم، بل يدرسون ويتعلمون بلغات أجنبية”.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة