منبج/ آزاد كري –
تزود منبج المنطقة بالخضار الصيفية؛ ما يدفع الفلاحين إلى السعي لتوسيع المساحة المزروعة بالأنفاق البلاستيكية، لكنهم يواجهون صعوبات كثيرة، تعيق تحسين الإنتاج، وزيادة الإنتاجية.
تعد زراعة الخضار الصيفية من المواسم الهامة لدى مزارعي منبج لوفرة المياه وخصوبة التربة. ويساهم الإنتاج المحلي من الخضروات إلى خفض أسعارها بشكل كبير في الأسواق وإلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، في ظل الازدهار المستمر بالرغم من وجود عراقيل عدة.
منبج.. مصدر الخضار الصيفية لشمال وشرق سوريا
وقال الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في منبج، “خالد أوسو” لصحيفتنا “روناهي”، إن: “مساحة زراعة الخضار الصيفية في منبج تقدر بثلاثة آلاف وثمانمائة هكتار، وتشهد ذروة إنتاجها في شهري تموز وآب من كل عام”.
وتزرع في شمال وشرق سوريا، أنواع عدة من الخضار “البندورة، والخيار، والبطاطا، والبصل، والباذنجان، والفليفلة، والفاصولياء بالإضافة إلى البطيخ الأصفر (الشمام)، والأحمر (الجبس)”.
وأشار أوسو إلى أن: “الإنتاج يتم إرساله إلى عدة مدن في المنطقة، مثل الحسكة وقامشلو والرقة والطبقة، التي تعتمد بشكل كبير على منبج كمصدر رئيسي للخضار”.
“بالرغم من ازدهار الخضار الصيفية، فإنه يمكن زيادة الإنتاجية بالاعتماد على الخضار الباكورية ضمن البيوت البلاستيكية”، وفقاً لما أكده المسؤول.






