الشهباء/ فريدة عمر ـ
أدانت الناطقة باسم لجنة “شلير” لمتابعة حقوق الطفل بمقاطعتي عفرين والشهباء “بديعة مسلم”، جريمة اغتصاب طفلة، من قبل مرتزق تابع لفرقة “الحمزات” في عفرين المحتلة، مطالبةً، الجهات المعنية كافة، بوضع حد لهذه الجرائم، وفرض أشد العقوبات بحق مرتكبيها.
وتشهد المناطق المحتلة فلتاناً أمنياً، وجرائم لا أخلاقية بحق سكانها، من قتل واختطاف، وتحرش جنسي، وعمليات تغييرٍ ديمغرافي، ونهب، وسرقة على مدار أعوام متواصلة، دون رادع، أو عقاب، وصولاً لاغتصاب الأطفال، وآخرها كان اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 13 عاماً، من أحد مرتزقة فرفة “الحمزات”، فيما انتحرت طفلة أخرى وسط أسباب مجهولة، كل ذلك أمام مرأى المجتمع الدولي، الذي يحرِض بصمته لارتكاب المزيد من الجرائم.
إبادة للطفولة
وفي هذا السياق، التقت صحيفتنا “روناهي”، الناطقة باسم لجنة شلير لمتابعة حقوق الطفل لمقاطعتي عفرين والشهباء “بديعة مسلم”، حيث استنكرت في مستهل حديثها العمل الإجرامي، وعدَّته إبادة للطفولة: “تتعرض المناطق المحتلة كافة، لأبشع الجرائم الوحشية، وبشكل يومي، على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، الذين حولوا عفرين وغيرها من المناطق المحتلة، إلى بؤرة لجرائمها اللاأخلاقية، ما وصل بهم إلى اغتصاب الأطفال، حيث اغتصب ثلاثة أطفال صغار، في غضون أقل من شهرين، بخطوة ممنهجة لهم باستهداف الأطفال وإبادة الطفولة، وحرمانهم أبسط حقوقهم للعيش بسلام”.

صمت دولي وتكرار الجريمة
وانتقدت بديعة مسلم خلال حديثها، الصمت الدولي حيال الجرائم المرتكبة، مؤكدةً، أن ذلك يشجع من تكرار الجريمة: “إنَّ الصمت الدولي، حيال جريمة الاغتصاب الأولى، شجع على تكرار الثانية والثالثة، ويشجع على ارتكاب الانتهاكات اليومية بحق الأهالي والنساء والأطفال تحديداً”. مضيفةً: “فأي ضمير إنساني يتحمل ذلك، لما كل هذا الصمت حيال جرائم الاحتلال التركي، فالمنظمات الحقوقية والإنسانية جميعها تخدم مصالح الاحتلال التركي، وتعمل بازدواجية على حساب عملها وواجبها الأخلاقي، وهذا ما يزيد الطين بلة”.
تجب محاسبة المجرم ووضع حد للجرائم
وطالبت الناطقة باسم لجنة شلير لمتابعة حقوق الطفل لمقاطعتي عفرين والشهباء، في ختام حديثها، بضرورة محاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته للحد من الجرائم: “تتعرض المناطق المحتلة، لممارسات وانتهاكات تقوم بها المجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة التركية الفاشية وداعميها، والمتآمرين معها على سفك الدماء، وارتكاب المجازر بشكل يومي، دون حسيب أو رقيب، ليفعل ما يشاء بحق شعوب المنطقة والأطفال، لذلك، ندين الأعمال الإجرامية، بحق الأطفال تحديداً، وسنرفع صوتنا معاً، نحن، المنظمات والمؤسسات المعنية في شمال وشرق سوريا، نناشد الجهات المعنية بأخذ موقف صارم، للحد من الجرائم المرتكبة، ومحاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته على ما يفعله من اغتصاب الطفولة، وقتل الحياة. كفى صمتاً وتستراً على الانتهاكات، كفى تصفيقاً للمجرم، يجب فضح هذه الجرائم في المحافل الدولية، ومحاسبة أردوغان، وأعوانه كمجرمي حرب”.
فقد تحوّلت المناطق المحتلة إلى بؤرٍ لجرائم القتل، والاغتصاب والاختطاف، التي تُرتكب بحق أهالي هذه المناطق، وخاصة النساء منهم، فقد ارتكب الاحتلال ومرتزقته 12 جريمة قتل، بينها امرأتان، خلال ستة أشهر في عفرين، و173 جريمة اختطاف، بينها 20 امرأة، حسب ما أكدته منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا.
كما وارتكبت أيضاً ثلاثة جرائم اغتصاب بحق ثلاثة أطفال، يبلغن من العمر (عشرة أعوامٍ، و13 عاماً) و(14 عاماً)، في غضون ما يقل عن شهرين.





