No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ علّق مجلس مقاطعة “كري سبي” المحتلة، على النزوح الهائل لمهجّري تلك المناطق، وخاصةً، في الأشهر الثلاثة الأخيرة، حيث نزحت 256 عائلة باتجاه مناطق الإدارة الذاتية، هرباً من الواقع المعيشي المُتردي هناك، في ظل سيطرة المحتل التركي ومرتزقته.
يعاني سكان المناطق المحتلة بمقاطعة “كري سبي”، ظروفاً معيشية صعبة، وغلاءً كبيراً للمواد المعيشية الأساسية ” كالخبز، المياه، المحروقات وغيرها”، في ظل تحكّم المحتل التركي ومرتزقته بها، عقب احتلال المقاطعة في التاسع من شهر تشرين الأول لعام 2019، بالإضافة لانعدام الأمان وبعض الجوانب الحياتية فيها كـ “التعليم، والصحة” وغيرها، ما يدفع سكانها المتبقون، لترك منازلهم واللجوء إلى مناطق الإدارة الذاتية القريبة منها، كالرقة وأريافها.
وبهذا الصدد، وثّق مجلس مقاطعة “كري سبي”، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، نزوح “256” عائلة، من مركز مقاطعة “كري سبي”، وبلدة سلوك وقرى “الزيدي” وغيرها من المناطق المحتلة، بعد وصولهم لمناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
ممارسات المحتل تكشف مخططاته
وتعليقاً على ما سبق، كان لصحيفتنا “روناهي”، لقاءً مع نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي “هزاع محمد“، الذي بينَّ بأن المحتل التركي ومرتزقته، يُحيكون مخططاً بالضغط على من تبقّى من الأهالي القابعين تحت نيرهم، من خلال تكثيف الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية بحقهم، تمهيداً لتغيير ديمغرافي بالمنطقة، ومنح ممتلكات الأهالي لمرتزقتها، كـ”الامتيازات، وتشجيع توطين اللاجئين السوريين المتواجدين داخل تركيا في المقاطعة”.

هذا ووثّق مجلس مقاطعة “كري سبي” خلال العام الأول من احتلال المقاطعة، وأجزاء واسعة من أريافها، عقب عدوان شنته دولة الالالالاالااقثيالاحتلال التركي، على على مناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول لعام 2019، نزوح أكثر من 100 ألف شخص من سكانها الأصليين، من أصل 170 ألف، إلى مدن “الرقة والطبقة وكوباني”، وأريافها، فيما قطن قرابة 6800 نازح منهم، بمخيم مهجري كري سبي، الذي أنشأته الإدارة الذاتية في الـ 22 من تشرين الثاني من العام نفسه، بالقرب من قرية تل السمن (ريف الرقة الشمالي 35 كيلو متر).
الصمت الدولي يُزيدُ الأوضاع سوءاً…!
ولفت “محمد”، لارتكاب المحتل التركي ومرتزقته، أبشع أنواع الجرائم بحق سكان المقاطعة منذ بداية احتلالها، والتي يتم توثيقها بشكلٍ مستمر، دون إدانة دوليّة لها، فيما ترتقي معظمها لجرائم ضد الإنسانية، وتحت غطاء وتستّر دولة الاحتلال التركي، التي تعدُّ عضوة المنظومة الدوليّة، والتي من المفروض أن تتبع قوانينها وتحترمها، لم نجد أي تحرّك، أو إدانة، وهذا أمر مستهجن ومُخزي للغاية.
وعن آلية استقبال النازحين من المناطق المحتلة، بيّن “هزاع محمد”: “لقد اقتصرت إمكانية المخيم باستقبال 6800 نازح فقط، لذا، يتوجه الكثير منهم إلى الرقة وريفها، لوجود ارتباطات عشائرية وأسرية مع سكان تلك المناطق، فيعملون بالزراعة وغيرها، لتأمين متطلباتهم المعيشية، التي افتقدوها في مناطقهم المحتلة”.
هذا وشهدت مقاطعة كري سبي المحتلة، مظاهرات حاشدة من قِبل الأهالي، بتاريخ الرابع عشر والسابع عشر من شهر حزيران الفائت للعام الجاري، تنديداً بالوضع المعيشي المتردي، وغلاء الأسعار في مناطقهم، بالإضافة لمطالبتهم، برفع يد المرتزقة عن مُقدّراتهم المعيشية، والتوقف عن سرقة مخصصاتهم كالطحين وغيرها من المواد الأساسية.
No Result
View All Result