• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أضحية العيد.. بين اتباع سنة الأنبياء وبين العزوف عن أدائها

27/06/2023
in المجتمع
A A
أضحية العيد.. بين اتباع سنة الأنبياء وبين العزوف عن أدائها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

الأضحية من السنن التي يتبعها المسلمون؛ امتثالا لأمر الله تعالى، واتباعا لسنة الأنبياء عليهم السلام، في عيد الأضحى المبارك، لكن هذه السنة قد أصبحت عند البعض بعيدة المنال؛ لارتفاع أسعارها أمام واقع اقتصادي متردٍّ، فأصبحوا حائرين في أدائها، أو الإعراض عنها.
في العاشر من ذي الحجة، يطل على العالم الإسلامي، عيد الضحى المبارك، بعد أن أدى المسلمون المشعر الأعظم من المشاعر المقدسة في الوقوف بعرفة، والذي يُعدُّ يوم “الحج الأكبر”، الذي يتبع فيه الحجاج سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والأنبياء من قبله، في ممارسة الشعائر، والعبادات المقررة في أيام الحج، فبعد الوقوف بعرفة ينفر الحجيج إلى مشعر منى، فيوافق العاشر من ذي الحجة يوم العيد الأكبر؛ فيتحللَّ الحجَّاج من إحرامهم، ثم يقدمون طقوسهم، وعباداتهم المختلفة في يوم النحر للأضاحي، التي أقرتها الشريعة الإسلامية “فصل لربك وانحر”، هذه الأضاحي كانت توزع على فقراء مكة، ثم أصبحت سنة عامة لدى المسلمين كلهم، توزع على الفقراء، صدقة لله تعالى.
عيد الأضحى المبارك في البلاد المسلمة
وعلى مر الزمن، اتّخذ العيد تسمياتٍ مختلفةً عند عموم المسلمين، ففي “بلاد الشام، ومصر، وبلاد المغرب العربي، وبلاد الرافدين، وبعض من البلاد الإفريقية، مثل: ليبيا، والجزائر، والسودان” يطلقون عليه بـ “العيد الكبير”، فيما تسميه دول الخليج “عيد الحجاج”، أما في إيران، وتركيا فيدعونه “عيد القربان”.
هذا ويتبع المسلمون بعيد الأضحى، سنة نبي الله “إبراهيم” عليه السلام، الذي رأى في المنام، أنه يذبح ابنه “إسماعيل” عليه السلام، وعندما صدّق النبي إبراهيم عليه السلام الرؤيا، فدى الله إسماعيل بِذِبحٍ عظيم، وهو كبش سمين مكتمل، وبذلك قد أطاع النبي إبراهيم الله تعالى في تصديقه للرؤيا، وامتثالا لأمر ربه، وبهذا جُعِلَت الأضحية سنة للأنبياء بعده، ومنهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويحتفي المسلمون بالعيد، في أجواءٍ، تسودها التهاني والمباركات العديدة، والبهجة، فيصلون عند ارتفاع الشمس قدر رمح، “صلاة العيد”، ويستمعون لخطباء المساجد، الذين يوصون بعبادة الله تعالى، وبتقديم الأضاحي صدقة لله تعالى، والدعوة بتسهيل عودة الحجاج إلى بلادهم، بعد أن أدُّوا الركن الخامس من أركان الإسلام، يقيمون الصلاة والخطب بالجوامع، والساحات المفتوحة المعدة لصلاة العيد، فبعد الصلاة والخطبة، يذبحون الأضاحيأض، ويتزينون باللباس الجديد، ويتبادلون التهاني والتبريكات.
سنة الأضاحي
وشرعت للمسلمين يوم الأضحى المبارك، مجموعة من الشعائر الجماعية، فمن سنن عيد الأضحى، ذبح الأضاحي، وتقديمها للفقراء والمحتاجين، وفق شروط مقررة في كتب الفقه الإسلامي، فيما يخص نوعها، وسنها، وصفتها، وكمال صحتها، ويجب أن تكون من الأنعام، كـ “الإبل، والبقر، والغنم، والماعز”، كما ويجب ذبحها عقب انتهاء صلاة العيد، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: “صَلَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ ذَبَحَ، فَقالَ: مَن ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَلْيَذْبَحْ أُخْرَى مَكَانَهَا، ومَن لَمْ يَذْبَحْ، فَلْيَذْبَحْ باسْمِ اللَّهِ”، رواه البخاري.
 أما الحجيج في “مشعر منى” فيذبحون الأضاحي بعد ارتفاع الشمس، فلا تجب عليهم صلاة عيد.
ويستمر الوقت المشروع لذبح الأضاحي، من يوم النحر (العاشر ذي الحجة)، وحتى نهاية أيام التشريق الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة، لقوله صلى الله عليه وسلم “كلُّ عرفةَ موقفٌ، وارفعوا عن عُرَنَةَ، وكلُّ مزدلفةَ موقفٌ، وارفعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ، وكلُّ فجاجِ منى منحرٌ، وكلُّ أيامِ التشريقِ ذبحٌ” الحديث صحيح روي في الجامع الصحيح.
ومن السنة أن يأكل الإنسان من أضحيته، ويطعم منها أهله وأقاربه، ويتصدق منها للفقراء، والمحتاجين.
الأضحية وإقبال المسلم عليها في بلادنا
في بلادنا شهد سوق المواشي في “قامشلو”، ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، تزامناً مع قدوم عيد الأضحى، وخلال جولة لصحيفتنا “روناهي” لأحد هذه الأسواق، حدثنا تاجر الغنم “نمر الأحمد” عن أسعار الماشية هذا العام واختلافها عن الأعوام السابقة: “في العام الماضي كنا نبيع كبش الأضحية  بـ 500 ألف ليرة، لكن ارتفع هذا العام إلى ما يقارب خمسة ملايين ليرة سورية، وكان سعر الأغنام المعدة للأضحية في العام السابق 200 ألف ليرة سورية، فأصبح سعرها هذه السنة مليوناً ونصف، وقد تصل إلى المليونين، حسب حجمها، أما سعر الأنثى الصغيرة منها، والتي تزن 20 كيلو غراماً فكانت بـ 100 ألف ليرة سورية، أما هذا العام تجاوز سعرها 900 ألف ليرة”.
وتابع الأحمد: “وفي هذا الوقت من العام الماضي، كان للأضاحي إقبال كبير من الأهالي، فالأسعار كانت مرضية بعض الشيء، لكن الوضع مختلف تماماً هذا العام، فقد تجاوزت الأسعار أضعافاً مقارنة بالعام الماضي”.
وكانت آمال الأحمد ببيع العديد من الأغنام، في موسم الأضاحي هذا العام كبيرة، لكنه لم يبع سوى رأسين من الغنم فقط، مع الركود الذي أصاب السوق، ما قبل العيد على عكس المتوقع منه.
واختتم التاجر “نمر الأحمد: “بالرغم من غياب الأضحية في العديد من المنازل، لا تزال للعيد بهجة، وفرح، واتباع سنة الأضحية”.

أضحى بلا أضحية
“الله أعلم بالحال”، بهذه الكلمات اختصر المواطن “حسن المحمد” حديثه عن أضحية العيد، والذي لم يستطع شراء الأضحية الراغب بها، بسبب ارتفاع أسعار المواشي، فاكتفى بشراء “فطيمة” صغيرة للعيد، حسب ما أوضحه المحمد.
وبين المحمد، عند ذبح الأضحية تُقسَّم إلى ثلاثة أقسام: قسم للصدقات، وقسم للمضحِّي وأهل بيته، وقسم للفقراء، كما وبين، بأن أطفاله يحبون توزيع الأضحية على المنازل، إذ يجوبون بها الشوارع، حاملين أكياس اللحم، فيعطونها لمستحقيها: “لم أكن أرغب بحرمانهم من الأضحية هذه السنة، فهي تعلمهم العطاء، والصدقة، وتقوي محبتهم لفعل الخير، وأتمنى أن تحل البركة علينا، ويتقبل الله منا، فإنما الأعمال بالنيات”.
واختتم المحمد حديثه: “إن هذه الأعياد تنمي مشاعر الأخوة بين الأهالي، وتذكرهم بفضائل الله، ونعمه على عباده، وما يستلزمه ذلك من تعظيم شعائر الله، ونبذ كل أشكال التخاصم، والشحناء، وإدخال السرور، والفرحة على الأهالي، فمن لم يستطع إهداء الفقراء لحم الأضاحي، فليستبدله بمبلغ مالي يمكن أن يقضوا حوائج العيد فيه”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة