No Result
View All Result
روناهي/ الرقة ـ
يحرص أهالي منطقة إقليم الفرات في “الرقة، والطبقة”، وكذلك أهالي دير الزور، على التمسك بالعادات والتقاليد الموروثة المتبعة الأصيلة، التي ورثوها عن أجدادهم في التحضير لعيد الأضحى المبارك.
تشهد مدن إقليم الفرات (الرقة، الطبقة) وكذلك دير الزور تحضيرات كبيرة للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، الذي يعد احتفالاً كبيراً في العالم الإسلامي، وتتميز تحضيرات هذا العيد في المنطقة بتنوعها واختلافها عن تحضيرات العيد في المناطق الأخرى.
تتمثل تحضيرات العيد في الرقة، والطبقة، ودير الزور، في الذهاب إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء اللحوم والأضاحي، والتي تعدُّ جزءاً هاماً من طقوس وتقاليد العيد في المنطقة. ويحرص الأهالي على شراء الأضاحي الصحية، التي تتميز باللحم الطري على أن تكون مكملة بدون قلع أسنان رأس الضأن، أو قطع أحد الأطراف.
وقبل يوم العيد بقليل، يقوم الأهالي بتنظيف منازلهم وتزيينها بالورود والزهور، وفرشها بالسجاد الجديد، أو تنظيف المستخدم، وشراء الحلويات، وتلجأ كثير من النسوة إلى صناعة الحلويات في المنزل، كالكليجة والكيك، والبسكويت المحشي بالشوكولا، والتمر.
وفي هذا السياق قالت المواطنة “منى العلي” من دير الزور: “نتعاون ونجتمع في منازل متعددة في صنع الكليجة، والبسكويت المحبب لدى أهالي مدينة الرقة، وقد أخذنا هذه الطقوس من أجدادنا، ونحن حريصون على بقائها”.
وأيضا تُزين الشوارع والأماكن العامة بالأعلام، والزينة الخاصة بالعيد. وتعدُّ هذه الزينة جزءاً هاماً من جو الفرح والبهجة، اللذين يسودان المدينة خلال العيد.

عادات متوارثة
ويتميز عيد الأضحى في الرقة، والطبقة، ودير الزور بتقديم الأطعمة الشهية، واللذيذة، حيث يتم إعداد اللحوم والأضاحي بطرق مختلفة ومتنوعة، مثل الشاورما والكباب، والمشاوي، والفطائر، والمناسف، وتقدم هذه الأطعمة في الأسر والمنازل والمطاعم، وفي هذا الصدد قالت آلاء الحويجة: “نقوم بطبخ طعام العيد من الأضاحي في حلل، وقدور كبيرة على النار، ونعمل على تأمين الخبز من خلال خبزه على الصاج، ونقوم بتقديم المناسف كما يسمى لدينا بالثرود، ونحن متمسكون بهذه الطقوس والعادات الجميلة”.
وأضافت آلاء الحويجة: “نهتم بملابس أطفالنا الجديدة لكي يتمكنوا من قضاء أوقات العيد ببهجة وفرحة”.
وبالإضافة إلى ذلك، يقوم الأهالي في الرقة بزيارة الأقارب، والأصدقاء في المنطقة والمناطق القريبة، ويحرصون على تكرار هذه الزيارات خلال أيام العيد، ويتبادلون الهدايا، والتهاني، والتبريكات.
وبهذه الطريقة، يحتفل أهالي مدينة الرقة، والطبقة، ودير الزور بعيد الأضحى المبارك بكل فرح وبهجة، ويمضون وقتاً ممتعاً بصحبة العائلة، والأصدقاء، ويتبادلون الحب والمودة، والتبريكات في هذه المناسبة الدينية الهامة.
No Result
View All Result