يساهم الإنتاج المحلي من الخضروات في خفض أسعارها بشكل كبير في الأسواق، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، في ظل الازدهار المستمر لزراعتها في شمال وشرق سوريا.
وتعد زراعة الخضروات الصيفية من المواسم المهمة لدى مزارعي شمال وشرق سوريا، لخصوبة التربة، بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها لهم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
جمعة العلي، مزارع من منطقة الكسرة في ريف الرقة الجنوبي، يعمل منذ خمسة وعشرين عاماً في زراعة الخضروات، أشار إلى أن الإنتاج جيد جداً مقارنة بالتكاليف، التي تصرف على الزراعة، في حديث لقناة فضائية روناهي.
وأكد أنهم يحققون الاكتفاء الذاتي لأنواع الخضروات، التي تزرع: “الخضراوات المحلية تملأ الأسواق في الرقة، وقسم كبير منها يرسل إلى المناطق الأخرى”
بينما ذكر المزارع منير مخلف من قرية سميحان غربي في ريف ناحية تل براك بمقاطعة قامشلو، أبزر الصعوبات التي يعانون منها وأشار إلى أن انخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي يؤثر على عملهم، لأنهم يشترون مستلزمات الإنتاج بالدولار، ويبيعون الإنتاج بالليرة السورية.
وتقدم الإدارة الذاتية بدورها، وعن طريق المكاتب واللجان الزراعية الدعم للمزارعين، ووفق الرئيس المشترك لمكتب الإرشاد في لجنة الزراعة والري في الرقة المهندس، محمد الرجب “يقدم مكتب المحروقات في لجنة الزراعة المازوت المدعوم بسعر 410 ليرات لليتر الواحد للمزارعين، حسب الخطة الزراعية، مقسّم إلى عدة فئات ضمن شبكات الري، 36 لتراً للدونم الواحد خلال الموسم، و48 ليتراً للدونم في الأراضي، التي تكون خارج شبكات الري، بالإضافة إلى تقديم الأسمدة والإرشادات للمزارعين”.
في حين تعمل لجنة الزراعة على دعم المشاريع الزراعية، من خلال توجيه بعض المنظمات العاملة في المنطقة لتقديم الدعم لهذا النوع المهم من الزراعة، من خلال تقديم شبكات الري بالتنقيط والأسمدة والبذور، بالإضافة إلى البيوت البلاستيكية.