No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
يشتكي أهالي منبج من سوء خدمة الإنترنت لديهم، والتي اقتصرت على شبكة “الآرسيل” فقط، في الوقت الذي منعت الإدارة الذاتية تزويدهم بشبكات من خارج منبج؛ حفاظاً على الأمن وسلامة الأهالي من التجسس، وفقاً لمكتب اتصالات منبج.
بتاريخ 3/6/2023، أصدر مكتب اتصالات منبج تعميماً، بمطالبة كافة شركات الإنترنت في مدينة منبج وريفها، مراجعته، لتزويدها بشبكة الإنترنت
المقدمة من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وحذر جميع الشركات الخادمة للإنترنت، من مغبة مخالفة التعليمات، بتعرض المخالفين للمساءلة القانونية، والملاحقة الأمنية.
مصادر شبكات الإنترنت
يتوفر الإنترنت في منبج بخوادم مختلفة، بعضها ينتمي لشركات الاتصالات الخلوية كـ “أريبا وسيريتل “الداعمة لشبكة 4G، وبعضها يعمل عبر”الواي فاي” الخادمة من شركة أجنبية، وبعضها يستقبل الإنترنت الفضائي من الأقمار الصناعي، كما تزود مدينة منبج بشبكة إنترنت من شركة “آرسيل” عن طريق الكابلات الضوئية، عبر أبراج، لتغطي أغلب المدينة، وأجزاء من ريفها.
وبهذا الصدد، قال “إبراهيم البيرم”، صاحب محل للاتصالات في منبج: “إن شبكات الإنترنت من خارج مناطق الإدارة الذاتية يعتمد على المكروي (صحون)، وهو أسرع وأكثر استقراراً مقارنةً بشبكة “آرسيل” الذي يستخدم كابلات الألياف الضوئية”.
وأضاف: “كما وإن شبكة “آرسيل” تعتمد على شرائح اشتراك، ما يؤدي لارتفاع تكلفته، وصعوبة توفيره”.
وأشار، إلى أن الإنترنت من شركة آرسيل، هو الخيار الأفضل للمستخدمين من حيث السهولة والتنقل، إلا أنه يعاني من الانقطاع والتشويش، ما يؤثر على جودة خدمتها أحياناً.
وتابع: “وهناك حاجة للتعاون بين جميع الشركات المزودة لخدمة الإنترنت، بما في ذلك (الإدارة الذاتية)، لإيجاد حلول سريعة ومناسبة لمشاكل الإنترنت في منبج، وتوفير خدمة آمنة ومستقرة لمستخدميها”.
وتعاني خدمة الإنترنت في مدينة منبج وريفها، من تدهور كبير في الجودة وارتفاع الأسعار، في الآونة الأخيرة، حيث يضطر الأهالي للاعتماد على باقات للإنترنت، والتي لا تكفي سوى للشات، أو المسنجر والواتس آب على أحسن تقدير.
الإدارة الذاتية تحافظ على الأمن

ولطالما هناك شكوك للإدارة الذاتية حول الشبكات المستخدمة من خارج مناطقها، من الناحية الأمنية، وخاصةً، بعد القبض على شبكات تجسس، ومحاولات اغتيالات لقياديين عسكريين، اختارت شركة “آرسيل” للتعاقد معها وتزويد مدينة منبج بشبكتها.
وحول ذلك أكد مسؤول مكتب الاتصالات في منبج “محمد المحل“، لصحيفتنا “روناهي”: “إن صدور التعميم الخاص بتزويد الإنترنت من قبل مكتب الاتصالات، كان لضمان أمن مدينة منبج وسلامة سكانها، ومنع استجرار الإنترنت من خارج مناطق الإدارة الذاتية، والذي يشكل خطراً على الوضع الأمني”.
وأضاف: “وقد كان لمدينة منبج استثناء باستخدام الإنترنت من خارج مناطق الإدارة الذاتية، في السابق، ولحين تجهيز الكابل الضوئي، ولكن بعد اكتمال تجهيزه من شركات التوصيل، تم منعه بشكل نهائي”، مؤكداً، بإن قرار منع الشبكات الأخرى، ليس لشركة “آرسيل” أي دخل به.
ونوه، بأن مكتب الاتصالات يعاني نقصاً في عدد العاملين والخبرات، فيحوي عاملان فقط، بينما يحتاج إلى 15 عاملاً على الأقل، من فنيين وتقنيين، وجباة ومهندسين.
وأوضح: “إن المكتب يسعى لتحسين خدماته، وزيادة نقاطه لتغطية مدينة منبج وريفها، بالتعاون مع شركة “آرسيل” للاتصالات”.
وأعرب مسؤول اتصالات منبج وريفها “محمد المحل”، في ختام حديثه، آملاً بزيادة عدد الأبراج، لتحسين جودة الانترنت في منبج وريفها، مؤكداً، على تلبية احتياجات المواطنين، وحصولهم على الجودة العالية والسعر المناسب.
No Result
View All Result