No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
لأن الشباب، محرك المجتمع ومحور ديمومته نحو التطور والإنتاج، تحاول التنظيمات والأطراف المختلفة، أن تستهدف قوة الشباب وطموحاته نحو التغيير الإيجابي، بالترويج ونشر المخدرات بينهم، وللتصدي ومكافحة هذه الآفة، قامت هيئة الشباب والرياضة بحملةٍ لمكافحة المخدرات، بهدف توعية الشباب والمجتمع في مناطق شمال وشرق سوريا.
قامت هيئة الشباب الرياضة، وكافة لجانها، بحملةٍ لمكافحة المخدرات على مستوى إقليم الجزيرة، لتوعية الفئة الشابة، من مخاطر تعاطي المخدرات، أو التجارة بها، بتاريخ 21/5/2023، من خلال ندوات حوارية للفئات العمرية كافة، وخاصة الشابة منها، تتمحور حول أضرار تعاطي المخدرات على الصحة الجسدية، والنفسية، كما يتم توزيع البروشورات بمختلف مدن ومناطق إقليم الجزيرة.
المخدرات واستهداف الشباب
ولمعرفة أهداف الحملة، ومدى تأثيرها على المجتمع والشباب، التقت صحيفتنا “روناهي” عضو مكتب البحوث والدراسات الشبابية “فارس فارس” فحدثنا: “لحماية الفئة الشابة في مجتمعنا، من أساليب الحرب الخاصة كافة، والتي تندرج ضمنها آفة المخدرات، قمنا بهذه الحملة، منذ مضي شهر تقريباً، بهدف توعيتهم من خطر تعاطي المخدرات، والإدمان عليها، مضيفاً، ولم يتم تحديد موعد لنهاية الحملة”.
وأكد فارس، بوجود أطراف تروج لانتشار هذه الآفة بين الشباب: “إن معظم المواد المخدرة تصل لمناطق شمال وشرق سوريا، عن طريق عملاء المحتل التركي، عبر المناطق المحتلة الخاضعة لسيطرتهم، بهدف دمار مستقبل شبابنا”.
وعن توجيه الحملة للفئة الشابة بشكل خاص، قال: “يندرج موضوع تعاطي المخدرات ضمن أساليب الحرب الخاصّة، التي تُمارس على الفئة الشابة بشكل خاص، لأنها أساس المجتمع وطاقته المُتجددة، لذلك، يتم استهدافهم بشكل دائم”.

تفاعل الأهالي
وعلى مدار شهر من انطلاقتها، شهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من قبل أهالي المنطقة، وحققت نجاحاً مقبولاً، فقال فارس: “لقد لاقت الحملة صدىً كبيراً، فتمكنت من توعية مجموعة كبيرة من الشباب، عن طريق النقاشات والحوارات مع الأهالي، الذين استقبلوا الحملة، ورحبوا بها، لأن أهم أهدافها زيادة الوعي لدى الفئة الشابة حول خطورة المخدرات، وخلاصهم من التعاطي والإدمان عليها”.
وقامت هيئة الشباب والرياضة بتقديم هذه الحملة بالتوعية، والتثقيف، بالإضافة لتوزيع البروشورات، وتمنى فارس من الجهات المعنية فتح مراكز للمدمنين: “نحن في هيئة الشباب قمنا بهذه الحملة من أجل توعية المتعاطين حديثاً، وليس المدمنون، فالمدمن بحاجة إلى مصح، فنتمنى وجود هذه المراكز في مناطقنا، لأننا بحاجة ماسة لمثل هذه المراكز”.
وفي ختام حديثه وجّه عضو مكتب البحوث والدراسات في هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة “فارس فارس”، كلمة لشباب شمال وشرق سوريا كافة: “أنتم العمود الفقري لبناء مجتمعنا، والعنصر الأساسي لتقدّمه، فعلينا أن نتساعد لمحاربة هذه الحرب، مضيفاً، ونشكر جميع الأهالي على الدعم والمعلومات التي ساعدتنا لتسيير حملتنا”.

No Result
View All Result