• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإعاقة طريق الإبداع والتميز في قصة ضابط الطبلة والإيقاع

11/06/2023
in المجتمع
A A
الإعاقة طريق الإبداع والتميز في قصة ضابط الطبلة والإيقاع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف –

“أصبحت الطبلة قطعة من جسدي، أحملها بيدي”، بهذه الكلمات عبر العازف محمود بكر عن مدى ارتباطه مع آلة (الدِّرْبَكَّة أو الطبلة)، حيث يجد في النقر عليها حسًّا رفيعًا لنفسه التوَّاقة للفن، جاعلاً من المستحيل ممكناً، بأيدي لم تأسرها الإعاقة، تعزف ألحاناً يتلاقى فيها الإتقان مع الفنِّ.
يأخذنا الفن والإبداع، والتألق في النقر على الطبلة، إلى سحر الإيقاع المتناسق المتقن عند محمود بكر 47 عاماً، فهو لم يتوانَ في السير نحو النغم المثير واللحن الدقيق الراقص، بكفين قد أرهقهما التشوه الخلقي، فنشأ بجو فني منذ نعومة أظفاره اللتين أسرتهما الميزة والموهبة، لأنه نشأ في جو الأسرة المحبة للموسيقا، والفن، وبالرغم من صعوبة النقر على الطبلة بيديه، إلا أنه جعل المستحيل ممكناً، فاليوم يقف بكر برفقة العديد من الفنانين على خشبة المسارح الفنية في داخل سوريا، وخارجها.
فبدأ في عمر صغير جداً العمل على هذا الفن، الذي أساسه كفان تثيران لحنا وإيقاعا آسرا للقلوب ومكملا للنوتة الموسيقية في الفرقة، وخلال لقاء صحيفتنا “روناهي” معه، حدثنا عن تعلقه بآلة الطبلة: “لقد تعلمت العزف وحدي، في تقليد النوتات الموسيقية، ولقد عانيت كثيراً في محاولة إتقان العزف، لأني أحسست بروح الموسيقا تنتشر في أنحاء جسدي وفي مسمعي، إلا أن إيقاع الطبلة كان يسري في روحي، وقد جعلت يداي تشكلان معزوفة موسيقية مميزة، تأخذ الألباب وتسحر المسامع حتى أتقنت العزف جيداً”.
كسر حاجز الإعاقة
عندما بلغ محمود بكر السابعة من عمره، انضمَّ إلى الصفوف الدراسية، لكن واجه تنمرا من أقرانه، الذين لم يرحموا إعاقته، إلا أنه لم يستسلم، حتى أدرك أن عليه مواجهة نظرة المجتمع المتهكم، ومن ثم تغييرها؛ فحاول أن يندمج مع روح المدرسة: “لقد عزز والدي ثقتي بنفسي، وهذا ما جعلني أحاول تغيير تلك النظرات”.
بتنسيق بين معلميه، وأهله، حمل بكر رفيقة طفولته، ومؤنسة حياته (الطبلة)، في اليوم التالي وعلى أنغام نقره في ساحة المدرسة، عم صدى عزفه الأرجاء بمهارة عازف وفنان إيقاع، وتهافت الطلاب إلى الباحة بحثاً عن النغم الساحر: “إن عزفي على أيقاع الطبلة كسر نفور الطلاب مني؛ فتقبلوني، وتغيرت نظرتهم إلي، فأنا الفنان والعازف بمهارة فائقة الجمال والإبداع، وبقي العديد منهم صديقا لي حتى هذا اليوم”.
وهكذا شق طريقة نحو التميز، بتشجيع ودعم من العائلة والأصدقاء، حتى تعرف على الفنان الراحل كاميران هساري، الذي وصفه بهذه الكلمات: ” الفضل الأكبر لأستاذ الفن الراحل، الذي قدمني لمحيط أوسع في عالم الموسيقا، وهو الفنان كاميران هساري الذي شجعني على المشاركة في الحفلات”.
لا يوجد شخص معاق في الحياة
وعمل بكر مع نخبة من الفنانين ومنهم “سعيد يوسف، فارس أبو فراس، جمال سعدون، الجزراوي، وحسن أومري، وآرام تيكران”، كما شارك محمود بكر في العديد من الحفلات الموسيقية داخل سوريا، وخارجها، ويعمل بكر اليوم مع الفنان أوصمان فارس، وحسين الدرويش، ومحمد سعدون، بعد أن غادر مسرح الفن، لكنه يأبى التخلي عن الأنغام، وصديقة طفولته طبلته الوفية ليديه الناعمتين.
علق بكر على هذه الفترة، التي انقطع فيها عن الحفلات: “بعد مجيء جيل جديد من الفنانين، لم يكن بمقدوري العمل مع الجميع، لذلك فضلت التوقف عن العزف في الحفلات، ولكن الفنان أوصمان فارس أعادني إلى الوسط الفني بعد انقطاع دام لسبع سنوات”.
ويؤمن بكر أنه جزء من المجتمع، وعلى المجتمع أن يتقبل اختلافه: “لم تكن الإعاقة حاجزاً بيني، وبين تحقيق أحلامي، فأنا إنسان سليم، ومميز، وأكره نظرة الشفقة، فهي التي تشعر المعاق بنقصه، لكنه إنسان له مشاعر وقيم ونبل، قد لا يراها الناس، حتى يصفوه بالمعاق، فالإعاقة هي التأخر عن ركب الحضارة والركون إلى العجز والكسل والاتكال على الآخرين هذه هي الإعاقة بنظري”.
افتخر محمود بكر بإعاقته، بل عدها نقطة تميز لا نقص لديه، فكان يؤكد أنه لا يوجد شخص معاق في الحياة، ووجه محمود بكر كلماته الأخيرة إلى ذوي الهمم، وأن يتميزوا في المجال الذين يطمحون إليه: “تقبل ذاتك قبل أن تطالب الناس بتقبلك، وأكسر حاجز الإعاقة، الذي تصنعه نظرة المجتمع، وقف بكل فخر، واعتزاز، وأثبت وجودك، فالحياة تنتظرك”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة