No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر ـ
أكَّد الرئيس المشترك، لحيي الشيخ مقصود والأشرفية “مرعي الشبلي”، أنَ الأوضاع باتت مأساوية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وخاصةً، عقب الزلزال، محملاً حكومة دمشق المسؤولية حيال ما يجري، فيما ناشد الجهات المعنية بالتحرك الفوري، لفك الحصار عن الحيين.
عانت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، صراعات ومصاعب، من بداية الأزمة السورية، كغيرها من المناطق الأخرى، والتي استطاعت أن تخلد في الذاكرة، ملاحم بطولية، بمقاومة شعبها العظيم.
غير أن هذه الحرب، سببت تدمير البنية التحتية لتلك المناطق، المهمَشة سابقاً من حكومة دمشق، وكأنها ليست تابعة للجغرافية السورية، وخاصة فيما عانت من دمار كبير من الزلزال، الذي ضرب المنطقة في السادس من شهر شباط المنصرم
وبالرغم من كل ما حدث، وبدلاً من أن تأخذ حكومة دمشق تلك الكوارث بعين الاعتبار، استغلت الملف الإنساني، فشددت الحصار على تلك المناطق، ومنعت دخول المساعدات وكافة المواد والآليات إليها، ما أدى ذلك لزيادة معاناة قاطني الحيين، وفتح المجال أمام كوارث أخرى.

الحصار الحكومي يفاقم معاناة الإدارة والأهالي
وفي ضوء ذلك، تحدَّث لصحيفتنا “روناهي”، الرئيس المشترك لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية “مرعي الشبلي”، والذي أشار بداية حديثه، لتداعيات الحصار الحكومي: “يعاني سكان منطقتنا، وبينهم مهجرو عفرين، الذين قصدوا منطقتنا، إبان المحتل التركي لأراضيهم، من صعوبات معيشية حقيقية، نتيجة الظروف الصعبة، والغلاء الكبير، وصعوبة تأمين الاحتياجات اليومية، والحصار الحكومي، والذي يعد السبب الرئيسي لكافة المشاكل”.
وتابع: “إنَّ تداعيات هذا الحصار، لم تكن وليدة أيام، فعلى مدار أعوام وحكومة دمشق، تتعمد فرض حصارها الجائر على هذه المناطق بشكل عام، ومنطقة الشهباء بشكل خاص، والتي لم تعد أفضل حالاً من مناطقنا، فشددت حصارها منذ شهر آب المنصرم، بتكثيف حواجزها على الطرق الواصلة لهذه المناطق، ناهيك عن أسلوب التضييق على الأهالي، والذي أثَّر على العديد من الجوانب الهامة، ومنها الخدمية، والصحية، والتعليمية”.
عشرات الأبنية مهددة بالانهيار
فيما نوَّه الشبلي، إلى وضع المباني، التي تضررت عقب الزلزال: “إن الزلزال الذي حدث بتاريخ السادس من شباط المنصرم، شكل أضراراً كبيرة في المنطقة، خاصةً، وأنَ العديد من المباني تضررت بشكل كامل، وأصبحت غير صالحة للسكن، فتتساقط منها الحجارة، ومن جراء هذا فقد أحد المواطنين حياته منذ أيام قليلة، وحدوث العديد من القصص المشابهة، ناهيك عن دمار الصرف الصحي في العديد من الأحياء بشكل كامل، والذي تسبب بانتشار الأمراض والأوبئة، وخاصة مرض “اللاشمانيا”، والتي تعد بؤرتها مدينة حلب”.
كما وأكد على منع حكومة دمشق دخول الآليات: “تستمر حكومة دمشق بمنع دخول الآليات الضرورية للمنطقة، بالرغم من كل ما تمر به من ظروف صعبة”.

على الجهات المعنية القيام بواجبها
وناشد الرئيس المشترك لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية “مرعي الشبلي”، في ختام حديثه، الجهات المعنية، والمنظمات الإنسانية للتحرك العاجل: “إنَ ما يحدث في المنطقة من حصار، وما تقوم به حكومة دمشق بحق الأهالي والمهجرين في المنطقة، سياسة لا أخلاقية، فعلى الجهات المعنية القيام بواجبها، والتحرك الفوري، لأن التلاعب بملف الآلاف من المهجرين، جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الجرائم المحاكة ضدهم، فلا فرق بينها، وبين سياسة المحتل التركي ومرتزقته”.
No Result
View All Result