• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عن حرائق المنطقة؛ قبل حريق تركيا الكبير

18/11/2018
in آراء
A A
عن حرائق المنطقة؛ قبل حريق تركيا الكبير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سيهانوك ديبو ـ خبر 24 –

حرائق الشرق الأوسط تظهر بأشكال، ويلزمها حتى تحترق ثلاثة أنواع من الحطب مع ست وسائل للحرق، تندلع في اللحظة التي يُراد منها أن تندلع، فهناك حريق بحطب قومي، وحريق بحطب ديني، وحريق بحطب طائفي (نصف قومي في نصف ديني)، أما الوسائل أو العبثيات الكبرى فيمكن النظر لها في المثال السوري؛ بأنها بالشكل والمضمون ذاته الذي تقف وراءه؛ ومِنْ سوريا؛ وعموم الشرق الأوسط، لتؤدي دور الوظيفة بجعل استِعار الحريق في أوج مرحلته، والفوضى في أوجها. الفوضى التي يتبعها نظام يتمثّل بها ومنها ولها وأخيراً عليها، أما العبثيات فتندرج في فئات ست: الواهمون، الثابتون غير المستقرون المتحولون، الخائفون من التغيير، فئة الضد من الضد، الفئة الانسيابية التي تُريد الخلاص كيفما كان، فئة الأنين؛ تأنُّ فقط وعينها على الأخطاء.
وكحدٍّ أقصى؛ كل مئة عام يتكوّن نظام هيمنة جديدة، لكل نظام مهيمن مركز/ قطب/ متعدد الأقطاب لا يمانع من وجود عشرات القوى الأدنى تأثيراً؛ ليس من الضرورة أن تتوافق مع رأس النظام المهيمن، بل ربما يظهر في منظر المعادي؛ يُسْمَحُ له أن يكوّن ذلك انطلاقاً من القاعدة الأساسية في السياسة الكلاسيكية المُتبعة منذ خمسة قرون وحتى اللحظة في إبقاء القوى المتناقضة متوازنة.

المنطقة كلها تتفتت بكل الأنظمة الاستبدادية؛ المارقة منها بشكل مخصوص؛ متورطة في هذا التفتيت، إلّا أن من يقوم بنشر البارود في المنطقة فموكَلٌ إلى تركيا؛ أكثر بكثير من غيرها، دون أن ننسى بأن تمدد تركيا يشبه تمدد داعش الملحوظ من صيف 2014 إلى صيف 2015؛ وانكمشت من بعدها داعش. وتركيا التي ظهرت كلاعب محوري والمستفيد الأكثر من ظاهرة ربيع الشعوب في البلدان العربية، وظهرت بأنها مثال الدولة المارقة حينما ضربت كل حرف من وثائق الأمم المتحدة عرض الحائط من بعد طارئ احتلالها لعفرين. إمّا بدعم من كبرى أقطابها أو تواطؤ غيرها؛ لكن يبدو بأن انحسار تركيا عن المنطقة وفقدانها مثل هذا الدور بدأ من هذا الخريف كي تبدو في وضع لا يُحسد عليه من صيف 2019 لتنكمش من بعده تركيا، مع العلم بأن انكماش داعش صغير جداً أمام انكماش تركيا وربما انتهائها. يبدو بأن أسهل طريقة للانقضاض على تنظيم إرهابي أو نظام مارق ما كما في تركيا؛ بأن يتم السماح له أن يتمدد ليتم تثبيته والانقضاض عليه بمفاد التحجيم أو التهميش أو التصغير أو الإنهاء. هذه هي خيارات تركيا طالما تُصِرُّ على إعادة العثمانية، فهذا ما ينتظر أنقرة طالما الشعوب في تركيا في رهاب ولا تعلم أي سجن بانتظارها. فرمانات السلطان دائماً جاهزة، وتباعاً لتكون خيارات غيرها من الدول المارقة. ومن يرتبط بهما تنتهي جماعات كانت أمْ أحزاب أو شخصيات، وإلّا ماذا يعني قذف أنقرة خارج اللعبة الليبية، أو السماح لقبرص اليونانية التنقيب عن غازها في محيطها المائي، أو اتفاق إدلب الساكن الذي يلتهب في أي لحظة قياساً بالتوازنات القلقة التي أدت إليه، أو منع تركيا من احتلال منبج، أو منعها اللحظة في احتلال كوباني وكري سبي (تل أبيض)، أو عن التحرير المنتظر لعفرين والمناطق السورية كافة التي تم احتلالها؟ نعلم؛ لا بل نرى بأن المنطقة كلها تتغير، حروب إقليمية في حروب أبعد من حدود المنطقة؛ تحدث، وأنقرة مع هؤلاء ليسوا سوى حطب الحريق ووسائل الاحتراق.
لا توجد منطقة في العالم تضاهي الشرق الأوسط من ناحية تعرضها لأشكال العنف كافة والإبادة الفيزيائية والثقافية، وكأنه انتقام تاريخي مزمن منه، مع العلم؛ فإن من الشرق الأوسط صُيِّرَتْ الحضارتين الديمقراطية والمدنية، ومنها تم السلب والاستيلاء. وكأن تعرضها على طول الخط لمثل هذه الضربات ـ بمباركة من الأنظمة الاستبدادية المحلية وكافة زمر الاستبداد في الشرق الأوسط ـ يكمن في إتيان النتيجة المتمثّلة بعدم مستطاعه الوقوف على رجليه مرةً أخرى والممشى في الاتجاه الذي يتناسب ودوره الحضاري في التكامل والتنامي، أمّا إصرار تركيا المضيّ في هذا الدرب إنما يعني درب احتراقها؛ يُذَكِّر ذلك بأثر الفراشة، الفراشات وحدها من تحرق نفسها بنفسها وهذا هو الذي يحصل، أما ترجيح أنْ تنقسم تركيا؛ فإنه يأتي ضمن مشهد انقسامها الداخلي وأزماتها الاقتصادية والسياسية علاوة على أن القوى الديمقراطية في تركيا كممثلة للشعوب فيها؛ تتحين الفرصة المناسبة لإسقاط مثل هذا النظام الذي بات وبالاً ومهدداً للإنسانية برمتها، وحين تبدو ارتسام السقوط؛ ليبدو السؤال ماثلاً مائلاً بما فيه الكفاية متمثلاً بمن يرث التركة؛ تركة الرجل المريض الجديد  تركيا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2460
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2460

06/07/2026
العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية
آراء

العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية

06/07/2026
حين تتحوَّل السَّرقة إلى ثقافة
آراء

حين تتحوَّل السَّرقة إلى ثقافة

06/07/2026
أهالي قامشلو يحتجون للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الأخبار

أهالي قامشلو يحتجون للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة