تكمن تربية الأغنام في اختيار الأنواع الجيدة منها وسُلالات ملائمة مختلفة بحسب المنطقة والسوق والاعتناء بها بغرض الاستفادة من لحمها وحليبها وصوفها؛ ويمكن أن تعطي الجلد والبرشمان، كما يمكن تربيتها في مناخات مختلف، ومن الجمعيات التي تهتم بتربية الأغنام؛ جمعية نقارة.
تأسست جمعية نقارة لتربية الأغنام؛ منذ سنتين باشتراك /600/ عضو؛ وأكثر من /92/ كومين فيها؛ وبلغ عدد الأسهم فيها نحو /1800/ سهماً، شارك كل عضو بسهم مختلف عن الآخر، وكان يُقدر السهم الواحد بقيمة /25/ ألف ليرة سورية، تحتوي الجمعية على /330/ رأس غنم و/15/ من الكبش، وبلغت كلفة مشروع جمعية نقارة حوالي /50/ مليون ليرة سورية مع دعم من الاتحاد بمبلغ قدره مليونين .
وتبلغ مساحة الخان /3/ دونم و300 متر؛ ويتم تلقيح الأغنام كافة في أوقاتها بجميع اللقاحات؛ ومنها “قلاعية، ودمية، والتهابات، وتثبيت الحمل، والجدري، ولقاحات أخرى عديدة”، كما تتم معالجة الأغنام بشكل فردي في حال إصابتها بالأمراض. ويذكر بأن المشروع حاز على نجاح بشكلٍ جيد في السنة الأولى من إنشائه؛ حيث حصل السهم الواحد على /10600/ ليرة سورية كفائدة للمشروع، واُقترِح في الاجتماع السنوي لفدراسيون اتحاد التعاونيات تخصيص أرض زراعية للثروة الحيوانية التابعة للجمعيات التعاونية .
وحسب هيئة الاقتصاد المجتمعي أن جميع الأغنام بصحة جيدة، وتم توزيع برنامج للقاحات على جمعيات الثروة الحيوانية كافة؛ بهدف تلقيحها في أوقاتها؛ وتجنب إصابتها بالأمراض المُعدية.
والجدير ذكره بأن الجمعية تناشد مركز الاتحاد لتسجيل الأرض الزراعية باسم الجمعية لزراعتها وتقديم علفها للأغنام؛ لأن خان نقارة صغير جداً ولا يكفي لجميع الأغنام.