• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حراقات النفط البدائية.. أعمال خطرة فرضتها الظروف على أطفال إدلب

09/05/2023
in المجتمع
A A
حراقات النفط البدائية.. أعمال خطرة فرضتها الظروف على أطفال إدلب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
في ظل الظروف الصعبة، التي يعيشها أهالي إدلب، يتوجه آلاف الأطفال إلى مزاولة أعمال شاقة تعرض حياتهم للخطر، ولا سيما أعمال تكرير النفط وما يشبهها من الأعمال المجهدة والخطيرة، لإعالة أسرهم على حساب صحتهم وسلامتهم.
يضطر الكثير من الأطفال في إدلب للعمل في حراقات النفط البدائية، التي يعتمد عليها الأهالي في الحصول على المحروقات، ويتنوع العمل بين جمع النفايات الناتجة عن عمليات الحرق والتكرير، أو تنظيف خزانات الوقود من الداخل وإزالة الشوائب العالقة بها، رغم المخاطر والأمراض التي يتعرض لها الأطفال خلال عملهم.
يعمل الطفل “خالد العباس“، ذو الـ12 عاماً، النازح من مدينة “سراقب”، في إحدى حراقات النفط في بلدة “ترمانين”، شمالي إدلب، لإعالة أسرته، وعن عمله قال: “أعمل في مجال تكرير النفط بطريقة بدائية منذ ثلاث سنوات، فبعد وفاة والدي تركت الدراسة، وتوجهت للعمل لأعيل أسرتي، بالرغم من المخاطر والأمراض التي أتعرض لها جراء العمل في هذه المهنة الخطرة”.
وأضاف: “أعمل في هذا المجال لساعات طويلة رغم خطورته، وبعض الأحيان أُتعرض لضيق في التنفس وبعض الأمراض الجلدية، ليس أنا فقط بل جميع العاملين بهذه المهنة”.
كما يعمل الطفل “كامل الرزوق” البالغ من العمر 14 عاماً، والنازح من بلدة كفرومة إلى مخيم عطاء شمالي إدلب، في حراقة للنفط، وعن عمله قال: “يرغب أصحاب الحراقات بتشغيل الأطفال بسبب قبولهم بالأجر القليل مقابل ساعات العمل الطويلة”.
وأشار إلى أن عمله الأصعب يشمل تنظيف الخزانات، بسبب الرائحة القوية والكريهة التي تخدش صدره وعينيه، والحرارة المرتفعة جداً داخل الخزان، وكثيراً ما كانت تتسبب له بالتهاب القصبات الهوائية، والتي لا يشفى منها بسهولة، مؤكداً أنه يتقاضى مقابل هذا العمل أجراً زهيداً، ويستمر العمل منذ الفجر وحتى المساء في التنظيف، فضلاً عن قيامه بجمع قطع الفحم الناتجة عن الاحتراق في أكياس لبيعها، أو تخزينها كمواد للتدفئة في الشتاء.
وأصيب “حسان الشيخ إسماعيل”، ذوالـ13 عاماً، من بلدة “ترحين”، بمرض الربو التحسسي جراء عمله بحراقات النفط، وعن ذلك قالت: والدته “سميحة الشيخ إسماعيل“، البالغة من العمر 49 عاماً: “حاول ولدي الوحيد البحث عن فرصة عمل لمساعدة والده المريض بالسرطان، فاضطر للعمل في حراقات النفط المنتشرة في البلدة، وبعد فترة وجيزة تأثر بالغازات التي تطرحها الحراقة، وبدأ يعاني من ضيق في التنفس وسعال مستمر، وعند مراجعة الطبيب تبين إصابته بمرض الربو”. ورغم تداعيات المرض، تشير إلى أن ابنها مستمر في مزاولة عمله، بسبب حاجة الأسرة للمردود المادي الذي يجنيه، لتأمين مستلزمات المعيشة الأساسية في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها الأسرة.
وعن مخاطر عمل الأطفال بمهن شاقة، قالت الناشطة والمختصة في شؤون الطفل “فائزة الأصلان“، من مدينة سرمدا: “إن تلك الحراقات البدائية، توفر فرص عمل لعشرات الأشخاص بما فيهم الأطفال بالرغم من مخاطرها الكثيرة”.
ولفتت، إلى أن تلك الحراقات تعتمد على طرق بدائية لاستخراج النفط وتكريره، وهي منافية لكل شروط الصحة والسلامة، وتصدر روائح كريهة وغازات سامة، ما يسبب للعاملين بها والمقيمين على مقربة منها العديد من الأمراض.
وحذرت، بأن الأطفال لا يستطيعون مواجهة المواقف الصعبة، على عكس الأكبر سناً، الذين يدركون خطر البيئة المحيطة خلال العمل، وما يترتب عليهم فعله عند مواجهة ظروف طارئة.
مؤكدةً، على أن هذا العمل يشير إلى استغلال الأطفال في أي شكل من أشكال العمل؛ ما يعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة، ويؤثر عليهم تأثيراً ضاراً عقلياً وجسدياً.
وبدورها قالت الطبيبة “روعة البكور“، من مدينة إدلب: “إن العاملين في ورش تكرير النفط، يعانون من أمراض ناتجة عن المواد العضوية المنتشرة في الهواء، نتيجة الحراقات والتكرير غير العلمي للمواد البترولية الخام، وأن أكثر المتضررين من هذه الحراقات هم الأطفال دون سن الخامسة عشرة”.
وأكدت على، أن الأدخنة التي تصدر عن الحراقات تؤثر على صحة جهاز التنفس، وتسبب حالات اختناق وغثيان وأمراض جلدية مزمنة، قد تؤدي إلى أمراض سرطانية، وفي بعض الأحيان إلى الموت ليس فقط على العاملين، بل على سكان المناطق المجاورة التي يطولها دخان الحراقات السام المضر بالكائنات الحية.
ونوهت إلى، أن المخاطر لا تقتصر على تدهور الصحة، بل قد تكون مهددة للحياة عند انفجار هذه الحراقات بسبب الضغط الكبير داخل الخزان الذي يستخدم في التكرير، مبينةً، أن مخاطر انفجار خزان الحراقات، قد يؤدي لحالات تشوه تصل إلى نسبة 100% أو تسبب إعاقات دائمة، أو فقدان الحياة.
وأشارت الطبيبة “روعة البكور”، في ختام حديثها إلى، أن الحراقات هي سبب في ظهور حالات تشوه بين الأطفال حديثي الولادة، وفقدان الحوامل لأجنتهن.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة