• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإسكافي حمدان.. نصف قرن في إصلاح الأحذية بغزة

04/05/2023
in المجتمع
A A
الإسكافي حمدان.. نصف قرن في إصلاح الأحذية بغزة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
داخل محله المطل على الجامع العمري الأثري وسط مدينة غزة، يجلس الستيني خليل حمدان أمام آلة خياطة يزيد عمرها عن أكثر من 25 عاما، لينهي بعضا من أعماله ضمن حرفة تقليدية لإصلاح الأحذية والحقائب، التي ما زالت تقاوم الاندثار.
ورث الإسكافي حمدان هذه المهنة من والده الذي تعلّم صناعة الهيكل الخارجي للأحذية في مدينة يافا قبل نكبة فلسطين عام 1948، وعلّمها بدوره لأبنائه الذين بات عدد منهم يعملون معه.
فمنذ أن كان بعمر عشرة أعوام، دأب حمدان إلى مساعدة والده في صناعة هياكل الأحذية وصيانتها، وتعلّم آنذاك أبجديات الحرفة إلى جانب مواصلة رحلته الدراسية.
ولم تشغله الحرفة عن إكمال تعليمه الثانوي والالتحاق بالجامعة، لكنه اضطر قسرا إلى تركها في العام الثاني تحت سيف الظروف الاقتصادية التي منعته من الاستمرار.
ويلفت حمدان إلى أهمية دمج الحرفة مع الشهادة الدراسية التي تصقل مهارة الصانع وخبرته وتجعله أقرب في فهم الناس واحتياجاتهم.
مهنة يتوارثها الأبناء عن الآباء
ومع تطور الحياة وانتشار المنتجات المستوردة، أوقف الرجل صناعة هياكل الأحذية التي يطلق عليها بالعامية اسم “مكينجي”، ليتخصص فقط في إصلاح أعطاب الحقائب والأحذية.
وفي الوقت الحالي، طرأت تغيرات على صيانة الأحذية حيث كانت تعتمد في السابق، وفق حمدان، على الإصلاح بواسطة تثبيت المسامير لتتطور إلى الخياطة بأحدث الأجهزة والآلات.
وتعدُّ مهنة الإسكافي من المهن الشعبية القديمة في غزة، التي حالت الأوضاع الاقتصادية في القطاع دون اندثارها وحافظت على وجودها بشكل نسبي.
ويقول حمدان، مشيرا إلى الرصيف الملاصق لمحله المقوّس السقف، الذي لا تزيد مساحته عن خمسة أمتار، إنه كان يجلس هنا قبل أكثر من نصف قرن وهو يساعد والده.
ويضيف “هذا المكان يحمل ذكريات الماضي الجميل والطفولة حينما كنت أرافق والدي في أعماله وتفاصيل يومه”.
وأوضح أن “الأوضاع الاقتصادية للسكان كانت في ذلك الزمن في حالة من الرخاء، فيما كانت هذه المهنة تنتشر في أرجاء واسعة من فلسطين”.
ولم يغيّر حمدان مكان عمله منذ أن كان يعمل برفقة والده قبل أكثر من نصف قرن، مبينا أن والده افتتح في البداية محلا في سوق القيسارية الأثري (مخصص حاليا للذهب)، لينقله عام 1961 إلى المنطقة المقابلة للمسجد العمري.
هناك إقبال من المواطنين على إصلاح الحقائب والأحذية المهترئة لديهم، خاصة من ذوي الطبقتين المتوسطة والفقيرة
وللمكان، الذي يقع فيه المحل خصوصية لدى حمدان، حيث يتطرف نهاية إحدى تفرعات سوق الزاوية القديم مطلا على أكبر جوامع القطاع (الجامع العمري)، مكتسبا مميزات خاصة لا تحظى بها المحلات التجارية العصرية التي تقع في مناطق غير شعبية، كما قال.
وعن تلك الميزات قال حمدان: “أولا التقارب الاجتماعي مع البائعين والزبائن كونه يقع في تفرع سوق شعبي ووجود حالة من الودّ، التي تجمع الموجودين في المكان، ثانيا قربه من الجامع العمري الذي يضفي أجواء روحانية للجالسين في هذا المكان سواء من صوت الأذان أو الأجواء، التي تكون خاصة في شهر رمضان”.
ويستكمل قائلا “في مواعيد الصلاة نتوجه إلى الجامع فنجد مصلين يجلسون في زوايا متباعدة كلُّ يحمل مصحفه، ويرتل القرآن ويناجي ربه”.
ويشير إلى أن هذا المكان يضفي بهجة من نوع خاص في رمضان، حيث تباع الخضروات والعصائر، فيشعر الجالس في المكان، أو مرتاده بأجواء كانت تتشابه مع الأجواء الرمضانية القديمة المعروفة ببساطتها.
وبعد سنوات طويلة من صناعة الهياكل الخارجية للأحذية قضاها حمدان مع والده، اضطر لوقفها عام 1990 بالتزامن مع وفاة والده والتوجّه فقط لإصلاح الأحذية والحقائب.
ويرجع حمدان ذلك إلى أن تلك الفترة شهدت غزوا للبضائع الصينية زهيدة الثمن، حيث كان المستهلك الفلسطيني يتجه آنذاك لشراء أحذية وحقائب جديدة بدلا من التالفة.
ويقول: إن الأوضاع الاقتصادية في تلك الفترة كانت أفضل من الوقت الحالي وكانت تتيح للمواطن شراء الجديد من المستلزمات.
فكانت عملية إنتاج الأحذية بشكل محلي آنذاك تكلّف أكثر من نظيرتها المستوردة ما أثر على هذه المهنة بشكل كبير.
فانتقل إلى الصيانة والإصلاح خاصة في ظل ظروف اقتصادية يعيشها سكان القطاع ساهمت في إقبال المواطنين على محلّه وسط انعدام قدرتهم الشرائية.
ويزداد إقبال الأهالي على هذه المحال، الآخذة بالتراجع في غزة وفق حمدان، في مواسم معينة كـ”العودة إلى المدارس والأعياد والمناسبات الوطنية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة