• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة العاملة… أجر أقل مقابل المزيد من العمل

04/05/2023
in المجتمع
A A
المرأة العاملة… أجر أقل مقابل المزيد من العمل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكدت النساء العاملات في روجهلات كردستان، أنهن لا يتلقين أجوراً مناسبة مقابل العمل الشاق الذي يعملن فيه، بالإضافة إلى الصعوبات والمضايقات، التي تواجههن في بيئة العمل.
المناخ التقليدي والأبوي، والحرمان من التعليم، وقلة الوعي بحقوقهن، ونقص التأمين، والرواتب غير الكافية لسد احتياجاتهن، وانعدام الأمان، وساعات العمل الطويلة، من الصعوبات التي تواجهها العاملات في روجهلات كردستان.
تشكل المرأة الريفية، باعتبارها إحدى ضحايا النظام الاقتصادي والاجتماعي، نسبة كبيرة من العمال المضطهدين، وعلى الرغم من معاناة بعضهن الكثير من الأمراض، إلا أنهن يعملن في الحدائق والحقول الزراعية بأجور أقل مما يحصل عليه الرجال.
وحول عملها وحياتها، قالت إحدى النساء العاملات في قرية درياز بمدينة مهاباد مینا. ش: “تزوجت عندما كنت أبلغ من العمر 16 عاماً، وكنت أعيش في إحدى قرى بوكان، وبعد زواجي ذهبت إلى قرية درياز، لم يكن زواجي اختياري، ولا أعلم كيف أصبحت زوجته. نعمل أنا وزوجي معاً في الحديقة، منذ تسعة أشهر، وسأعمل في مجال آخر وهو الحياكة خلال الأشهر الثلاثة القادمة”.
اللجوء للعمل بأجور زهيدة
النساء المتعلمات والعاملات، واللواتي يلعبن دوراً في اقتصاد الأسرة غالباً ما يتم استغلالهن اقتصادياً من قبل رجال العائلة وأرباب العمل، فيجبرن على العمل بأجور أقل، على عكس الرجال الذين يحصلون على أجور أكثر من أجورهن مقابل العمل ذاته. معظم العمال الموسميين هم من النساء اللواتي يتعرضن للتمييز، وفي بعض الأحيان يأخذ الزوج أو رجال العائلة أجورهن.
وأضافت: “في العام الماضي، كان أجرنا يصل إلى 300 ألف تومان في اليوم، لكن صاحب الحديقة لا يعطي جميع الأجور دفعة واحدة. على سبيل المثال، مضت ستة أشهر منذ أن كان من المفترض أن يدفع نصف المبلغ المتبقي من العام الماضي، لكنه دائماً ما يؤجل ذلك بالرغم من أنه حصد محصولاً جيداً العام الماضي، وكان زوجي يأخذ الأجور، كما أنني أصنع المخللات والمربى وأبيعها من أجل تأمين احتياجاتي الخاصة، وحتى الآن لم أحصل أبداً على أجوري من زوجي”.
وعن حياة وعمل النساء في القرية، تقول: إن جميع النساء في القرية يعملن خاصة في الأشهر الستة الأولى من العام، ويجنين المحاصيل ويعتنين بالمنزل والأطفال، بالإضافة إلى أعمال أخرى مثل بناء المنازل وغيرها.
وأشارت إلى أن العمل أثر عليها بشكل سلبي: “خضعت لعملية جراحية ثلاث مرات، وفي المرة الأخيرة نتيجة مشاكل الرئة بقيت في المنزل لأيام طويلة حتى تعافيت”، لافتةً إلى أن النساء العاملات في القرية يعانين العديد من الأمراض خاصةً آلام الرأس والظهر، وعلى الرغم من مرضهن إلا أنهن يقمن بعملهن على أكمل وجه.
في المناطق الحضرية، يتم استغلال العاملات بطريقة مختلفة.
قلة الوظائف
ديلان مام قادري حاصلة على شهادة البكالوريوس في مجال الحاسوب، وتعمل في مكتب بريد، وعن عملها تقول: “أعمل في هذا المكتب منذ ستة أشهر، ولست راضية عن راتبي على الإطلاق، ولكن لا بد لي من العمل هنا لأنني لا يمكنني العثور على وظيفة أخرى”.
وزادت: “راتبي ثلاثة ملايين ونصف المليون، وبعد خصم مصاريف السفر والمواصلات، يتبقى لدي ما يقارب مليونين ونصف المليون، وهو مبلغ لا يكفي لشراء قطعة ملابس واحدة. كنت أعمل أربع ساعات في اليوم بمكتب محامٍ مقابل أجر مليونين تومان، وعندما طالبت بزيادة الأجر وافق بشرط تلبية كل ما يطلبه مني، حتى وإن كان خارج العمل، لكنني لم أوافق على ذلك. في كثير من الأحيان عندما تعمل في مكان ما، يعتقد رب العمل أن كيانك كله يجب أن يعمل لديه”.
تعاني “مريم محمدي” تبلغ من العمر 53 عاماً من مرض نفسي، وبعد انفصال شقيقها عن زوجته تولت مسؤولية ابن شقيقها. ولهذا كان يمنعها والدها من الزواج، والآن بعد أن تزوج ابن شقيقها تم تسجيل منزل والدها باسم ابن شقيقها وسمحوا لها بالعيش في إحدى الغرف.
ولم يكن لمريم محمدي نصيب في منزل أبيها فلجأت إلى جمع الكارتون وبيعه من أجل تأمين قوت يومها، وعن ذلك تقول: “أستيقظ كل يوم في الصباح الباكر وأذهب لجمع ما يمكنني بيعه”، مضيفةً: “عادةً ما أفصل القطع البلاستيكية عن الكرتونية ثم أبيعها ومن ثم أشتري بالمبلغ الذي أحصل عليه الطعام، ولا يكفيني لسد جميع احتياجاتي”.
ترك زوج “سنور قادري” البالغة من العمر 40 عاماً المنزل دون أن يطلقها، فأصبحت تنظف منازل الناس من أجل الحصول على قوت يومها، فهي تعمل بخمسين ألف تومان في الساعة، وحول ذلك أردفت: “هذا العمل صعب جداً كوني أعاني من آلام في الغضروف القطني والرقبة وليس لدي تأمين، ولكن من أجل إعالة نفسي وأسرتي، أذهب للعمل في منازل الآخرين”.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة