No Result
View All Result
قامشلو/ سيدار رشيدـ
وُلد ما يقرب من خمسة ملايين طفل في سوريا منذ عام 2011، ولم يعرفوا شيئًا سوى الحرب والنزاع، في أجزاء كثيرة من سوريا، ولا يزالون يعيشون في خوف من العنف، والألغام الأرضية، والمتفجرات من مخلفات هذا الحرب.
ولا يزال القتل، والعنف، والنزوح، ونقص الوصول إلى الخدمات الأساسية يعيق حياة الأطفال في سوريا، وكانت الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، السبب الرئيسي لوقوع الكثير من الأطفال ضحايا، تاركةً العديد منهم يعانون إعاقات مدى الحياة.
آثار الحرب على الأطفال
ففي 15 آذار، عام 2022، قُتل ثلاثة أطفال بذخائر غير متفجرة في مدينة حلب، بعد مرور اثني عشر عامًا على بدء الأزمة في سوريا، ولا تزال الأزمة تترك جراحاً نفسية لديهم، وقد بدت علامات الضيق النفسي، على أطفال سوريا مثل: القلق، والحزن والتعب، أو اضطرابات النوم المتكررة.
ويتعرض أكثر من ثلاثة ملايين طفل لخطر الألغام، والذخائر غير المتفجرة حتى في المناطق التي هدأت فيها نار الحرب، وفيما يلاحظ أن 40 في المائة ممن قتلتهم الألغام، هم من الأطفال.
فالحرب مستمرة دون هوادة، بتأثير وحشي مذهل، وغير مقبول على الأطفال، إنها حرب على الأطفال، حيث أن آلاف الأطفال قتلوا، ولا يزالون يقتلون، ومئات الآلاف منهم أصيبوا بجراح خطيرة، والكثير منهم يحمل ندوب الحرب مدى الحياة، كما أصيب الآلاف بإعاقة دائمة نتيجة هذه الحرب، فأوضاع مئات الآلاف من أطفال سوريا، هي أسوأ ما أنتجته الحرب في سوريا حتى الآن.

إصابة ثلاثة أطفال بمقذوف مهمل
ولا تزال الحرب تحصد أرواح الكثير من الأطفال الأبرياء، ممن لا ذنب لهم، حيث فقد ثلاثة أطفال حياتهم، وأُصيب آخرون، نتيجة انفجار قذيفة من مخلفات الحرب في إحدى القرى التابعة لبلدة تل تمر شمال الحسكة، وذلك في يوم الاثنين بتاريخ 24/4/2023، وبحسب وكالة هاوار للأنباء: “أدى انفجار قذيفة في عين العبد بريف ناحية تل تمر الشرقي أمس الاثنين 24 نيسان في الساعة الـ 18.00، مصدرها قواعد جيش الاحتلال التركي، لاستشهاد ثلاثة أشقاء (مريم خضر عويس، (10 أعوام)، واعتدال عويس (9 أعوام)، وعبد العزيز خضر عويس (8 أعوام).
كما أصيب من العائلة ذاتها، الطفل ضياء خضر عويس (6 أعوام)، والطفل محمد صالح خضر عويس (8 أعوام)، والطفلة زهر خضر عويس (14 عاماً)، ونُقلوا على إثرها إلى مشفى الشهيدة ليكرين في ناحية تل تمر لتلقّي العلاج”.
الكادر الطبي في مشفى الشهيدة ليكرين في ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة، أكد لوكالة هاوار أن حالة الأطفال الذين يخضعون للعلاج مستقرة، وقال: “الطفل محمد صالح خضر عويس تم إخراجه من المشفى يوم أمس، أما الطفلة زهر، فقد أصيبت في بطنها وقدمها اليسرى ورأسها، أما الطفل ضياء خضر عويس فأصيب بشظايا متعددة بالجسم، ولا يزالون يتلقون العلاج في المشفى، وحالتهم مستقرة”.
ووري جثامين كل من مريم خضر عويس واعتدال عويس وعبدالعزيز خضر العويس الثرى في قرية عين العبد.
No Result
View All Result