• Kurdî
السبت, يونيو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رغم الحرب والزلزال عقول الرياضيين في سوريا على الحال نفسه!

23/04/2023
in الرئيسي, الرياضة
A A
رغم الحرب والزلزال عقول الرياضيين في سوريا على الحال نفسه!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دلير حسن ـ

يبدو أنه لم يكن كافياً ما شهدته البلاد من ويلات طِوال سنين الحرب منذ عام 2011 إلى الآن، حتى تتغير الكثير من تلك العقول المريضة في الرياضة السوريّة التي تنشط في مناطق سيطرة حكومة دمشق، هذا بالإضافة إلى الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا في السادس من شهر شباط من العام الجاري، وحصد الآلاف من الأرواح.
فمازال الكثير من الرياضيين في تلك المناطق باستثناء البعض منهم، يفكرون بتلك العقلية العنجهية، وخاصةً ممن يديرون الاتحادات والأندية التي تنشط في مناطق سيطرة حكومة دمشق التي مازالت تحلم هي الأخرى، بعودة البلاد لقبضتها الأمنية ما قبل 2011م.
كان من المفترض أن يتغيّر الرياضي ويأخذ العِبر، وألا يتقوّى بأي طرف عسكري أو حزبي يدعمه، بعد كل ما جرى في البلاد من موت وخراب ودمار واحتلالات، وكان الأجدر العمل على تغيير تلك العقلية المتسلطة، وترك لغة التهديد والوعيد للفرق والأندية التي لا تملك مثل غيرها شخصيات تدعمها من السلطة، ولكن يبدو لا فائدة من هؤلاء الرياضيين، فقد بقوا على ما هم عليه مثل ما كانوا ما قبل 2011، حيث ممارسة التشبيح على الآخرين، وممارسة نفوذهم وسلطتهم للوصول للفوز بالمباريات والتتويج بالألقاب.
ويتضح هذا جليّاً في كلِّ صولةٍ وجولة ببطولة من البطولات التي تُقام تحت مظلة الاتحادات الرياضية التي تتبع لحكومة دمشق، وخاصةً في كرة القدم فقد تواجدت أندية ما تسمى بالمدعومة من شخصيات من آل الآسد وشاليش ومخلوف وإلخ…، هؤلاء من ينهبون ويسرقون خيرات البلاد منذ عقود، وسيطروا حتى على العديد من الأندية سواء إن كان ذلك بشكلٍ علني أو مخفي.
ومؤخراً في الجولة 15 من الدوري السوري “الممتاز” لكرة القدم ظهرت حرب كلامية عبر بيانات وتصريحات بين نادي الوثبة من حمص وجبلة من الساحل، وطبعاً عرفت أندية الساحل بسلطتها القوية وجبروتها في كرة القدم السوريّة، من خلال أندية تشرين وحطين وجبلة وأندية أخرى، حيث كل نادٍ يدعمه مجموعة من الضباط والشخصيات سواء إن كانوا من آل الآسد أي عائلة رئيس حكومة دمشق بشار الأسد أو شخصيات عسكرية لها نفوذها في حكومة دمشق.
وتاريخ هذه الأندية عُرف طوال العقود الماضية وإلى الآن، بأنها تمارس التشبيح في الكثير من المراحل على الأندية الأخرى، غير أندية الساحل، هناك أندية مدعومة أخرى منها الجيش والشرطة في دمشق، وبات معروفاً في الوقت نفسه الدوري السوري بمشاكله الكثيرة، وبالكاد تمر جولة كروية حتى تخلو من عقوبات ومشاجرات وشغب جماهيري واعتداء على الحكّام وتهديدهم.
سيناريو قديم يتجدّد!
وفي مباراة ناديي الوثبة وجبلة والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف واحد، خرج فراس معسعس، مدرب الوثبة، ليتهم ممثلي جبلة بممارسة الضغط على الحكم وتهديده.
وذكر معسعس، في تصريحات بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة: “ما حدث معنا ليس له علاقة بكرة القدم، مع نهاية الشوط الأول دخل مدير فريق جبلة لأرض الملعب، وهدد الحكم مباشرةً أمام اللاعبين، وقال له: “(إذا ما بتعطينا ركلة جزاء بالشوط الثاني ما بتطلع من أرض الملعب)”.
هذا التهديد يعتبر عادياً بحكم التجارب السابقة، فقد روى لنا في الكثير من المرات مدربو وإداريو أندية من مناطقنا ينشطون في بطولات كرة القدم تابعة لحكومة دمشق، بأنهم كانوا يتعرضون لمواقف على الشاكلة نفسها، وذلك عبر تهديدهم بالسجن في حال لم يعطوا المباراة ويخسرون أنفسهم أمام نادي تشرين أو نادي آخر من الساحل السوري.
وتابع مدرب نادي الوثبة المعسعس حديثه: “هذا التهديد قلب المباراة، جبلة فريق جيد ولا يحتاج إلى ما حدث من ترهيب بين الشوطين، الحكم بالشوط الثاني انقلب 180 درجة لأنه أكمل اللقاء تحت التهديد، وهذه ليست رياضة، ولا نقبل مثل تلك الأفعال، ما حدث هو تشبيح على الحكم”.
وكانت مشكلة سابقة حدثت بين نادي جبلة ومدرب الطليعة فراس قاشوش على خلفية تصريحات للقاشوش والأمر نفسه حدث الموسم الفائت بين رئيس نادي الوحدة السابق أنور عبد الحي ونادي تشرين.

جبلة يردُّ
وعلى الفور جاء الرد من نادي جبلة عبر بيان وانتقد نادي جبلة تصريحات معسعس معلنًا سلكه الطرق القانونية الرسمية للدفاع عن اسم النادي وسمعته.
وأصدر الوثبة بيانًا سرد خلاله تفاصيل الواقعة، منتقدًا تصرفات ممثلي جبلة في المباراة ووصفها بغير الرياضية، وطالب اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية بعرض التسجيلات الخاصة بالمباراة وفتح تحقيق فيما حدث.
وعاد جبلة بالرد ببيانٍ آخر وجاء فيه: “نحن كإدارة نادي رياضي لم نقُم بتحريف أيّ تصريح خرج بعد اللقاء، إنما وضعنا بين أياديكم ما حدث في المؤتمر الصحفي كاملاً”.
وأضاف: “نستنكر البيان الصادر من مجلس إدارة الوثبة بالدفاع عن الخطأ، واتهامنا بتحريف التصريحات عوضًا عن بيان يدين به تصريح مدربهم ويعتذر بشكلٍ علنيّ، ليعلن خلو مسؤوليته عن هذه التصريحات، وإلا فإننا نعتبر النادي ككل يدعم ويوافق هذا النوع من التصرفات غير الرياضية”.
صحفي يتعرّض للتهديد
صحفي يُدعى عبد الوهاب حمامي يعمل في إذاعة صدى المُقربة من حكومة دمشق ذكر بمنشور ويبدو قام بحذفه فيما بعد، ونوه في المنشور: “أنه من خلال توجه فريق العمل بإذاعة صدى لتغطية مباراة الوثبة وجبلة ضمن الدوري السوري الممتاز لكرة القدم للرجال، وما بين الشوطين قمت بإخراج موبايلي الشخصي لتصوير الاعتراض على حكم المباراة من قبل لاعبي وإداريي نادي جبلة، لنشر المقطع على حسابي الشخصي مثل أي مشكلة تحصل في أية مباراة من باب الفكاهة، ولكن تفاجأت بأخذ شخص لموبايلي وبدأ بالسب والشتم مع أكثر من 20 شخصاً، ووصل الأمر بهم للاعتداء علي وضربي على وجهي”.
وتابع حمامي: “تم إجباري على حذف الفيديو المصور تحت التهديد وكيل من السب والشتم، لي ولفريق العمل، ومع محاولاتي لإيضاح الأمور وأسباب التصوير ولكن دون جدوى”.
وهذا الصحفي لا يعتبر الأول من يتم الاعتداء عليه أو تهديده، فهناك عدة صحفيين آخرين تعرضوا لنفس المواقف، ومنهم من فتحت دعوات قضائية ضدهم من قبل مسؤولين في الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم التابع لحكومة دمشق بتهمة الإساءة لهم.
وكما ذكرنا ضمن سياق التقرير بأنه بالكاد تخلو جولة من الدوري السوري لكرة القدم من حدوث مشاكل وضرب وشغب جماهيري واعتداء على الحكّام، ففي المواسم السابقة توقفت مباراة الحرجلة وجبلة بسبب ضرب أحد المشجعين للحكم، وكما كسرت مقاعد ورميت إلى أرضية الملعب من قبل جمهور الفتوة في مباراته مع الوحدة، وكما في هذا الموسم توقف في البداية اللاعب أحمد الصالح من نادي الجيش مدى الحياة بسبب ضربه وبصقه على الحكم، ولتخفف مؤخراً العقوبة إلى سنة مع غرامة مالية، وما ذُكِر هو نقطة من بحر من تاريخ هذا الدوري بمختلف درجاته والأحداث التي تحدّث فيها من ممارسات التشبيح وانتشار الفساد والمحسوبيات داخل إدارات العديد من الأندية وصولاً للاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم.
وفي خِضم كل ما ذكر نستنتج أن عقول الرياضيين وتلك الأندية التي تُسمى المدعومة لم تتغير ولن تتغير رغم كل ما حلَّ بالبلاد من ويلات، ولم يكن ذلك كافٍ ليكن درساً للخروج عن ممارسة السلطة وسير الرياضة بالشكل الصحيح دون تهديد وتداخلات بقوة المال والعسكر.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة