No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
على وقعِ آمال العودة يقترب عيد الفطر للسنة الرابعة من دخول مخيم مهجري كري سبي، حيث غابت بهجة العيد عن مهجري مقاطعة كري سبي القاطنين بالمخيم، في ظل ظروف التهجير التي يعايشونها مُبينين بأن عيدهم الحقيقي خروج المحتل التركي ومرتزقته من ديارهم وعودتهم إليها.
فرحة قدوم عيد الفطر عن المُهجّرين في مخيم مهجري كري سبي غيّبتها ظروف التهجير التي يعايشونها منذ أربع سنوات، بعد أن هجّرتهم قسراً تركيا عقب احتلالها لمقاطعتهم بعد عدوان شنته على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول من عام 2019، وأدى لتهجير أكثر من 100 ألف من أهالي المقاطعة وريفها.
صحيفتنا رصدت آراء المهجرين في مخيم مهجري كري سبي مع اقتراب عيد الفطر، حيث أجمع المهجرين بأن فرحتهم لن تتم إلا بعودتهم إلى ديارهم بعد دحر المحتل.

العيد الحقيقي بعودتنا إلى ديارنا
حيث قال المُهجّر حمي علو: “فرحة قدوم العيد بالرغم من أنها فرحة لكافة شعوب المنطقة ونهنأ بها، إلا أنها في المخيم ناقصة على الدوام، لكوننا غير قادرين على إسعاد عائلاتنا وأطفالنا من خلال شراء الملابس الجديدة لهم وصنع الحلويات التي تضيف نكهة مميّزة للعيد، في ظل ما نعانيه من ضائقة اقتصادية ومعيشية سببها المحتل بعد فقدان مصادر دخلنا وقلة دعم المنظمات الإنسانية لنا، ولكن ألم التهجير والبُعد عن الديار لا يفارقنا”.
وأردف: “نأمل أن يعم السلام كافة أرجاء العالم مع قدوم العيد المبارك”، لافتاً: “العيد الحقيقي لنا هو بخروج المحتل التركي من أرضنا وعودتنا لديارنا ومنازلنا، لذلك لا عيد حقيقي بالنسبة لنا ونحن نعاني من التهجير القسري، لذلك ندرك تماماً بأن المقاومة هي السبيل الوحيد للعودة إلى الديار عاجلاً أم آجلاً”.
المجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية تهجيرنا
وفي ذات الصدد قال المُهجر “أحمد العبد” بأن: “الفرحة ستظل غائبة حتى خروج المحتل التركي الذي دنّس أرضنا، وعودتنا إلى قرانا” مضيفاً بأن استمرار الاحتلال لأراضيهم يتطلب نضال على كافة المستويات، لذلك كل المؤشرات تدل على أن نضالهم وصمودهم سينتج عنه دحر المحتل.
واستهجن العبد استمرار صمت العالم لمأساة التهجير التي فرضها عليهم المحتل التركي ومرتزقته، وأجبرهم على ترك ديارهم انتظاراً للعيد الأكبر وهو العودة بعد النصر إلى قراهم ومناطقهم التي هُجِّروا منها.
هذا ويقطن مخيم مهجري كري سبي الذي أنشأته الإدارة الذاتية في الـ 22 من تشرين الثاني من عام 2019 بالقرب من قرية تل السمن (الريف الشمالي للرقة) 6787 مُهجّر يتوزعون على1273 عائلة.
No Result
View All Result