جل آغا/ أمل محمد –
تستعد مناطق شمال وشرق سوريا لاستقبال عيد الفطر بعد أيام قليلة، والذي يحِلُّ ضيفاً مُرحّباً به في كل سنة، بعد أن أعلن شهر رمضان الفضيل اقتراب موعد رحيله.
على بُعد أيام قليلة تتأهب جميع الدول المسلمة وبما فيها مناطق شمال وشرق سوريا لاستقبال فرحة العيد، والذي يحظى بمكانة فريدة ومميزة لدى الجميع لما يحمله من بهجة وسرور في أنفسهم، للعيد طقوس خاصة ومظاهرة عديدة ولكل بقعة من بقاع العالم طرق مختلفة للاحتفال به ويعود ذلك طبقاً للثقافة والفكر الخاص بكل منطقة، ولكن الشيء المشترك لدى الجميع أن العيد له رونقه الخاص.
وبالتزامن مع قرب عيد الفطر اكتظت الشوارع بالمواطنين الذين يتوافدون لشراء حاجيات العيد من حلويات وملابس وغيرها من اللوازم، فالتسوق عادةً شائعة قبل الأعياد ولا تكتمل فرحة العيد بدونها، وبصدد هذا تجولت عدسة صحيفتنا في سوق ناحية جل آغا، والذي شهد نشاطاً مُلفتاً مع اقتراب العيد، محمد حاجو وهو بائع للحلويات حدثنا بقوله: “ازداد الطلب على شراء الحلويات في هذه الأيام كما أن شراء السكاكر والحلوى بأنواعها عُرف متعارف به، وهي أساس الضيافة في العيد”.
ومن جهتها حدثتنا زينب الشيخ بقولها: “نشتري الحلوى والحلويات الخاصة بالعيد من شوكولاتة وكراميل، وكثيراً ما نصنع في المنزل معجنات العيد والتي تُدعى باسم “كليجة” والتي تحتاج لعدة مكونات وهي طقس مرتبط بالعيد فقُبيل ليلة العيد بأيام تفوح روائح المعجنات من مختلف المنازل، كما أن شراء ملابس العيد لا يمكن تغاضي النظر عنه وخصوصاً للأطفال على الرغم من الارتفاع المبالغ به للأسعار”.

طقوس منسيّة
كان للأجداد عدة طرق يحتفلون بها بقدوم العيد ومنها “الحناء” والتي توضع على الشعر واليدين تزيّناً للعيد، ولكن مع تغيير مظاهر الاحتفال بمرور السنين فقدت هذه العادة القليل من الإقبال، ولكن لا يزال هناك نسبة من كبار السن يعتبرونها طقس لا بد منه.
يُقبِل المواطنون على شراء ضيافة العيد والتي تتمثل في السكاكر بأنواعها والحلويات والمعجنات، بالإضافة للتمر والقهوة العربية المرّة، ولكن نتيجة لارتفاع الأسعار لم يعد بمقدور البعض شراء كافة الحاجيات والمستلزمات الخاصة بالعيد والاكتفاء بالشيء القليل منها، وعن هذا قال حسين السعيد: “نظراً للوضع المعيشي الصعب الذي تشهده المنطقة والوضع الاقتصادي المتذبذب، لم نتمكن من جلب مستلزمات العيد بشكلٍ كامل مقارنةً بالعام الفائت وحركة البيع والشراء خجولة جداً هذا العيد”.





