• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لماذا لم يُبدع العرب شعراً درامياً ذا أبعاد تراجيدية أو كوميدية؟

18/04/2023
in الثقافة
A A
لماذا لم يُبدع العرب شعراً درامياً ذا أبعاد تراجيدية أو كوميدية؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

بدأت ثورة الترجمة لدى العرب في العصر العباسي، وذلك عندما تولى المأمون (786م-170ه) الإشراف على دار الحكمة “أول جامعة عند العرب”، وأوكل شؤون إدارتها وتطويرها لـ “الخوارزمي” الذي كان أشهر علماء عصره، فطلب الخوارزمي من “الكندي” (وكان يتقن لغات عدة، إلى جانب أنه عالم في الطب، وكان لديه كتاب “علم التشريح” الذي لم يكن لدى اليونان مثيلاً له)، الاهتمام بترجمة خيرة ما أنتجته الحضارات: الهندية، والفارسية، واليونانية.
من بين المساهمين في الترجمة في هذه الدار كان “متّى بن يونس القنّاني” الذي انبرى لترجمة كتاب أرسطو “فن الشعر”، لكن الذي حدث أن من بين الصعوبات الجمة، التي كانت تنتظره في ترجمة هذا الكتاب هي بعض المصطلحات، التي كانت غريبة على المنظومة الفكرية العربية، فكانت الصعوبة تكمن في إيجاد مقابل لها بالعربية لكنّه لم يجد، فقرّ بها إلى أقرب معنى، فلما كانت “التراجيديا” تمثّل تمجيداً للأبطال، فقد رأى أنّ المقابل لها في العربية هو “المديح”؟!.
ولمّا كانت “الكوميديا” تسخر من الأشخاص، وبالتالي تُجرّحهم، فقد رأى في هذا ما يناظر “الهجاء”؟!.
إن خطأ “متّى” لم يستمر، والدليل على ذلك، أنّ ابن سينا قد أدرك الفارق الهائل بين ما يقوله أرسطو عن “التراجيديا” وبين ما هو معروفٌ في المديح عند العرب، ولهذا نراه يستبدل بكلمة “المديح” عند “متّى” بالأصل اليوناني وهو “الطراغوديا”، واستبدل كلمة “الهجاء” بكلمة وردت بالأصل اليوناني وهي “قوموديا”، والشيء الذي يؤخذ على ابن سينا، هو أنّه لم يتلاف الدعوة إلى محاكاة هذا النوع من الشعر، خصوصاً وقد كان وزيراً لمدة طويلة، أي أنّه كان في وسعه أن يخصص ما يشاء من المال لتنفيذ هذا المشروع.
أمّا ابن رشد، فإنّه لم ينتبه إطلاقاً إلى هذه النقيصة في ترجمة متّى، وأخذ بها كما هي، ولم يستطع أن يعمل على تلافي هذا الخطأ.
ولكننا بعد هذا نتساءل: هل كان من الممكن أن يتقبّل العرب هذا اللون من الشعر المتمثّل في “التراجيديا” و”الكوميديا”؟، يبدو لي أن منهجية الشعر العربي القائم على المتانة والرصانة الفكرية العميقة، وافتخارهم المعهود بقيمة الشعر العربي، وبلوغ اللغة العربية مرحلة السمو اللفظي لم تدعهم ينزلون إلى مستوى الإسفاف من الشعر الذي لا يداني الشعر الرصين المتمثل في الشعر الجاهلي، وما تبعه من عصور التي تعد عصر ازدهار الشعر العمودي، لأن طبيعة هذا الشعر القوي الرصين: هو أنه لا يمكن لأي شعر ركيك أن يوازي الشعر الرصين، لذلك ابتعد العرب عن الشعر الدرامي ذي الأبعاد التراجيدية أو الكوميدية.
وأيضاً يمكننا أن نذهب إلى ما ذهب إليه بورخيس في قصة “بحث ابن رشد” التي يعزو فيها هذا العجز إلى إدراك “التراجيديا”، وهي وعي
“الأبطال” بفداحة مصائرهم، وبتخلّي الآلهة عنهم، يعزوها إلى التسليم الكامل لدى العربي المسلم، وتفويضه كلّ ما يحلّ به إلى القضاء والقدر أو إلى الله.
ثمة دائماً نقطة يتخلى فيها هذا الذهن عن البحث، ويحيل كل ما يحل به إلى قوة عليا تتسامى على قدراته، وهذا ما لا تقبل به الروح التراجيدية.
لقد حاول بعض الشعراء المحدثون الإدلاء بدلوهم في هذا الباب، فهل كانت النتائج حتى الآن مشجعة أو ذات قيمة كبيرة؟، إن أهمّ محاولتين في هذا الباب هما لشوقي، وعزيز أباظة.
ولكنّك إذا قرأت أي مسرحية لشوقي لوجدت أنّه كان يضع قصائد تلو قصائد، وليس فيها ذلك النسيج الدرامي الضروري في التراجيديات، سواء اليونانية، أو الحديثة منها، ولذا يمكن أن تقول: إن مجرّد معرفتنا العميقة بالمآسي والهزليات اليونانية والأوروبية الحديثة، لم يؤدّ أيضاً إلى إيجاد نماذج رفيعة في اللغة العربية حتى الآن.
إنني أرى هذا آتياً من عجز طبيعة الشعر العربي العمودي على الولوج في هذا الفضاء.
وليس هناك أي مبرّر آخر، مثل دعوى أن الشعوب السامية بحكم الطبيعة الصحراوية لبيئتهم، لا يستطيعون تصوّر الأشياء إلا بسيطة دون تنويع أو تمييز، ولا تخصيص، كما قال رينان.
إلا أنّ الخيال السامي بطبعه محدودٌ لا يجرؤ على تناول المشاكل الأساسية في الوجود.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2465-1435
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2465-1435

12/07/2026
كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً
المرأة

من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة