No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
طالب مواطنو مقاطعة “تل أبيض/ كري سبي”، فك العزلة الجسدية عن القائد “عبد الله أوجلان”، وإلزام السلطات الفاشية التركية تطبيق القوانين والأعراف الدولية، المعترفة بحقوق المعتقلين ضمن المنظومة الدولية.
تستمر السلطات الفاشية التركية فرض عزلة مشددة على القائد “عبد الله أوجلان”، في معتقله بجزيرة إيمرالي النائية، منذ سنوات عدة، بالرغم من النداءات، والمطالبات المكثفة، التي تدين ممارسات الدولة التركية، واستمراريتها باعتقال القائد أوجلان، وخرق القوانين الدولية بحرمانه من حقوقه المشروعة.
تصعيد النضال والمقاومة
وشكلت فلسفة وفكر القائد “عبد الله أوجلان” الحل الأمثل للقضايا، والصراعات الدولية، التي خلقتها الأنظمة الرأسمالية المُتسلطة، وكان انطلاق فكر وفلسفة القائد “أوجلان”، منذ سبعينات القرن الماضي أساساً، لنضال شعوب المنطقة للخلاص من نير المحتل.
وبهذا الصدد كان لصحيفتنا “روناهي”، لقاءات مع مواطني مقاطعة “تل أبيض/كري سبي”، فقال المواطن “أحمد الساير“: “يجب أن تسارع الشعوب المتحررة بفكر، وفلسفة القائد “أوجلان”، لرفع وتيرة النضال في وجه الأنظمة الفاشية، والدكتاتورية، التي تحول دون تحرير القائد “أوجلان”، الذي يقبع في سجون الفاشية التركية، لأنه يمثل رمز الإنسانية والحرية، كما وبفضل فكره، الذي انتشر كالنار في الهشيم، تحررت الشعوب، ونالت حريتها، وشكلت أنظمتها الديمقراطية على أساس الأخوة والتعايش السلمي”.
وتابع: “فهنالك مسؤوليات كبيرة ملقاة على عاتق المنظمات الإنسانية، والحقوقية المعنية، للكشف عن الوضع الصحي للقائد “أوجلان”، لأن السلطات التركية تتعمد استغلال وضعه، بالرغم من أن الأعراف والقوانين، تقرُّ بحقوق المعتقلين في السجون”.
واختتم المواطن “أحمد الساير” حديثه، بالتأكيد على ضرورة الإصرار للمطالبة بحرية القائد “عبد الله أوجلان”، من خلال تصعيد النضال الشعبي لشعوب المنطقة كافة”.

إحباط مخططات الرأسمالية والاستعمار الدولي
من جانبها بينت المواطنة “فوزة محمد“، أن فكر وفلسفة القائد “أوجلان” جاء نتيجة طبيعية لعقود طويلة من الاضطهاد، الذي مارسته السلطات المتعاقبة في تركيا على شعبها، وعليه لم يضع القائد “أوجلان” حلاً للمعضلة الكردية فقط، بل، وأنتج فكراً نيراً أيضاً، وجلب حلول التعايش السلمي للعالم، انطلاقاً من القضية الكردية، بمساندته قضايا الشعوب الأخرى، كما في قضية فلسطين، حيث قدم شهداءً لمساندة حركات التحرر الشعبية في كل مكان”. وتابعت: “لذلك تحاول الأنظمة السلطوية، وبالتعاون مع الأنظمة الأخرى، التي اتحدت مصالحها بهذه النقطة، محاربة هذا الفكر والتآمر لإفشاله، مضيفةً، إن القائد “عبد الله أوجلان”، يمثل شخصية ريادية، ويمنحنا أملاً بالتغيير الثوري في هذه المرحلة الحساسة”.
وأشادت المواطنة “فوزة”، بمشروع الفيدرالية الديمقراطية، الذي طرحه القائد “عبد الله أوجلان”، والذي حقق التعددية، والديمقراطية والتعايش السلمي، من خلال تآخي الشعوب بأطيافه كافةً”.
واختتمت المواطنة “فوزة محمد” قائلةً: “تهدف السلطات التركية كسر إرادة الشعوب، باستمراريتها باعتقال القائد “أوجلان”، الذي حقق خلف قضبانه انتصارات، في مواجهة التسلط، والفكر الفاشي، والذي انهار أمام فكر وفلسفة القائد “أوجلان”، لذا، فإن أقل ما نقوم به نحن الشعوب، هو تصعيد المطالبات دولياً، لتشكيل ضغط شعبي على الدولة التركية، وفك العزلة المفروضة على قائد الشعوب الحرة “عبد الله أوجلان”، وتحريره جسدياً”.

No Result
View All Result