• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“خالقو الأمل”.. انبعاث المسرح وصدى العشق في بلاد الزيتون

11/04/2023
in الثقافة
A A
“خالقو الأمل”.. انبعاث المسرح وصدى العشق في بلاد الزيتون
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
خمس سنوات، وخالقو الأمل يخيطون الجراح، ويزرعون الحياة أينما حلوا، لتكون رسالتهم “بالمسرح سنزرع الضحك على وجوه الأطفال، وبه سنزرع في الأرض القاحلة الحياة، وبه نثور على الظلم والطغيان”.
لا يختلف اثنان أنه منذ فجر التاريخ، عرف الرومان واليونان كأشهر من قاموا ببناء المسارح، حيث شيدوها ضخمة، متسلحين في ذلك بالمال، والأحجار الكبيرة. مضى أكثر من 2500 عام، على بناء تلك المسارح، وبعيداً عن تلك البلاد، ذات العواميد والمسارح والأبنية الضخمة، وبعد إحدى أشرس الهجمات اللاإنسانية، التي تعرضت لها عفرين، من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، ومن تحت خيم التهجير دون جدران أو سقف ولا ظل شجرة الزيتون في مخيم سردم في الشهباء، وبعيداً عن موطنهم، الذي خيم عليه الظلام منذ خمس سنوات، شيدوا أعظم المسارح، وقف عليها مسرحيون مفعمون بالأمل ومتسلحون بالإرادة، ليكون رداً لتاريخ المسرح، أينما وجد الأمل والحياة والعشق يكون المسرح، فسموا أنفسهم “خالقو الأمل”.
“تتوقف الحياة عندما نفقد الأمل” بهذه الجملة تحدث المخرج والمسرحي العفريني محي الدين أرسلان، عن بداية ولادة المسرح، وفرقة خالقوا الأمل، قائلاً: “باحتلال الدولة التركية ومرتزقتها لعفرين، تركنا خلفنا كل شيء، الوطن الذكريات، خشبات المسرح ونصوصه، فحملنا على عاتقنا دور إحياء الأمل، إعادة الابتسامات، التي سرقوها من شفاه الأطفال، كان هجوماً لا يوصف، خلّف للعفرينين تراجيديا حزينة، لذلك نحن، مسرحيي عفرين، قمنا بتنظيم أنفسنا، كنا ستة مسرحيين بدأنا من تحت خيمة صغيرة، وبخشبة مسرح لا تتعدى مساحتها أمتار قليلة.” عرضت أول مرة مسرحية لهذه الفرقة تحت عنوان “Gunehê Hespî” في 2018، في هذا المكان أربع مرات يومياً ولمدة عشرة أيام بسبب الإقبال الكبير.
يعود المخرج المسرحي بذاكرته، إلى بدايته “لم يكن مستحيلاً أن نخلق مسرحاً، فعندما نتسلح بالأمل والإصرار تتحول رسالة المسرح إلى رسالة الحياة في وجه الموت، الذي يحاول فرضه الاحتلال، ولعشق العفرينيين للحياة احتضنونا.”
يضيف أرسلان عن المسرح العفريني الحالي: “عندما نشاهد الاحتلال يستهدف ثقافتنا، ويحاول محوها، يتحول المسرح هنا إلى سلاح للمقاومة، في الشهباء التي حاول العدو إسكات الصوت، وقتل الحياة فيها، ولا يعلو فيها إلا صوت الوجع، وتتلون الحياة من جديد بمقاومة المسرح”.
لم تبقَ رسالة الفرقة، مقتصرة على رسم الابتسامة على وجه قاطني المخيم، بل حمل “خالقوا الأمل” على عاتقهم تقريب وتعارف الثقافات عبر مهرجان ميتان الرابع 2020 في الشهباء، كما يقول أرسلان. موضحاً: “الحرب الموجودة الآن هي بسبب عدم تقبل الثقافات لبعضها، فعبر المسرح أردنا جمع الثقافات، لتُعرض على خشبة مهرجان ميتان مسرحيات باللغات كافة، اجتزنا حدود المنطقة، شاركنا في مهرجان آرين ويكتا، مهرجان كركوك المسرحي في باشور، واجهتنا عراقيل كثيرة، لم يسمحوا لنا بالدخول إلى باشور، لذلك اخترنا في مهرجان الشهيد يكتا مسرحية “عفواً مم وزين” موضوع مسرحيتنا هذا العام، لماذا نغلق الأبواب في وجه بعضنا، لماذا نقتل العشق، العدو يفعل ذلك، لكن لماذا نحن نفعل ذلك، هذا ما لاقيناه في ذهابنا الى باشور “جنوب كردستان” رغم وجود دعوة رسمية لفرقتنا.”
وعن رسالتهم يقول: “ليست أشكال الفن كافة هي المسرح وحده، فرغم اختلافاتنا، نتوحد في رسالة، وهدف، وهو العمل عبر الفن لتحرير عفرين”.
“أينما نحل سينبت العشق والأمل والحياة”
من جهتها، تقول زينب محمد، المشاركة في تأسيس الفرقة وممثلة مسرحية: “خالقو الأمل، الاسم يعرف عن نفسه، أينما نوجد ستوجد حياة، ومقاومة، والأمل، والمسرح، وقد ولدت فرقتنا في الشهباء، الأرض التي احتلت سابقاً من داعش، والحياة أُبيدت فيها، لذلك زرعنا في تلك الأرض العشق، والأمل، والإصرار، وأنبتت الحياة من جديد، فكان لـ “خالقو الأمل” رسالة حياة، وسياسة، وشعب.”
زينب اختتمت حديثها: “قدّمنا العروض المسرحية بالكردية في وجه الطغيان والإنكار، نعم بالتهجير فقدنا كل شيء، سلبوا منا الأرض والمدينة، ووطننا عفرين، والذكريات، ولكن لن يستطيعوا سلب كرديتنا، وعقلنا وفكرنا وأملنا، حولنا خشبات المسرح إلى ساحات للمقاومة، متسلحين بالعشق والأمل.”
“خالقو الأمل” صرخة بلاد الزيتون
الممثل المسرحي ميرزان بكر الذي صعد على خشبات المسرح لأول مرة في الشهباء، يقول: “إن كل خيمة في الشهباء تخفي وجعاً والكثير من المقاومة، لذلك ومن تحت هذه الخيم قررت أن أكون صرخة لوجعهم وقضيتهم”.
بكر أضاف “امتزجت رسالة عفرين والمسرح مع بعض لتولد رسالة إنسانية، نعم كانت خشبة مسرحنا بسيطة، وصغيرة، لكنها حملت رسالة عظيمة، رسالة عشق شعب للحرية.”
وكالة هاوار
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2465-1435
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2465-1435

12/07/2026
كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2465-1435 من صحيفة روناهي

12/07/2026
من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً
المرأة

من خامات الطبيعة إلى ديكورات المنازل… شابة تحول البساطة فنًّاً

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة