• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عيد القيامة.. إحياءٌ بعد الموت

09/04/2023
in المجتمع
A A
عيد القيامة.. إحياءٌ بعد الموت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف –

استقبل المسيحيون عيد الفصح الغربي، في الكنائس، بطقوسه المعتادة، في الزينة والبيض الملون، وحلويات العيد، والصلوات في الكنائس، التي دقت أجراسها معلنةً احتفالات عيد إحياء المسيح بعد موته.
تحتفل مدينة قامشلو، بعيد الفصح، بعد الانتهاء من طقوس “الصوم الكبير”، والذي تتراوح مدته أربعين يوماً، فينتهي فيه أسبوع الآلام، ويبدأ ما يسمى زمن القيامة، والذي يستمر كذلك أربعين يوماً في السنة الطقسية، حيث يأتي أحد القيامة للاحتفال بذكرى قيامة السيد المسيح، والانتصار على الخطيئة، وفداء الجنس البشري، وفقاً للعقيدة المسيحية.
طقوس عيد الفصح
يعدُّ هذا العيد من الشعائر الدينية، فيحتفل فيه الشعب المسيحي بقيام النبي “عيسى” عليه السلام من الموت، بعد أن صُلِب مدة ثلاثة أيام، فقد أُلقي القبض على السيد المسيح، يوم الجمعة العظيمة، وعُذب وحُمل على الصليب إلى مكان عُرِفُ بِاسْمِ “الجُلْجُثَةَ”، أي مكان الجمجمة، وصلب، ومن ثم دُفِن في مقبرة، ولهذا سميت بالجمعة العظيمة.
 وتحتفل الكنيسة بهذا اليوم حيث يُحمل الصليب مع الكاهن، وخلفه التراتيل الحزينة، وتوزع أغضان الزيتون، وأزهار مع شرب الماء المر، وبعد الجمعة، يأتي سبت النور، وهو يوم الاستعداد لقيام السيد المسيح “عيسى” عليه السلام، الموجود في القبر لكنه حي، وسيخرج لينقذ البشرية من الخطيئة الأولى، التي وقع فيها آدم وحواء، وحسب طقس الأرثوذكس في القدس، يدخل الكاهن إلى قبره ليخرج، بين الشعب، ومعه النور، وهو “ضوء لا يحرق، وليس له حرارة”، كما وتحتفل الكنائس في هذا اليوم بإشعال الشموع المزينة، ويبدأ الاحتفال حسب الطقوس الغربية ليلاً، أما الشرقيون يبدؤون الاحتفال صباحاً، لتتزين الكنائس، استعداداً لاستقبال العيد.
وتختلف عادات، وتقاليد الفصح بين الشعب المسيحي، إلا أنهم يشتركون في الهتاف بتحية عيد الفصح، وتزيين المنازل، وتلوين البيض، ووضع قبر فارغ في الكنيسة، وأرنب الفصح، في حين تتمثل رتبة القيامة الدينية في قداس منتصف الليل، أو قداس الفجر، ومن ثم تُقام الصلوات للعيد، ويُتلى الكتاب المقدس، وتُناوَل ذبيحة القربان المقدس، وتُختتم فعاليات قداس الفصح بترنيمة تقول، وفق المعتقد المسيحي: “إن المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور”.
الشعانين يسبق الفصح
ويذكر أن أحد الشعانين يسبق الفصح بأسبوع، وفيه تذكار دخول السيد المسيح القدس، واستقبال الناس له ‏استقبالاً شعبياً حافلاً، حاملين سعف النخيل، وأغصان الزيتون، والريحان، وهو ما يدفع المسيحين ‏حتى اليوم للاحتفال، لذا، ‏فعادة الاحتفال بأحد الشعانين عند الشعب المسيحي، يكون بتسيير المواكب والمسيرات، حيث يحملون أغصان النخيل، إضافة إلى ‏شموع كبيرة تتزين بالورود، وأغصان الزيتون.
وحول ذلك التقت صحيفتنا المواطنة “أناهيد قصابيان“، وهي من الديانة المسيحية، والتي حدثتنا عن طقوس عيد الفصح، قائلةً: “ترمز هذه الاحتفالات لدخول السيد المسيح إلى أورشليم واحتفال الشعب به، حيث يخرج الأطفال، حاملين الشموع، وأغصان الزيتون، ليطوفوا حول الكنيسة”.
وتابعت: “وتأتي جمعة الآلام، وهي “الجمعة التي صلب فيها المسيح”، في أسبوع الشعانين، فنذهب إلى الكنائس، ونصلي مع زينة سوداء”.
مضيفةً: “فتفسير الشعانين هو التسبيح، لأن السيد المسيح دخل إلى القدس في يوم الشعننة، فاستقبله الرجال، ‏والنساء، والصبيان، وقرؤوا بين يديه التوراة إلى أن دخل بيت المقدس، وهو يأمر بالمعروف، ويحث ‏على فعل الخير، وينهى عن المنكر”.

سبب تسمية عيد القيامة
واستمرت أناهيد: “فالفصح كلمة عبرية الأصل، وهو عيد مشترك ‏بين المسيحيين، واليهود بالاسم فقط، إنما يختلف معناه وجوهره في كل من الديانتين، ففي الوقت، الذي يعتقد ‏اليهود، أن الفصح هو ذكرى انتقالهم من العبودية إلى الحرية بعد خروجهم من مصر، ‏يعني للمسيحيين الانتقال من الموت إلى الحياة، ومن العبودية والخطيئة إلى الحرية ‏والتحرر، كما يُسمى أيضاً عيد الفصح “العيد الكبير”، لأنه عيد قيامة يسوع المسيح من الموت، وأكثر ‏من ذلك، “فقد أقامنا معه، وغفر لنا خطايانا”.
وزادت: “فعيد الفصح المجيد، كان وما زال عيداً عظيماً للصغار والكبار في جميع أنحاء العالم، ‏منذ قرون بعيدة وحتى يومنا هذا، حيث حافظ المسيحيون على الاحتفال به، تأكيداً على ‏انتصار السيد المسيح على الموت، وعودته للحياة”. ‏
احتفالات الفصح
وكغيره من الأعياد، تُرافق الاحتفالات بعيد الفصح تقاليد وطقوس شعبية، ممتزجة بالجوانب ‏الدينية، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الاحتفالية بالفصح المجيد، حتى أصبح يرمز ‏إليه بالبيض، والأرنب والمعمول، وحول ذلك قالت أناهيد: “فعيد الفصح مناسبة دينية، امتزجت عبر العصور بعادات وطقوس اختلفت بحسب تاريخ كل بلد ‏وعاداته، وعادة تزيين البيض ورمزيته، عادة قديمة جداً، حيث يرمز للربيع وعودة الخصوبة، ولا يكتفي الأهالي بسلق البيض فقط، إنما يقومون بتلوينه بألوان عديدة، فمثلاً، قديماً، كانوا يضعون ‏في الماء الذي يحتوي البيض قشور بصل، أو كمية من الشاي، ومنهم من كان يضع مع البيض ‏أوراق نبتة “الصفير”، فيتخذ البيض اللون الذي يتلاءم مع ما مزج في الماء، أما ‏حديثاً، فيقوم الأهالي بشراء الأصباغ الجاهزة بألوان مختلفة في أوعية معدة لسلق البيض”.‏
وأضافت: “واختلفت العادات في تزيين البيض، ونقشه من منطقة لأخرى، ولكن الألوان الزاهية، والمزخرفة، ‏كانت القاسم المشترك بين الجميع، فيضع المسيحيون البيض المسلوق في طبق، ويأخذونه إلى الكنيسة ‏ليلة العيد، ليباركه الكاهن قبل تناوله، ومنهم من يوزع البيض المسلوق على المحتفلين ‏بالكنيسة رمزاً للعيد”. ‏
وتابعت: “أما الأرنب، الذي يرافق الاحتفالات بالفصح، فهو يرمز إلى الخصوبة والإنجاب، فبات الأرنب لا ينفصل عن عيد الفصح كرمز ‏لتجدد الحياة، حيث ابتكرت طرقاً عديدة تجسيداً للأرنب من الشوكولا المصبوبة على شكل ‏أرنب، وكذلك الدمى الفخارية، أو المصنوعة يدوياً”.
وعن الطقوس، التي يقوم بها المسيحيون حدثتنا أناهيد قائلة: “في يوم السبت الذي يسبق العيد، نبدأ بتحضير البيض وزينة العيد، فنضع الزينة الملونة بألوان زاهية، دلالةً على الفرح، ونحضر المأكولات البيضاء، “كالكبة اللبنية، ورز بحليب”، ونلون البيض، ونضع مجسمات للصيصان، والأرانب، التي ترمز للولادة الجديدة”.
اختلاف الفصح الغربي والشرقي
فعيد الفصح هو يوم الأحد الأول، بعد اكتمال القمر في الربيع الأول أي 21 نيسان، في حين أن الكنائس التي تعتمد على التقويم “اليولياني”، فلم تصحح حساب السنوات في القرن السادس عشر؛ ما جعل الموعد للانقلاب على التقويم الحالي هو الثالث من نيسان، وهو الأمر الذي جعل موعد عيد الفصح، يكون بين الرابع والثامن من نيسان، فيما يتعلق بمعتمدي التقويم الشرقي.
ونوهت أناهيد إلى أن اختلاف المدة بين الفصح الغربي، والشرقي، يدل على الاختلاف الحادث بين التقويم الشرقي والغربي، والذي يقدر بـ 13 يوماً.
واختتمت “أناهيد قصايبان”، بتهنئة كافة الشعوب بقدوم عيد القيامة، متمنيةً أن يعم الأمن والسلام على كافة أبناء شعوب المنطقة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة