No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
أعربت أمهات الشهداء عن سخطهن، ورفضهن العزلة المشدّدة المفروضة على القائد “عبد الله أوجلان”، مؤكداتٍ السير على خطا الشهداء، والمقاومة والصمود حتى تحقيق النصر.
وقد مجّد القائد “أوجلان” الشهداء في فلسفته، حيث قال: “الشهداء هم قادتنا المعنويون”، ومن هذا المنطلق مجّدت أمهات الشهداء هذا الفكر العظيم، اللواتي ضحين بفلذات أكبادهنّ لأجله، مستنكرات ما يجري بحق القائد “أوجلان”، ووجدن أن ميلاد القائد، هو ميلاد الشعوب المطالبة بالحرية.
الرابع من نيسان ميلاد الحرية
يصادف الرابع من نسيان كل عام، ميلاد القائد “عبد الله أوجلان”، ميلاد الإنسانية والحرية، ففي هذا اليوم تختلط فيه مشاعر الحزن، والفخر، والعزّة، والغضب، والإصرار، ويتجدد عهد شعوب شمال وشرق سوريا، بالسير على نهج وفلسفة القائد “أوجلان”.
وحول ذلك التقت صحيفتنا “روناهي”، أمهات الشهداء في قامشلو، ممن أكدن أن ميلاد القائد هو ميلاد الانبعاث الوطني للكرد، وشعوب الشرق الأوسط كافة، داعين إلى تصعيد وتيرة النضال، لكسر العزلة المفروضة على القائد “آبو”، ونيل حريته الجسدية، فقالت والدة الشهيد آكري “فاطمة أحمد عبدي“: “إنّ الرابع من نيسان له معنى كبير لشعوب شمال وشرق سوريا، وفي هذا اليوم يحتفل الشعب الكردي بمشاركة شعوب المنطقة كافة، لأنه ولادة جديدة لهم”.
وزادت فاطمة: “لقد تعرفت على فكر الإنسانية في فكر القائد “عبد الله أوجلان”، وقد دفعت الغالي والنفيس حباً لوطني، لتروي دماء ولدي تراب الوطن، فيوم ميلاد القائد، هو ميلاد الحرية”.
وفاطمة كالعديد من أمهات الشهداء، أبدت تمسكها بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ووجدت في فكر “آبو” حباً وتقديراً كبيراً للمرأة، وبهذا المنطلق قالت: “لقد غيرت ديمقراطية القائد “أوجلان” العديد من الأفكار المنتشرة الناجمة عن الفكر الذكوري، وصححت مكانة المرأة”.
وتابعت فاطمة: “فالقائد “أوجلان”، لم يخاطب الكرد فقط بكلماته، بل يخاطب جميع الشعوب، فالشعب الكردي سُلبت حقوقه، والمرأة العربية اضطُهِدت، وقد سعى بفكره على تحررنا من الفكر الخاطئ، والعادات البالية، التي نشرها الرأسماليون”.
كما عدت فاطمة ميلاد القائد “عبد الله أوجلان”، ميلاداً للشعوب المضطهدة، وطالبت في ختام حديثها المجتمع الدولي، ودولة الاحتلال التركي، بالكف عن الأساليب الملتوية، البعيدة عن الإنسانية، لعزل القائد “أوجلان” عن شعبه.
ميلاد القائد.. منبر للحرية
كما وأوضحت والدة الشهيدة هبون “سوريا صالح“، بدورها، إنّ ميلاد القائد “عبد الله أوجلان”، هو منبر للإنسانية وللشعب الكردي خاصةً، لما له من أفكار ورؤى لحل القضايا البشرية، مثل الحداثة الديمقراطية، ومسائل الحرية، ومساواة الجنسين، والكونفدرالية الديمقراطية، وما إلى ذلك، مؤكدةً: “إن القائد مجّد وعظم تضحيات الشهداء، فقد قال في شخص الشهيد حقي قرار: (هو روحي المدفونة في الأرض)، ونحن بدورنا سنفعل المستحيل من أجل حريته الجسدية، وفكره الذي لا يمكن أن تقيده أسوار إيمرالي”.
وأضافت: “وبالرغم من كافة الضغوطات، وأشكال التعذيب التي يمارسها الاحتلال التركي على القائد “عبد الله أوجلان”، في جزيرة إيمرالي المنافية لميثاق الأمم المتحدة لحقوق السجناء السياسيين، وكذلك منظمة العفو الدولية، إلا أنه مازال يقود أعظم مقاومة، بصموده ضد كافة الانتهاكات، حتى أصبح بوقفته الأسطورية ملهماً للمناضلين، والثوار في كردستان، والعالم أجمع”. وهنأت الأم “سوريا صالح”، ميلاد القائد على الشعوب كافة، وعدت الاحتفال بهذا اليوم نصراً للشعوب، وكسراً لشوكة الاحتلال، ودعت في ختام حديثها، أبناء الشعب الكردي، وشعوب العالم كافة، في هذه المناسبة إلى تصعيد وتيرة النضال، لكسر العزلة المفروضة على القائد، وضمان حريته، وأن يكون هذا اليوم ميلاداً جديداً للقائد خارج أسوار سجنه.

No Result
View All Result