No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت “عدلة يوسف”، والدة الشهيد “لوند محمود”، أن استشهاد ولدها في سبيل الحرية، مصدر للاعتزاز وللفخر، مشيرةً إلى أن حلم الشهداء بتحرير الأرض سيتحقق بعزيمة أمهات الشهداء، وأبناء الوطن.
انضم الشهيد البطل “لوند محمود”، واسمه الحركي “لوند ديرك”، إلى الحركة عام 1990، وارتقى لمرتبة الشهادة في جبل قنديل في عام 2008، إثر قصف جوي من دولة الاحتلال التركي على قلعة توكا، بعد مسيرة دامت قرابة الـ 18عاماً، من النضال والكفاح في سبيل الحرية والمساواة.
خصال البطل وحلم الحرية
في زيارة لصحيفتنا “روناهي “، منزل الشهيد “لوند محمود” في قرية كونكي طيب، بريف ناحية جل آغا، التقينا والدته ذات السبعين عاماً، “عدلة يوسف”، والتي دعمت انضمام ابنها الشهيد للحركة والنضال الثوري، فحدثتنا قائلةً: “استشهد ولدي منذ 15عاماً، ومنذ ذلك الحين، وتاج العز يشع على رأسي، لأني وبكل فخر، أصبحت والدة شهيدٍ بطل، ضحى بجسده وروحه في سبيل تحرير أرضه، وشعبه”.
وأضافت الأم عدلة: “كان لوند منذ صغره، يمتاز بخصال بطلٍ شهم، ويتمتع بروح رفاقية، حيث نشأ وترعرع على فكر القائد “عبد الله أوجلان”، فالإصرار كان رفيق دربه، وكان يرفض التخلي عن أهدافه وأحلامه، لذا كان مميزاً منذ صغر سنه، ومختلفاً عن باقي إخوته”.

الوداع الأخير
وعن رحلة لوند مع النضال، ووصوله مرتبة الشهادة قالت عدلة: “في كل زيارة لابني لوند وذهابه، كان يراودني شعورٌ بالفراق، وكنت أساعد نفسي لتخطي ذلك الشعور، فآخر مرة رأيت فيها لوند، كان في بيت أخي، حيث قضيت معه يوماً واحداً فقط، وودعته للأبد ليلتحق بصفوف الشهادة”.
وتابعت بالقول: “منعت حكومة دمشق، قيامنا بواجب العزاء لشهادة ولدي، ومنعت الأهالي من الحضور وتقديم التعازي، لكن وبالرغم من ذلك حضر الجميع ليعزوننا بشهادة لوند، بمشهد يليق به”.
وأنهت الأم “عدلة يوسف”، حديثها: “نتعهد بتصعيد النضال، لتحقيق النصر وحلم الشهداء، فقافلة الشهداء لن تتوقف مادام هناك أبطال أمثال لوند وغيره”.
No Result
View All Result