مركز الأخبار –
وجهت مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين، والباحثين والخبراء، رسالة إلى الإدارة الأمريكية، عبرت فيها عن القلق إزاء سياسات بايدن تجاه سوريا.
ودعت الشخصيات الموقعة على الرسالة التي أُرسلت إلى بايدن، ووزير خارجيته بلينكن، إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومات الأجنبية من أجل استعادة آلاف السجناء من مرتزقة “داعش”، وإعداد خطة بديلة لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
كما طالبوا ببذل المزيد من الجهود لمنع التقارب بين حكومة دمشق والدول العربية، معتبرين أن معارضة التطبيع بالكلام ليس كافياً، وقالوا، إن الموافقة الصامتة حيالها، أمر مضر بأي أمل في أمن واستقرار المنطقة.
ومن بين الموقعين على الرسالة القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، والمبعوثون السابقون إلى سوريا فريدرك هوف، وجيمس جيفري، وجويل راي بورن.