مركز الأخبار –
زار وفد من الإدارة الذاتية، مجلس الشيوخ الفرنسي، لتبادل وجهات النظر بخصوص التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنيّة التي تواجه الإدارة الذاتية، وشرح الانتهاكات التي تجري في المناطق المحتلة من عمليات قتل واعتقال من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.
وضم وفد الإدارة الذاتية كل من بدران جيا كرد، الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، والدكتور عبد الكريم عمر، ممثل الإدارة الذاتية في أوروبا، وروكسان محمد، الناطقة باسم وحدات حماية المرأة، ونوري محمود، الناطق باسم وحدات حماية الشعب، والدكتور خالد عيسى، ممثل الإدارة في فرنسا، واستقبل الوفد من قِبل بيير لورانت النائب في مجلس الشيوخ.
وخلال اللقاء وضع الوفد، مجلس الشيوخ الفرنسي بصورة الوضع العام في سوريا، بعد 12 عام من الأزمة دون وجود أي آفاق لأي حل سياسي.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية التي تواجه الإدارة الذاتية، بالإضافة إلى التهديدات والعدوان التركي الذي يزعزع استقرار المنطقة ويدخل في خدمة الإرهاب.
وشرح وفد الإدارة الذاتية، الانتهاكات التي تجري في المناطق المحتلة من عمليات قتل واعتقال وتغيير ديمغرافي من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وخاصةً مجزرة قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة ليلة نوروز لإيقادهم شعلة النوروز.
من جهته أكد بيير لورانت، على تقديرهم وتثمينهم للتضحيات التي قدمتها شعوب شمال وشرق سوريا في مواجهة الإرهاب، وقدّم التعازي لضحايا الزلزال وضحايا المجزرة الجبانة في جندريسة.
وجدد دعمهم للإدارة الذاتية وضرورة تعزيز وتطوير التعاون بين الإدارة الذاتية وفرنسا لمواجهة الإرهاب، ولإيجاد حل سلمي وديمقراطي للأزمة في سوريا.