• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

طوفان 15 شباط 1999

20/02/2023
in آراء
A A
طوفان 15 شباط 1999
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جيان بوظو_

الرابع عشر من شباط 1999 كانت ليلة هادئة جداً وصمت مخيف يعمُّ العالم بأسره، أجل كنت طفلة في العاشرة من عمري، لم أكن أعلم بأنه هدوء ما قبل الطوفان، أجل الطوفان.
في الصباح الباكر من 15 شباط 1999 صحوتُ على بكاء أمي وصرخات أبي الغاضب وأجساد تلتهمها نيران، الكل يتخبّط، حلَّ السواد على وطني في أجزائه الأربعة وفي كل مكان يتنفس فيه كردي شريف يؤمن بهذا الفكر والشخص المقدس، ذاك الهدوء المُقنّع تحوّل الى كارثة، لم يكن طوفان نوح بل كان كرباً عظيماً حل على شعبي، كل شيء توقف الكل يشاهد التلفاز بصمت ودهشة، أما أمي فكانت تبكي بحرقة وقالت كلمة لاتزال ترن في أذني، لقد انتهينا اعتُقِل القائد. فجأة تحول كل شيء في داخلي إلى سواد، ذاك الهدوء اللعين كان يسبق الطوفان.
كان ارتباطي بالقائد عميق جداً، كانت أمي السبب بذلك لأنها كانت تحثنا دائماً على المحافظة على قوميتنا وحب لغتنا وكان القائد بالنسبة لها هو مُخلّصنا. في كل ثانية كنت أزداد عشقاً وحباً له، كان ارتباطاً وثيقاً جداً، قد لا تُسعفني الكلمات على وصف مدى تعلقي به.
 لهذا كانت تلك هي المرة الأولى التي أعيش فيها إحساس الفقد، كان عميقاً وأكبر من عمري الصغير، ذلك الفقد أنهك كاهلي وعقلي الذي لم يفكرٍ يوماً أنه سيعيش هذا الشعور وعلى هذا النحو بالذات كان مرعباً جداً، لأنني كنت مقتنعة بفكرة واحدة ألا وهي.. القائد شخص عظيم والعظماء لن يصيبهم مكروه قط كم كنت بريئة، لهذا كان وجعي أكبر من عمري.
دائماً كان القائد يردد كلمة… “مسيرتي تشبه مسيرة إبراهيم الخليل” أجل كانت مسيرة عظيمة جداً لهذا تآمرت عليه نماردة العصر كلها، لأن إبراهيم الخليل المعاصر سوف يحطم عروشهم وأنظمتهم واستعبادهم للبشر لهذا كانت تلك المؤامرة كبيرة جداً.
لازلت كالميت الذي لا يعرف أنه هو الميت، مصعوقةً من هول المصاب، لازلت أتذكر حملات الإضراب وتلك الأجساد الطاهرة التي كانت تحترق أمام الكاميرات، تباً للقدر، أكان قدرنا، أنحن أناس نرضى بهذه البساطة بالقدر، لماذا؟ العديد من الأسئلة كانت تدور في مخيلتي، هل فعلاً انتهينا؟ هل سيتم فعلاً إعدام القائد؟ كلما كنت أُفكر بهذا كنت أُغمض عيني وأضرب نفسي بشدة، إياك أن تفكري بهذا، إن التفكير بحد ذاته خيانة عظمى لمقدساتك، إيّاكِ جيان.
أجل كنت أنا من تخاطب نفسها كالمجانين أي حب ذاك الذي كان يجتاح قلبي وفؤادي، كيف أحببته إلى هذا الحد. انتهى ذلك اليوم اللعين الذي مرّت ثوانيه كأنها ألف سنة. لازلت أتذكر بشاعة وقذارة ذاك المحتل المغتصب ودناءة ذلك الخائن الذي شارك في تسليم القائد. رؤية القائد مُكبّل اليدين معصوب العينين كانت بحد ذاتها جريمة أخرى بحق البشرية، ما الذي فعلوه بحفيد كاوا الحداد؟
أعوام مضت ولا زلت عالقة بذلك اليوم الأسود أشعر أن معالم الأرض قد تغيرت، وأن السلام والأمن والمحبة قُتِلوا بدمٍ بارد، دُفنوا تحت الأرض دون رحمة. تبدل كل شيء، الحرب والدمار والقتل والخيانة والغدر تعمُّ هذا العالم، كانت رسالة قائدي تشبه رسالة النبي محمد، مخلصة لكل الشعوب تلم شملهم تحت راية واحدة وهي المحبة والسلام، كيف لهم أن يغيروا معالم الحياة؟ كيف دمروا فينا الحب كيف؟
الرفاقية الهزيلة والأصدقاء المزيفون هم من أوصلوني إلى هنا، هذه الكلمات التي لم ولن تفارق مخيلتي منذ أن قرأتها بين سطور مجلدات مرافعات القائد للمحكمة الدولية. أجل كانت الخيانة سبب ما نحن عليه الآن، الشخصيات الهزيلة والثرثرة هي من أوصلت عظيم أمتي إلى سجن إمرالي، الأصدقاء المزيفون هم من فتحوا أبواب غدرهم علينا كأنهم قوم لوط وفرعون لا بارك الله بهم.
كبرتُ وكل هذا الوجع كبر معي. اليوم يمر على ذلك الطوفان 24 عاماً من الفراق والوحِدة، في كل عام أسأل نفسي ماذا سنفعل، في كل عام مر انطفأت أرواحنا معه، ولكنهم لم يستطيعوا حجب شمسنا، رسالة رسول السلام وصلت إلى كافة أصقاع الأرض، أصبحت كونية الآن، الكل يبحث ويتحدث عن قائد كوني، عن الطمأنينة والسلام، أجل تلك المؤامرة اللعينة انقلبت على نماردة العصر. القائد أوجلان ذلك الشخص الواحد الوحيد استطاع أن يحوّل سجن إمرالي وتحت العزلة الشديدة إلى طريق الحل الوحيد لكافة القضايا، وسائر البشر والمجتمعات، ألم أقل لكم العظماء لا يموتون؟ عظيم أمتي خَلق من الموت حياة.
اليوم وبعد 24 عام أنا كشابة كردية الأصل والمنبت ممتنة لله على هذه النعمة، نعمة الأوجلانية، وسأكمل الدرب إلى أن نصل إلى حرية القائد الجسدية، حلمه سوف يتحقق، سوف تشرق الشمس وسوف نجتمع على سور مدينة آمد قلب كردستان رافعين رايتنا ذات النجمة الحمراء، ستُشرق شمس وطني ولن تستطيعوا حجبها، أُقسم لكم أننا سوف ننتصر لأننا ننتمي للأوجلانية فالمقاومة حياة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة