منبج/ آزاد كردي ـ
يعد فريق «الإنقاذ الموحد التطوعي» أحد الفرق الإغاثية المدنية في مدينة منبج وريفها، والذي ينشط لتقديم كافة أنواع المساعدات والخدمات للمتضررين إن كان في الكوارث الطبيعية أو كوارث الحروب أو الأوبئة.
وضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7,8 درجات على مقياس ريختر فجر الاثنين الماضي، جنوب تركيا وامتدت قوته وتأثيره إلى العديد من المدن في سوريا، مُخلفاً عدداً ضخماً من الضحايا بين قتيل وجريح في البلدين.
كشف الزلزال المدمر عن حاجة الإدارات الذاتية بشمال وشرق سوريا لفرق دفاع مدني للقيام بدور ومهام متعددة في الكوارث الطبيعية أو كوارث الحروب أو الأوبئة، وفي ظل هذا النقص الحاصل تبرز فرق تطوعية مدنية ومنها؛ فريق ”الإنقاذ الموحد التطوعي“.
ولمعرفة المزيد، التقت صحيفتنا «روناهي» بفريق «الإنقاذ الموحد التطوعي» في مدينة منبج وريفها ليحدثنا عن نشأته ومهامه ونشاطه بشكلٍ عام.
وقال عبد الله الحمام بإن: ”فريق الإنقاذ الموحد التطوعي تأسس في تاريخ ٢٨/٨/٢٠٢٠ أثناء فترة انتشار جائحة كورونا“.
وأوضح مؤسس الفريق بأن ”الهدف الرئيسي هو تقديم المساعدات الطبية إذا تفاقم الوضع الإنساني بتقديم الخدمات الطبية على مستوى كافة مناطق سوريا وجمع التبرعات العينية والمادية للمتضررين إن كان في الكوارث الطبيعية أو كوارث الحروب أو الأوبئة“.
وذكر بأن ”هيكلة الفريق تتكون من قائد واحد، إلى جانب أربعة مشرفين في كل مناطق حلب ودمشق ومنبج“.
قدّم فريق «الإنقاذ الموحد التطوعي» الكثير من الأعمال من تقديم مساعدة للمشافي العامة في فترة جائحة كورونا وتقديم السلال الغذائية في كل رمضان وزيارة المخيمات وتقديم المساعدات المادية للمخيمات“، بحسب قول الحمام.
وأضاف بأن ”العقبة الأولى والأساسية هي ليست بالمساعدات، وإنما لم يتبنَ الفريق أي من المنظمات والجمعيات الإنسانية أو الإغاثية ولا أي جهة أخرى من الإدارة المدنية، ومن حيث المبدأ العمل طويل ونحن بحاجة إلى سيارات وألبسة وأمور أخرى“.