• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نريد أن نستعيد وجوهنا

03/01/2023
in آراء
A A
نريد أن نستعيد وجوهنا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

عذاباتٌ كثيرة غمرت، وتغمر أعداد لا تحصى من السوريين، منهم اللاجئون المنتظرون على قارعة الحدود؛ كي يُسمح لهم بالخروج من الجحيم، ومنهم المنتظرون في منازلهم، وملاجئهم؛ آملين أن تنتهي فورة غضب السماء، ومنهم المرضى والمساكين، والعجزة، الذين لا تتحمل حيواتهم أسباباً أخرى للموت. وهناك الأقوياء والأصحاء، الذين يأكلهم عجزهم عن فعل أي شيء.
هؤلاء جميعهم يؤخذون بالجملة ومن دون تدقيق، فثمة من يخطط مستقبلهم، ويفصّله لهم كما يشاء، وغداً، حين يخرجون لتنسّم الهواء، سيكتشفون أن الهواء أصبح غريباً، وأن مدارج العيش أضحت ثقيلة وبطيئة، ولأنهم ليسوا كتلة صماء وجمهوراً بلا وجوه، سيواصلون عيشهم، كما فعلوا قبل الأزل، وفي كلّ مرّة وجدوا فيها هواء بلادهم غريباً، ومستعمراً من الأغراب، أو من مستبد.
هذه المقدمة في عرض وقائع ميدانية وسياسية، لا تهدف إلى الدخول في تفاصيل سياسية، والعمل على صوغ مواقف حاسمة وقاطعة. فالمنطقة العربية أبعد ما تكون عن القدرة على صوغ مواقف سياسية، حتى عندما يتعلّق الأمر بمصائر شعوبها، ودولها، وكياناتها. لنقلع عن السياسة تواً وعلى الفور، إذ لم يعد ثمة ما يمكننا عمله على هذا الصعيد.
ليس هذا انهزاماً واستسلاماً لصانعي مصائرنا، إنه على الأرجح محاولة يائسة لإعادة التأسيس، إعادة تأسيس الفرد في المنطقة، صناعة التمايزات بين الوجوه، جعل الوجوه لها أصحاب، تمهيداً كي يحمل أصحاب هذه الوجوه أراءً، وأفكاراً، ورغبات.
علينا أن نستعيد وجوهنا كأفراد، أن يستطيع المرء القول ببساطة: إن وجهي، هو وجهي، وليس وجهاً عاماً، أو قناعاً، أو حجاباً.
وعلى العالم أن يحسب لي حساباً، وأن يُدرجني في قائمة الأفراد قيد التكوّن والتشكّل، في ظل الديمقراطية، أو الدكتاتورية، أو في ظل الأنظمة القبلية العشائرية، التي ديدنها اقتسام السلطات فيما بينها.
انا حيٌ الآن… وفي هذه اللحظة بالذات، حيٌ… وأملك من المشاعر، والرغبات، والمزاج؛ ما يجعلني أحب امرأة بعينها، وأتمنى اقتناء سيارة محددة، وأفضل النوم في الثانية صباحاً، وأحب قراءة الشعر، وأنا أستمع إلى سوناتات شوبان، وبيتهوفن وأحياناً فيروز، كما أنني أحب قراءة الروايات والفلسفة، أنا كائن موجود، ولا أملك علامات فارقة، لكنكم لو دققتم النظر في وجهي، لاكتشفتم أنه لا يشبه سوى وجهي.
فهو وجه… صدقوني إنه وجه، وليس قناعاً أو قبعة.
قبل الثورة السورية لم يكن لنا عيش يمكننا الدفاع عنه، كانت لدينا كل أسباب الثورة فثرنا، لكن ما حصل طوال العقد المنصرم، يبدو أنه يسير في اتجاه تأبيد الحال نفسها.
فاليوم لا يسألنا أحد رأينا فيما يُخَطط لنا من مستقبل، وأنظمة حكم، لقد تم قتل أكثر من مليون سوري، وشُرد الملايين من أجل مستقبل أفضل، غير أن الحال صار أسوأ.
فحين لا نملك الحق في أن نحافظ على حياتنا، وعيشنا، ورغباتنا، فكيف يمكننا أن نأمل من أحد أن يهتم لرأينا، وأن يسألنا عن السبيل الأجدى لإدارة بلدنا، والصيغة السياسية، التي نفضلها في حكمنا.
نحن الغوغاء المرميون على حافة الموت، الموت الذي يصيبنا خبط عشواء، لكنه أيضاً… الموت الذي تقصداً من دون أن يكون سبب موتنا جريمة اقترفناها، أن نقتل من أجل حياتنا، نستباح من أجل حريتنا، نقمع ونقبع في الملاجئ، والخنادق، والغياب، في انتظار أن ينتهي أَنصافُ الآلهة من ترتيب المكان، الذي يجدر بنا أن نحيا فيه، والبيت الذي بجدر بنا سكناه، وما علينا غير احتراف الانتظار؛ كي يفرغ هؤلاء من إعادة ترتيب التراب، والهواء، واختيار الأمراض التي تلائمنا، والهموم التي تليق بنا، والوجوه، والأقنعة، التي يجدر بنا اعتمارها، وأخيراً النظام الذي يجب أن ننضبط في إطار صولجانه. أي أن نتحوّل إلى فئرانٍ رمادية، في قطيع ليس فيه غير الفئران الرمادية.
يا لهول! أن يشعر المرء أنه من دون وجه، وأنه إذا ما فكّر يوماً أن يُسفر عن وجهه الحقيقي، فإن أحدا لن يصدّق أنه يملك وجهاً خاصته.
وجوهنا أقنعة حين تبكي، وحين تندب أحباءَها، وحين تُثار من فرط الهياج، وحين تحلم، وحين تأمل، وحين تغضب، وحين تحب… الخ. ولا يبدو في الأفق أن ثمة ما يُقترح علينا غير تغيير الأقنعة. لكن وجهي الحقيقي الذي لا زلت أتمسّكُ به بكلتا يدي يقول: إنني أرى في البعيد ما يراه الجندي النائم في الحرب، أرى في ذلك البعيد ما هو نقيض ما أراه في القريب، لأن نوعية الظلم، وكمية الظلم، التي وقعت علينا منذ نصف قرن ونيّف، وما قابله من تضحيات وإرادة عالية من أجل ردعه وتغليب العدالة عليه، ودفع التاريخ؛ كي يسير في مجرىً آخر… إن هذا الصراع المحتدم ما بين الإرادة، وما بين الظلم، هو ما يجعلني أُغلّب إرادة التفاؤل على إرادة التشاؤم. وجهي الحقيقي الخام، يجعلني أرى صورة غير هذه الصورة، التي نراها الآن.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة