مركز الأخبار ـ
التقى وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مع مسؤولين وأعضاء لجنة العلاقات الدولية للحزب اليساري اللوكسمبورغي، الذين أكدوا ووقوفهم إلى جانب شعوب شمال وشرق سوريا في وجه جميع الاعتداءات ومخططات الإبادة.
اللقاء عُقِد الاثنين (5 كانون الأول الجاري) في لوكسمبورغ، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن مجمل الأوضاع والتطورات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقدّم ممثل الإدارة الذاتية في أوروبا عبد الكريم عمر في البداية لمحة عن تجربة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ثم تطرّق إلى أبرز التحديات والصعوبات التي واجهتها هذه التجربة، لا سيما ما يتعلق منها بالحرب التي لا تزال تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش.
كما استفاض عمر في الحديث عن التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، لافتاً إلى ارتفاع وتيرة الهجمات والاعتداءات التركية خلال الفترة الأخيرة، واستهدافاتها المتكرّرة للمواطنين والمرافق العامة والمنشآت الحيوية، وما يترتب على ذلك من تدهور كبير في الأوضاع المعيشية والإنسانية.
من جانبهم أكدّ المسؤولون في الحزب اليساري في لوكسمبورغ أنهم يتابعون التطورات في الشمال السوري عن كثب، وعبّروا في الوقت نفسه عن أسفهم العميق لسقوط ضحايا في صفوف المواطنين، لافتين إلى أن استهداف المواطنين ومرافق البنية التحتية من مدارس ومستشفيات
وغيرها هي جرائم ضد الإنسانية يتوجب محاسبة النظام التركي عليها.
كما أشاد المسؤولون في الحزب اليساري بتجربة الإدارة الذاتية، وشددوا على ضرورة توسيع نطاق العمل والتعاون وحشد كافة سبل الدعم والتأييد لهذه التجربة، مؤكدين دعمهم الكامل لهذه التجربة ووقوفهم إلى جانب شعوب شمال وشرق سوريا في وجه جميع الاعتداءات ومخططات الإبادة