مركز الأخبار ـ
انفجرت سيارة مخصصة لنقل عاملين تابعين لهيئة التربية والتعليم لإقليم الجزيرة في قامشلو؛ نتيجة عبوة ناسفة وذلك في مبنى هيئة التربية والتعليم في شارع القوتلي بمدينة قامشلو، ما أسفرَ عن جرح سائق السيارة وإحداث أضرار مادية. وتستهدف دولة الاحتلال التركي التعليم في شمال وشرق سوريا باستهداف دور العلم، حي أدت هجمات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة إلى إغلاق عشرات المدارس، وتدمير عددٍ منها، فيما كانت سبباً بحرمان 21843 طالبا وطالبة من التعليم، وإغلاق 243 مدرسة في مناطق شمال وشرق سوريا، وسط صمت دولي مخزٍ.
من جانبها أصدرت هيئة التربية والتعليم بياناً الى الرأي العام جاء فيه: “كما هو معروف ومنذ سنوات والدولة التركية الفاشية المحتلة وبكل الوسائل بهجماتها القذرة والهمجية تهاجم مناطقنا بكافة مكوناتها وأطيافها. في كل يوم وبكل الأساليب الهمجية تهاجم مدننا وشعبنا وكافة مؤسساتنا المدنية بعملياتها الإبادية ضد هذا الشعب المسالم. وفي الهجمة الأخيرة التي استهدفت أعضاء هيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة بلغم سيارة موظفي هيئة التربية والتعليم في الساعات الأولى من بدء الدوام الرسمي للهيئة. كما هو معروف أن هذه الهجمة وفي بداية الدوام الرسمي وفي هذه الساعة هو دليل على قيام الدولة التركية بمجزرة كبيرة لأن التوقيت الذي جرت فيه هذه الهجمة الهمجية من أجل القيام بمجزرة بحق موظفي الهيئة.
نناشد قوات التحالف DYE وروسيا وكافة القوات الدولية والمنظمات الإنسانية بوقف هجمات الدولة التركية المحتلة، ونقول لكافة القوى الموجودة على ساحة سوريا بأن صمتكم دليل على شراكتكم مع هذه الدولة المحتلة.
مرةً أخرى كهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة نندد بهذه الهجمات الشرسة علينا، ونقول لهم بأننا صامدون في وجه هذا الاحتلال بقوة وإرادة شعبنا الثائر والصامد بوجه كافة ضغوطات هذه الدولة الهمجية والشرسة ولن تستطيع كسر هذه الإرادة أو تحطيم مستقبلنا الزاهر والمشرق. مرةً أخرى نقول للعالم أجمع لأعدائنا وأصدقائنا بأننا مستمرون بالتقدم والتطور في مؤسساتنا التعليمية وسوف ننتصر في النهاية”.