مركز الأخبار ـ
ظهر رد المحتل التركي على المواقف الدوليّة الرافضة لعدوانه على شمال وشرق سوريا واضحاً بتصعيد هجماته وقصفه الهمجي على مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.
وفي الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي، أكد المشاركون من دول مختلفة على رفضهم هجمات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، مشددين على ضرورة إيقافها.
ورداً على تلك المواقف زاد المحتل التركي من هجماته على المنطقة، مؤكداً أنه لن يأبه لتلك المواقف.
بتاريخ 4 كانون الأول الجاري قصف جيش الاحتلال التركي قرية تل اللبن في الريف الغربي لناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة، بالمدفعية الثقيلة.
وفي التاريخ ذاته تعرّضت قرية أم الكيف في ناحية تل تمر لقصف مدفعي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
وبعد منتصف ليلة السبت استهدف المحتل بالمدفعية الثقيلة قريتي تل جمعة الآشورية وأم الكيف غرب ناحية تل تمر، وقرية الكوزلية جنوب غرب ناحية تل تمر. ونتيجة القصف أصيب أربعة أطفال في قرية المجيبرة بريف ناحية تل تمر بانفجار قذيفة للاحتلال التركي سقطت على القرية في وقت سابق، ووفقاً لوكالة أنباء هاوار؛ فإن أربعة أطفال أصيبوا في قرية المجيبرة شمال شرق ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، بانفجار قذيفة غير منفجرة سقطت في وقت سابق على القرية.
هذا وأسعف الأطفال الأربعة إلى مشفى الشهيدة ليكرين بناحية تل تمر ثم إلى مشافي مدينة الحسكة لتلقي العلاج. وبحسب الكادر الطبي في مشفى الشهيدة ليكرين، فإن المصابين هم:
“سليمان نصر شلو (١١ عاماً)، بدران نصر شلو (١٥ عاماً)، علي محمود شلو (١١عاماً)، خالد محمود شلو (13 عاماً).
وبتاريخ 3 الشهر الجاري عاود المحتل التركي استهدافه لقرى في ريف كوباني (جيشان وخربيسان، وشيوخ تحتاني).
كما وقصف جيش الاحتلال التركي بالدبابات والمدافع قرى في ريف ناحية عين عيسى (صيدا والخالدية والطريق الدولي) وكذلك مخيم عين عيسى.
وأيضاً في التاريخ نفسه استهدف المحتل التركي سيارة في قرية سنجق شيخ بريف ناحية عامودا.