• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لا كلمة دون فعل

16/11/2022
in آخر الكلام, الزوايا
A A
آخر الكلام ـ مصطفى بالي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مصطفى بالي_

كان دائماً العمل بصفته الفعل المُحرك للطاقة والمحدد لجوهر التغيير هو المعيار الأساسي لتدفق التاريخ على الرغم من أنه ( كان في البدء الكلمة)، فالكلمة التي لا تستدعي الفعل ولا تقترن بالعمل ما هي إلا صوت يُطلق في الفراغ دون أن تترك أي أثر على صدر التاريخ، فالكلمات دون أفعال ما هي إلا فقاعات جوفاء تختفي مع أي نسمة هواء، بينما الأفعال والأعمال هي نقش البشر في جلد التاريخ إن لم يسطرها جيداً فأضعف الإيمان أنه يترك الندوب عليها لا تمحوها عوامل الزمن وعواديه.
كل معايير العلم تؤكد أن الفعل هو معيار كل شيء بما في ذلك التقدم في الزمن والعمر، فعمر الإنسان يقاس بلحظة حدوث فعل الميلاد وينتهي بحدوث فعل الموت وما بينهما من أفعال وأعمال مارسها الإنسان لتكون جزءاً من حياته وبالتالي حتى على مستوى الفيزياء لا وجود للزمن خارج الفعل والعمل.
مشكلة الثورة الرقمية التي نعيش في رحابها وهي تبنّي أسس العالم الافتراضي الموازي للعالم الحقيقي والهادف لإطلاق آخر حملة تدجين وترويض ضد الإنسان من أجل ربط كل الأفراد والكائنات بعجلة البطريركية الأبوية قد أوهمت الظواهر الصوتية في فضاءاتها الافتراضية بأن ما يقولونه هو معيار يجب على العالم أن يتوقف على مفارق الكون ليتزود بترهاتهم الافتراضية في عالم الكسالى المنقطع عن أي فعل بما في ذلك فعل التزود ببعض العلم ليكون زادهم في إطلاق الصوت على من يعمل.
في ليالي الصيف المُقمرة، لو استمع النمل لصوت الصرصور لمات جوعاً، هذا لا يعني أن النمل لم يخطئ وهو يبني ممالكه تحت الأرض ويجمع علال تعبه في تلك الممالك، فبعض قرارات النمل قد تكون خاطئة، لا ريب في ذلك.
في الشتاء القارس وتقلب أجواء الربيع، وحر الصيف، لو اقتدى النحل بالخلد وهو يأوي إلى جحور الشتاء أو الفراشة وهي تتغنج على وريقات الربيع أو الذباب وهو يتطفل في الصيف، لما استطاعت مملكة النحل أن تعطي كل هذا العسل.
لا صوت الصرصور أثنى النمل عن تأمين قوت شتائه ولا أصوات كل الكائنات استطاعت ثني النحل عن البحث عن المروج الخضراء للثم الزهور وارتشاف الرحيق، هذا لا يعني أن النمل والنحل في سيرورتها لا ترتكب الكثير من الأخطاء، وهذا لا يعني أن من يشير إلى تلك الأخطاء هو دائماً على صواب.
عندما نفتح صفحات التاريخ لنتزود بتجارب من سبقونا مثلاً فإننا ومنذ أكثر من سبعين عاماً نتخذ من تجربة مهاباد مُعيناً لا ينضب ومحفزاً لنا للاستمرار قُدماً في مغامرتنا لخوض هذا العباب، دون أن ننسى بأن مهاباد استمرت أحد عشر شهراً فقط لا غير وانتهت نهاية مأسوية دفع ثمنها زعيمها الذي حلم بالحرية فدفع ثمن حلمه عمره، فقط لا غير، عندما ضاقت عليه السبل، ببساطة، وقف في ساحة حلمه ووضع عمره على مائدة الحساب دون تردد، لم يتحجج بشيء ولم يولِ الأدبار هارباً.
تجربة الإدارة الذاتية بمختلف إرهاصاتها مضى عليها أحد عشر عاماً، وهي شاء من شاء وأبى من أبى أصبحت ميراثاً ثرياً ليس للشعب الكردي فقط بل لكل شعوب سوريا بكل أطيافهم وشرائحهم، هذه الإدارة كانت حلماً كامناً تحولت إلى فعل مقترن بالعمل بإرادة من آمن بها وحلم وهي واقع حقيقي وليس واقعاً افتراضياً، وهذه الإدارة ترتكب الكثير من الأخطاء الإدارية يومياً وعلى كل مستوياتها، لكنها بنفس الدرجة من القوة والشجاعة تخوض العباب حلماً جميلاً للوصول إلى شطآن الحرية.
هذه الإدارة دفع فاتورتها أصحابها وقادتها الذين آمنوا بها بدءاً، وهم المقيمون على أطراف مدننا في مزارات الشهداء وليس رواد العالم الافتراضي المتذاكون من خلف الشاشات الزرقاء تحت المسميات البرّاقة والظواهر الصوتية التي لا تعدو أن تكون فقاعات من هواء.
على أولئك المتذاكين من خلف الشاشات، المسوقين لأنفسهم بأنهم نشطاء وأشباه مثقفين وناصحين وغير ذلك من الصفات أن يعلموا بأن من بنى هذه الإدارة هم تلامذة ثوار ما زالوا يدفعون ثمن أفكارهم من أعمارهم وهم في اللحظة الأسوأ والتي يعتقد العالم أنهم انتهوا إلى غير رجعة يعلنون نفض الغباء والتحليق عالياً، وهم في كل تاريخهم لم ينتصحوا بنصيحة أحد ودائماً قالوا سنفعل عندما قال لهم الجميع لا يمكنكم ذلك، لكنهم فعلوا و ما زالوا كذلك.
سيكون الوضع كذلك وسيستمر كذلك، حسبنا أننا كنا جزءاً من هذا الحلم الجميل ومهما كانت النتائج فإن أحد عشر عاماً ستكون ميراثاً غنياً للبشرية بينما الصرصور لن يكون توصيفه أكثر من كونه عامل إزعاج لا غير، وبعض الأخطاء هنا وهناك لن تعرقل مسيرة درب فتحه أصحابه بدمائهم فقط لا غير وسيكون الديدن هنا:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن ُ
إن الذي يرتجي شيئاً بهمّتهِ
يلقاهُ لو حاربَتْهُ الأنسُ والجنُّ
فاقصد إلى قمم الأشياءِ تدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفنُ
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي
آراء

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي

15/07/2026
السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟
آراء

السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟

15/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية

15/07/2026
ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها
الإقتصاد والبيئة

ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة