No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
أُنجز الملعب البلدي في مدينة منبج كما كان هو مأمول من قِبل الجماهير الرياضية والأوساط الشعبية إلا أن سقف هذه التوقعات من الأحلام انخفض مع الوقت نتيجة عدم إتمام تأهيل كافة المنشأة الرياضية وباتت الشكوك تُراود عشّاق الكرة المستديرة من أن هذا الحلم قد يتبدد أدراج الرياح، فمن المسؤول عن هدر أحلام الجماهير الرياضية؟.
بعد انتظار دام سنوات طويلة بدأ ملعب منبج البلدي يأخذ الرونق الأخضر بعد أن أنجز مشروع تأهيل وتعشيب أرضيته منذ أيام، لكن ما أن أُنجز حتى بات الرياضيون يتساءلون عن استكمال كافة المرافق الأخرى للملعب والتي تعد حجر الأساس من أجل وضعه ضمن الخدمة لكن هذا لم يحدث من قِبل لجنة الشباب والرياضة التي دخلت الحمام ولم تعرف الخروج منه.
وفي لقاء سابق، أجرته صحيفتنا «روناهي» مع الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة في مدينة منبج وريفها، حجي مصطفى، أشار بأن بعد تعشيب الملعب من شأنه تعزيز الرياضيين للنهوض بطموحاتهم كونه ملعب كبير بمقاييس دوليّة ومواصفات عالية، وهو حجر أساس للنهوض بالرياضة وتنمية المواهب في لعبة كرة القدم، إضافة إلى كونه حافز لهواة الإبداع في مجال كرة القدم، لكن هذه التطلعات اصطدمت بعقبات عدة، حيث بدا حلم تنفيذ الملعب أبعد ما يمكن عن الواقع بحكم اقتراب فصل الشتاء على الأبواب ما يهدد المنشأة الرياضية إذا ما اجتاحتها سيول أو عواصف مطرية.
وللحديث عن هذا الموضوع، التقت صحيفتنا روناهي بمدير مكتب كرة القدم بالاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها عبدو خبازة الذي حدثنا عن أهمية تأهيل الملعب البلدي في مدينة منبج وريفها حيث قال: “تم تجهيز الملعب كما هو مطلوب من حيث الأرضية المعشبة بشكلٍ نظامي وفق المعايير القياسية للملاعب بعد سنوات من المطالبة بذلك”.
الخبازة، عدّ بأن: “مشروع تعشيب الملعب البلدي يعتبر حلماً لكل الرياضيين في مدينة منبج كونه الملعب الوحيد الذي يجتمع على أرضه كل عُشّاق رياضة كرة القدم”.
وتُنظم في مدينة منبج وأريافها العديد من دوريات كرة القدم ويتواجد فيها 52 فريقاً لكرة القدم بناءً على تصنيف الأندية وفقاً للدرجات الأولى والثانية وهي مرخصة لدى مكتب كرة القدم التابع للاتحاد الرياضي.
ووفقاً لـ “للخبازة”: “هناك عقبات تقف دون استكمال المنشأة الرياضية بشكلٍ كامل لأنها تنقص من جاهزيته ولا نستبعد أن تهدد ما تم إنجازه من تعشيب الملعب، ومن أهم هذه المطالب تعبيد الملعب وتأمين الأبراج الضوئية لإنارة الملعب ليلاً والمشالح والحمامات والأهم مدرجات للجماهير”.
وفي ختام حديثه ذكر مدير مكتب كرة القدم بالاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها عبدو خبازة بأن: “هذه العقبات ينبغي أن تؤخذ بالاعتبار قبل قدوم فصل الشتاء حينها لا يمكن تنفيذها نظراً للأحوال المناخية لأنها ستؤثر بالسلب على الملعب بدرجة أكبر أولاً وثانياً تأثيره على إقامة الدوريات الكروية”.
الجدير ذكره بأن تعشيب الملعب البلدي وضِع ضمن الاستثمار بموجب كلفة مالية بلغت 150 ألف دولار التي تعد هي الأضخم في تأهيل المرافق الحيوية في منبج بشكلٍ عام.
No Result
View All Result