• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مفهوم الاحتلال والتحرير بين ثقافة العنف وثقافة الخضوع

23/10/2022
in آراء
A A
مفهوم الاحتلال والتحرير بين ثقافة العنف وثقافة الخضوع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

كل قراءة مُتأنية لما يجري على الساحة العالمية اليوم، وبؤرتها المتأججة في أوكرانيا، تكشف عن التطابق الخطير والمفزع بيت المتناحرين: تطابق في المصالح واختلاف في تسمياتها، حيث يحمل العنف المباشر ضد شعب كبير كالشعب الأوكراني، لكل المتخاصمين تسمياتهم العديدة: يمكن أن يكون دفاعاً عن النفس، أو نضالاً أو صموداً مشرّفين، أو بغياً، وتجبراً بحسب الجهة التي تسميه.
الشعاريّة، السطحية، الواقع المصطنع، وتزوير المسميات على كافة الصعد، هي ملمح لا أخلاقي بارز من “ثقافة العنف” حيث يغدو تمجيد العنف، وتجميل جلد الشر، هو الفعل الهوليودي لتبرير العدوان، وعسكرة الحياة، وتسلك “ثقافة العنف” في مآلاتها الكبرى، إلى امتهان الفرد باسم رفعة الجماعة، وتالياً سحق الفرد والجماعة معاً باسم الأيديولوجيا، أي، مصادرة العقل الفردي والجماعي لصالح عقل مصالح الغرف التجارية، وكونسرسيوماتها الأخطبوطية المضطربة، هي بعض مظاهر “ثقافة العنف” في الجانب السلوكي والعقلي. أما الخوف، والوشاية، واليأس، والتلوّن، وفقدان الثقة بالآخر، والأنانية المفرطة، والخضوع للقوى، والميل الافتراسي عند الأقوى، فهي من أبرز العوارض النفسية لـ”ثقافة العنف” التي هيمنت على العالم، منذ تشكّل الإمبراطوريات وصولاً إلى يومنا هذا.
العنف بالمواجهة قد يبدو للوهلة الأولى، من خلال سعة التأثير هذا، أن “ثقافة العنف” لها قدرات كليّة، فهي تهيمن اليوم على عقل الدول ووعيها سواءً قبلت الشعوب بذلك أو نبذوها، فالدول تمسك بأعناق شعوبها مثل قدر لا فكاك منه، ولا بد من الاعتراف هنا بأن “ثقافة العنف” تملك حقاً بعض أوجه هذا التأثير القوي. إنها باتت تملك المقدرة العالية على التحكم بالعالم بسبب كلية قواها الذاتية وشموليتها وتأثيرها وفاعليتها، وهي تملك هذه المقدرة والفاعلية بسبب ضعف مواجهيها، وبسبب فقدان الأفق عند القوى المناهضة لها.
ولهذا نجد أن ثقافة مقاومة العنف تعيش حالة من الالتباس والتعقيد القهري، فهي من جهة تُصِرُّ على إنتاج ثقافة بديلة مغايرة في مضمونها لثقافة العنف السلطوية، ويحقق قطاع واسع من مريديها من الكتّاب والفنانين خاصةً إنجازات فردية فنية غير قابلة للإنكار، لكنها في الوقت عينه لم تتمكن من خلق تيارات ثقافية واضحة المعالم، محددة الأطر والاتجاهات في مواجهة العنف الثقافي الرسمي للحكومات في المعسكرين الشرقي والغربي على حدٍ سواء، كما أنها لم تكن في نجاة من تأثير عوارض ثقافة العنف المرضية، ومرد هذا الالتباس يعود إلى عوامل عديدة، أبرزها: التناقضات الكبيرة بين مصالح هذه الدول في سعيها على القبض على موارد العالم وخصوصاً الثالث منه.
وإزاء ذلك فإن المصالح تتغلب على المبادئ والقيم التي نشأت عليها هذه الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الغربية، وفي مقلب آخر دولاً تبنت قيم اشتراكية في قيامتها كالصين، والاتحاد السوفييتي ووريثته الحصرية روسيا. الجميع لم يكن رحيماً تجاه نهب اقتصادات الدول النامية المغلوبة على أمرها ولذلك فإن العوارض السلوكية، والنفسية، والعقلية الناشئة جرّاء فعل وحش المصالح تظهر في الأزمات الدولية الكبرى.
والضحية دائماً هي الشعوب المغلوبة على أمرها، إذ تكون في شرك لعبة الأمم، كحالنا في سوريا، والآن تتجلّى وحشيتها وجنونها على المسرح الأوكراني. هذا الجنون المتأتي من الدول المتربعة على عرش العالم، إذ أن الأنانية المفرطة، وغير القابلة للتنازل تتجلى بشكلٍ لا يكترث فيه لحرق الشعب الأوكراني، أو ربما من يعرف قد يؤدي الى حرق العالم. إن متاهة المعايير والأنانية التي تسود العالم اليوم قد تدفع البعض إلى حمى الجنون كحالة بوتين، ومعه زعماء الغرب وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي، وهؤلاء قد يصلون بالعالم إلى حافة المحظور النووي، فيما لو استمروا في الدفع لإيصال بوتين إلى خيار شمشمون “عليّ وعلى أعدائي”.
لعل أقرب شبيه لبوتين بين زعماء العالم كان الرئيس الأمريكي الأسبق دبليو بوش، فكلنا يذكر ما قاله للرئيس التشيكي “فاتسلاف هافل”، إبّان غزوه للعراق وأفغانستان معاً بعد تفجير برجي التجارة في نيويورك: “أعرف أن البعض في أوروبا يرونني كراعي بقر من تكساس أحمل على جانبيَّ مسدسين، لكن الحقيقة أنني أفضّل العمل مع زمرة رجال مسلحين”.
يبدو بوتين امتداداً له ولكن بنسخة روسيّة، فالأمر خطير ولا يدعو للتفاؤل مادام الجميع لا يريد النزول عن الشجرة، بل يزدادون إيغالاً في تسعير النار الأوكرانية كفرصة سانحة لكسر عظم بوتين وإرجاعه إلى حجمه الطبيعي كزعيم لدولة اقتصادها لا يتجاوز الأربعة تريليونات ونصف، وهي بعد كوريا الجنوبية في القوة الاقتصادية التي تسبقها بمئتي مليار دولار. أمريكا هي الرابح الوحيد من تسعير هذه الحرب، كي يتذكّر بوتين ومن ورائه الصين والعالم، بأنها القوة العظمى الوحيدة في العالم وبلا منازع. هنا يكمن لولب جهنم الذي قد يدخل إليه الجميع مقهقهين.
أمام هذا المشهد المُفزع، لابد من القول: هل كان آباء الحضارة مخدوعين بالإنسان، آمنوا به وبمستقبله جاهلين حقيقته، فصنعوا الروائع والمنجزات الفنيّة والعلمية والأدبية محمولين بأوهامهم؟ لو عاشوا بعد أعمالهم هل كانوا سيموتون من خيبة أملهم بالبشرية التي عملوا لأجلها الخارقات، فإذا بهذه البشرية تُسفّه عبقرية الخلق بمواصلة الهدم، فتنتقل من حربٍ إلى حربٍ، ومن انتحار إلى انتحار، لا تتعظ ولا تتقدّم بل تدور على نفسها وتجترّ شرورها كاسيةٌ إياها بأزياء جديدة لكن هل كان آباء الحضارة حقّاً جهلاءً ومخدوعين؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة