• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“العاصمة” المزعومة.. 5 أعوامٌ على تحرير الرقة أكبر وأهم معاقل داعش

20/10/2022
in التقارير والتحقيقات
A A
“العاصمة” المزعومة.. 5 أعوامٌ على تحرير الرقة أكبر وأهم معاقل داعش
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جمعة محمد_

حظيت مدينة الرقة، على نحو خاص، بأهمية كبيرة لدى مرتزقة داعش قبل أن تحررها قوات سوريا الديمقراطية عام 2017، إذ كانت المدينة معقلاً حيويّاً ونشطاً لقادة المرتزقة، وانتشرت فيها السجون، وكان لها الدور المحوريّ في إدارة عمليات الاستيلاء على أراضٍ في سوريا والعراق، واكتسبت الرقة خلال 3 سنواتٍ من احتلال “داعش” لها درجة كبيرة من الأهمية ساعدت المرتزقة على التوسع في سوريا واكتساب القوة، وتهديد العالم.
في منتصف عام 2014، سقطت مدينة الرقة بيد مرتزقة داعش، لتتحول سريعاً إلى عاصمة مزعومة لهم وأهم معاقلهم في سوريا، وانتزع مرتزقة “داعش” السيطرة على الرقة من مجموعات “الجيش الحر” الذي سيطر على المدينة لتكون أولى المحافظات السوريّة التي خرجت بالكامل عن سيطرة حكومة دمشق في 4/3/ 2013.
معقلٌ حيويّ
سقطت مدينة الرقة بيد داعش، في 12/1/2014 بعد انسحاب فصائل “الجيش الحر”، وتوالى بعدها سقوط المدن والبلدات السوريّة بيد المرتزقة الواحدة تلوى الأخرى، حتى تمكن “داعش” من الاستيلاء على مناطق شاسعة في سوريا، ومثلها في العراق المجاور.
وشكّل الاستيلاء على الرقة التي وصل عدد سكانها إلى 944000 نسمة، تدعيماً كبيراً لصفوف داعش، ونظراً لموقعها الاستراتيجيّ الواقع في عمق الأراضي السوريّة وكونها عقدة الوصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، فقد جعلها المرتزقة “عاصمة” لخلافتهم المزعومة.
باتت الرقة بعد فترة قصيرة من انتزاعها منطلقاً لشن الغزوات والهجمات على مناطق مجاورة، وكان الهجوم الأبرز لداعش هو الذي شنته المرتزقة صوب كوباني انطلاقاً من الرقة. لقد استخدم داعش في ذلك الهجوم الأسلحة التي جلبها من الموصل، وكذلك من قطعات الجيش السوريّ في المنطقة اللواء 93 والفرقة 17 شمال الرقة التي شكلت نقطة إمداد حيويّة آنذاك، لكن السحر انقلب على الساحر، وتحولت تلك الخطوة إلى بداية نهاية “داعش”.
علاوةً على ذلك، فإنَّ الرقة كانت مركزاً رئيسيّاً للدعم الوارد إليها عبر الحدود التركيّة التي كانت مفتوحة على مصراعيها أمام داعش، فمن تل أبيض شمال الرقة وجرابلس والراعي شمال حلب، كان الدعم التركيّ لداعش يدخل إلى الأراضي السوريّة ليصل إلى الرقة، ومنها يُوزع على باقي المناطق الت يكان يسميها “ولايات”، وصولاً إلى الأراضي العراقيّة التي لم يملك فيها “داعش” منفذاً مع تركيا، ليقتصر الاعتماد على الحدود السوريّة – التركيّة.
كما أنّ العناصر الأجانب كانوا يتمركزون في الرقة، عاصمتهم المزعومة، ويقومون بعمليات الإدارة والتوجيه إضافة إلى الإنتاج الاعلاميّ الذي كان الوسيلة الأبرز لداعش في ترهيب الخصوم وجذب الانتساب إلى صفوفها من مختلف البلدان.
ولعلَّ جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، التي نفذها وصورها داعش في الرقة في 2/1/2015، كانت من أبرز العمليات الدعائيّة القذرة التي استخدمها المرتزقة انطلاقاً من هذه المدينة.
مركزٌ للترهيب والسجون
اشتهر داعش بسلاح الترهيب في مناطق انتشاره بسوريا والعراق، ذلك ما كان يتيح له السيطرة على العقولِ وترهيبها، فالعديد من المدن والبلدات سقطت بيد داعش من دون قتال، وتداعت صفوف الجيوش في مواجهته، إذ لم يصمد الجيش العراقيّ عندما توجه داعش إلى الموصل، فسقطت ثاني أكبر مدينة في العراق بيد المرتزقة في غضون ساعات في 10/6/2014.
والأمثلة كثيرة، لكن ما سمح لداعش بتحقيق ذلك كان الترهيب الذي مارسه المرتزقة في المناطق التي احتلوها، فقطع الرؤوسَ وعلّقها في الساحات العامة، ونفّذ عملياتِ الإعدام الميدانيّة أمام أنظار العامة ورجم ونحر ورمى الأشخاص من أماكن عالية، وقطع الأيادي وبثَّ تلك العمليات عبر معرفاته الرسميّة على منصات الإنترنت، وعبر تلك الممارسات المروّعة جعل “داعش” لاسمه هالة كبيرة من الخوف والرعب، ولذلك لم تشهد المناطق التي سلبها داعش مقاومة أثناء عملية اجتياحها.
في الرقة، مارس داعش الكثير من هذه العمليات، وكان دوّار النعيم وساحة الفردوس والساعة والدلة أبرز المعالم التي شهدت على هذه العمليات الوحشيّة، فيما أصبح ملعب مدينة الرقة الرياضيّ المعروف باسم “الملعب الأسود”، المركز الأساسيّ للعمليات التي كان يخطط لها عناصر “داعش”، إلى جانب المستشفى الوطنيّ الميدانيّ الذي كان آخر معاقل “داعش” في المدينة وتمترس في بداخله.
حوّل “داعش” مدينة الرقة إلى سجنٍ كبيرٍ للأشخاصِ الذين اختطفهم من عدة مناطق سوريّة، فالعديد من السجون اكتشفت بعد تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطيّة، لكنها كانت خالية، ولا يزال مصير الآلاف من المختطفين الذين أخفاهم داعش في مراكزه مجهولاً حتى اللحظة.
وقد نشر “المركز السوري للعدالة والمساءلة” تقريراً تضمن معلومات من الدعاوى المقدمة ضد فرقة “بيتلز” واعترافات المرتزق الداعشيّ أليكساندا كوتي عضو الفرقة، والذي كشف عن معلومات جديدة عن مواقع سجون اعتمد عليها داعش في سوريا، اثنان منها في ريف الرقة، وهم سجن في بلدة المنصورة غرب الرقة وآخر في العكيرشي جنوب المدينة.
وخلية “البيتلز” التي ضمّت 4 عناصر، تتهم باحتجازها ما لا يقل عن 27 صحافيّاً وعاملاً في المجال الإنسانيّ قدموا من دول عدة في سوريا.
كما تعتبر الرقة أكثر المدن التي عثر فيها على مقابر جماعيّة، دفن فيها ضحايا داعش إلى جانب قتلى المعارك إبان عمليات التحرير التي استمرت لنحو 4 أشهر.
فحتى الآن، عُثر في الرقة على 28 مقبرة جماعيّة تضم ضحايا “داعش”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتقع 20 من تلك المقابر في مدينة الرقة، فيما تتوزع 8 منها في ريفها. وفي المجمل، اُنتشل من تلك المقابر نحو 6 آلاف جثة، جلهم من المدنيين.
عَمود داعش الفقري
بدأت قوات سوريا الديمقراطية عملية “غضب الفرات” لتحرير مدينة الرقة من قبضة داعش في 6/6/2017، وتم تحريرها بالكامل في 17/10/2017.
خاض داعش معاركَ ضاريةً وقاتل كثيراً للحيلولة دون خسارةِ الرقة، فسقوط المدينة التي شكّلت العصب الحيويّ للخلافة المزعومة من قبضة داعش كان يعني تداعي دعائم الهيكل التنظيميّ للمرتزقة، وسيعجّل من السقوط النهائيّ. فقد مثلتِ المدينة مركز التعليم والإعلام والسلطة بالنسبة لداعش، ففي الرقة التي بقيت بعيدة لأكثر من عامين من جبهات القتالِ فرض داعش النموذج الذي أراده.
تغيّرت الكثير من المعالم في مدينة الرقة عقب تحريرها، فتحولت من مركز للترهيب والوحشيّة إلى مركز للديمقراطية والتعايش المشترك والعدالة والحرية، وتسلم أبناؤها إدارتها، وباتت اليوم مقصد الآلاف من الأشخاص الذين فروا من الحرب في المناطق السورية المجاورة، إذ تشير الاحصائيات، وفق مسؤولين محليين، إلى أن عدد سكانها الآن يفوق ما كان عليه قبل الحرب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كيف تساعدك الطبيعة على الخروج من دوامة أفكارك المتعبة؟ 
منوعات

كيف تساعدك الطبيعة على الخروج من دوامة أفكارك المتعبة؟ 

09/07/2026
علماء: غرب أوروبا يسجل أكثر شهور حزيران حرارة على الإطلاق
منوعات

علماء: غرب أوروبا يسجل أكثر شهور حزيران حرارة على الإطلاق

09/07/2026
علامة صغيرة في فمك قد تكشف مرضاً خطيراً
منوعات

علامة صغيرة في فمك قد تكشف مرضاً خطيراً

09/07/2026
النجمة فريال أحمد ابنة مدينة “كوباني” ترد على محاولات طمس اسم وهوية مدينتها التاريخية
الرياضة

النجمة فريال أحمد ابنة مدينة “كوباني” ترد على محاولات طمس اسم وهوية مدينتها التاريخية

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة