• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المصالحة التركيّة السوريّة… ديدن أردوغان ضرب المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا

19/10/2022
in آراء
A A
المصالحة التركيّة السوريّة… ديدن أردوغان ضرب المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق ابراهيم_

يعتقد محللون بأن هناك تنافض بين النظامين التركي والسوري من حيث المبدأ، ويرى آخرون بأن هذا التناقض لا يعني ألا يكون هناك لقاءات واتفاقات حتى ولو كانت سرية بين الطرفين، وبخاصةٍ أنه كلنا يعلم حجم التأثير الروسي على النظامين وهم من يقودون اللقاءات والمحادثات، كما أننا نعلم بأن هناك غموض وضبابية حول نتائج اللقاءات التي حدثت، وعلى ما يبدو أن هناك اتفاقاً مبدئياً حول محاربة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.
الطرف التركي يحاول التمسك بقشة والأسباب نعرفها جميعاً، لذلك يتحدث بمرونة ويحاول التقرب من دمشق حتى ولو كان على حساب أمور أخرى، وتركيا تحاول إظهار موقفها الجدي بالتقارب مع حكومة دمشق، وهي تظهر للعلن بأنها قطعت التمويل عما تُسمى المعارضة السورية، وقالت فيما قالت إنها قطعت حوالي 500 ألف دولار عنها شهرياً، في إطار محاولاتها المستميتة للخروج من عنق الزجاجة، وبخاصةٍ أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية اقترب موعدها كما نعلم.
أردوغان يدرك تماماً أنه غير قادر الآن الموافقة على ثلاثة شروط أساسية لحكومة دمشق للتقارب مع أنقرة، ومن أهم هذه الشروط: توقيف الدعم لما يسمى الجيش الوطني السوري، والانسحاب من جميع المدن السورية المحتلة، والموافقة على عمليات جيش حكومة دمشق داخل محافظة إدلب وريفها، وبعدما يتم الموافقة على هذه الشروط الثلاثة، تأتي المرحلة الثانية من اللقاءات والتنسيق والتعاون، حول شمال وشرق سوريا، في المرحلة الثانية، تكون اتفاقية “أضنة” أساساً فيها بعد إضافة بعض البنود إليها، وهذا ما قد يستغرق وقتاً طويلاً من المشاورات التي ستكون صعبة وشاقة في الغالب.
النظام التركي يدرك تماماً بأن أي خطأ في المرحلة الحالية مع الكرد سيؤدي بحلمه بالفوز بالانتخابات المقبلة في منتصف العام 2023، لذلك سيسعى التصالح مع الكرد في تركيا للحصول على أصواتهم من جديد، لأنه يدرك بأن من سيحسم نتيجة الانتخابات المقبلة هم الكرد، ولكن كما يقول المثل (مو كل مرة تسلم الجرة)، لأن الشعب الكردي غالبيتهم موالون لحزب الشعوب الديمقراطي؛ ومن الأولى أن تكون أصواتهم لما يمثلونهم، وقد أدرك غالبية الكرد هذه الحقيقة، وإن ذهبت الأصوات الكردية لأي طرف آخر فهي كفيلة بخسارة أردوغان الانتخابات المقبلة.
وأردوغان بحاجة ماسة إلى أصوات السوريين المجنسين تركياً، وأردوغان سيحاول أيضاً الاستفادة من مرتزقته من المعارضة السوريّة، في حال حدوث أي طارئ أمني مع قرب الانتخابات، وهذا الموضوع يقلق المعارضة التركيّة كثيراً، وهذا الموضوع دائماً ما يكون حديث المعارضة التركية على الوسائل الإعلامية وفي الشارع التركي، لأن الأوضاع تزداد خطورة يوماً بعد يوم في تركيا، وهناك من يقولون إن الحرب الأهلية في تركيا قادمة لا محالة.
والدولة التركية في ظل النظام الرئاسي الديكتاتوري، تحاول التضييق على الإعلام وحرية التعبير، وتحضّر لإصدار قانون جديد يحد من حريتها وانتشارها، ووفقاً لهذا القانون، لن يسمح لأحد بتجاوز بنوده ومعاييره التي ستوضع على مقاس الحكومة التركية، وإلا سيكون مصيره السجن أقله سنة كاملة، وهذا أيضاً سيكون محل غضب لدى الشعب التركي عموماً.
المسؤولون الأتراك دائماً ما يقولون في أحاديثهم بأنهم يقدمون للسوريين شتى أنواع المساعدات، لكن السؤال هنا لمن تقدم تركيا الدعم؟ ما لا جدال فيه بأن تركيا دولة مؤثرة في الملف السوري، ولكن بشكلٍ سلبي، فهي تقدم الدعم والمساعدة، للائتلاف السوري المرتزق وذراعه العسكري ما يسمى الجيش الوطني، الذين لعبوا دوراً ارتزاقياً وسلموا المدن السوريّة الواحدة تلو الأخرى لتركيا والمجموعات الإرهابية، وهنا لا يخفى الدور الروسي الهام في كل ما جرى من احتلالات للأراضي والمدن السوريّة.
إذاً ومع وجود كل هذه العوائق حول إمكانية حدوث أي تقارب بين أنقرة ودمشق، بإمكاننا تلخيصه بالشق الذي يخص الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وكيفية توافق الطرفين حول الانتقام وضرب ونسف كل ما هو مرتبط بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وإعادة سوريا إلى ما قبل العام 2011، وجميعنا يدرك بأن ذلك محال ولا يمكن تحقيقه، لأن من ضحى بآلاف الشهداء في سبيل الحرية، لا يمكنه قبول هذه المساومات، حتى ولو ضحى بكل شيء، والشعوب في شمال وشرق سوريا، قرارها واضح ولا رجعة منه، أما الشهادة أو تحقيق الأهداف والحصول على الحقوق كاملةً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة