• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نظام الدولة يُعادي جميع الشعوب

17/10/2022
in آراء
A A
نظام الدولة يُعادي جميع الشعوب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مامد سردار_

تاريخ بناء الدول جاء من الدولة السومرية التي تعادي وحتى يومنا هذا الشعوب والإنسانية، وهذه المركزية التي تمتاز بها الدول جاءت منذ ذلك الحين. الدولة الأولى وحتى المئات من الدول التي نراها الآن، كان بناؤها من أجل الهدف ذاته، حتى ولو كان هناك فرقاً بين أساليب تلك الدول، إلا أنها وعندما تتعرض لأي خطر تتفق فيما بينها لمحاربة ذاك الخطر وتدع كل الأمور الأخرى جانبا،. لقد عرف قائد الشعوب عبد الله أوجلان هذه الدول بشكلٍ معمق، ومع ذلك عندما نأتي لنقارن، الطبقة الحاكمة ومن أجل حماية مصالحها بنت المؤسسات التي تستطيع التحكم بالأمور وهي نظام الدولة.
وبالنتيجة علينا أن نعلم بأن الدول تكذب على مجتمعاتهم لتهدئتهم، وهذا ما معناه بأن كل ما يقولونه ليس من أجل الشعب إنما لتنفيذ أجنداتهم، والدولة من مهامها الأساسية أن تستخدم الشعب كالعمال والعسكريين من أجل تحقيق بقائهم في السلطة، هم يقولون بأن بناء هذه المؤسسات جاءت لتحقيق ذلك.
إن نظرنا إلى هذا الأمر من هذا الجانب، معنى ذلك أن ما يطلبه الشعب سيفرغ من محتواه، حيث أن الشارع يقول بإن الشعب يعاني الكثير من النواقص، ولماذا لا تتخذ الدولة التدابير اللازمة للتخلص من هذه الصعوبات؟ لكن الدولة وفي الحقيقة لا تفكر كثيراً بأمور الشعب، والدول السلطوية تفكر فقط بكيفية تثبيت حكمها وتديرها حسب ما تتطلب لاستمرار حكمها، لأنها لا تفكر إلا بتحقيق ما تهدف إليه لاستمراريتها.
الآن علينا أن ننظر إلى الدول المجاورة وما تعيشه، وكما يقولون، فأن الدولة التركية المحتلة تعيش هذه الأيام مشاكل كبيرة داخلياً وبخاصةٍ في الاقتصاد، وهناك الملايين يعيشون تحت خط الفقر والجوع، كما أن هناك الملايين من الشباب يغادرون تركيا باتجاه الخارج، ومع ذلك فالنظام التركي غير مهتم بما يجري، وعند سؤال الإعلام عما يجري، يرد الفاشي أردوغان بأنه ليس لدينا أية مشكلة.
الطبقة التي تمثلهم هؤلاء قد تكون أوضاعهم جيدة، ولكن الشعب يبحث بين القمامة عن لقمة العيش يسد به جوعه، كما أن سوريا تعيش هذا الواقع، ففي سوريا الدولار يرتفع كل يوم وهناك عدم استقرار لليرة السوريّة، والبنك المركزي لا يتدخل لحل هذه المعضلة، لأنها تمثل الطبقة التي تعيش حالة من الرفاهية، لكن الشعب السوري لا يستطيع العيش بالرواتب التي يقبضها لمدة ثلاثة أيام، حكومة دمشق أيضاً عندما يسألها أحد تقول بإن الأوضاع جيدة وليست هناك مشاكل.
هاتان الدولتان القديمتان لديهما الكثير من المشاكل داخلياً، كما أنهما يعيشان حالة حرب داخلية، ولديهما مشاكل كثيرة فيما بينهم، ويعملون ليل نهار من أجل خلق المشاكل الداخلية لبعضهما البعض، ولكن عندما يتعرضان للخطر حول النظام تتنافى جميع المشاكل، ويتفقان حول الخطر القادم وكيفية التخلص منه، العداء بين هذا الأنظمة والشعوب والأخلاق والإنسانية عداء تاريخي يمتد لمئة عام، ولأن لم يكن هناك تقنيات حديثة كما الآن، كانوا يستطيعون القيام بما يحول لهم.
هذه الأيام ومع تطور التقنيات الحديثة، بات جميع العالم يعلم كل ما يجري حتى في الخفاء. النظامان السوري والتركي وعلى الرغم من المشاكل والخلافات التي بينهما، أعلنا على الملأ بأن هناك العديد من الاجتماعات بينهما، وكلنا يعلم بأن النظامين وقفا بكلِّ حزم وقمع ضد شعوبهما، والسؤال ماذا حدث لتتغير سياستهما على حين غرة، ليجتمعا حول طاولة واحدة؟
ومن هنا يبدو أنهم أحسوا بأن هناك خطراً كبيراً ينتظر أنظمتهما القمعية، وهذا ما أدى إلى اجتماعهما حول طاولة واحدة، والنظامان التركي والسوري هم سيعلنان بأنهم اجتمعا وهدفهما واحد، ما هو الهدف؟ نحن نعلم عبر التاريخ بأن هناك وفي كل مرة، عندما يتعلق الأمر بالشعب الكردي، يجتمع الأعداء ويخططان لمؤامرات جديدة تستهدف الكرد.
لذلك على الشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة، الوقوف في وجه المؤامرات والمخططات التي يُحيكها الأعداء، وعلى الأعداء الذين يخططون للقيام بمؤامرة جديدة ضد شعوبنا، وعلى شعوبهم أن يعلموا بأن عليهم من الآن فصاعداً التقرّب من شعوب المنطقة وجيرانهم بكل احترام، والوقوف في وجه المخططات التي تستهدف الشعوب، وقطع صلة الوصل بينهم وبين الأنظمة الفاشية، وعلى الجميع أن يراجع نفسه الآن قبل فوات الأوان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة