• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أنقرة ودمشق… سيناريو مشتركٌ، لكسرِ إرادةِ مهجّري عفرين

11/10/2022
in التقارير والتحقيقات
A A
أنقرة ودمشق… سيناريو مشتركٌ، لكسرِ إرادةِ مهجّري عفرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشهباء/ فريدة عمر_

تواصلُ حكومةُ دمشق على مدى سنوات فرضَ حصاراً خانقاً على مقاطعةِ الشهباء، وتتحكم بحركةِ مرورِ المواطنين وتمرير السلع الاستهلاكيّة الضرورية والمحروقات والأدوية وحتى نقل المرضى إلى مشافي حلب في حالات الإسعاف الطارئة، فيما يتواصل قصف جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته على القرى والبلدات في الشهباء وقرى عفرين غير المحتلة، وتكتمل بذلك خطة ضربِ مشروعِ الإدارة الذاتيّة، وكسر مقاومة الأهالي وإرادتهم، في ظلِّ صمتٍ مريبٍ للقوى الضامنةِ والمجتمعِ الدوليّ. 
سنواتٌ من القصفِ والحصارِ 
للسنةِ الخامسة على التوالي من بعدِ الاحتلالِ التركيّ لمدينةِ عفرين وقراها، وتهجيرِ أهلها قسراً صوب مقاطعةِ الشهباء، تلك الجغرافيا التي تحولت إلى ملاذٍ لعشراتِ الآلاف من مهجّري عفرين، يعاني الأهالي صعوباتٍ معيشيّةً تحت قِطع القماشِ البلاستيكيّة التي لا تقيهم من حرَّ الصيفِ ولا من  بردِ الشتاءِ القارس، إضافة إلى السكنِ الإجباريّ في القرى حيث البيوتُ شبه المدمرة، وأغلب البيوت تسكن فيها أكثر من عائلة (لكلِّ عائلةٍ غرفة)، ولا يكاد منزل لا تُصِبه قذيفة أو صاروخ، ناهيك عن خلو معظمها من الأبواب والنوافذ التي سُرقت بفعل الحرب وعمليات النهب أثناء سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة، فيما يسكن في المنطقة أيضاً سكانها الأصليين، علماً أنّ مقاطعة الشهباء كانت قد تحررت في العام 2016 من مرتزقة داعش، فيما هُجِّر البعض الآخر من أهالي عفرين صوب أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ومنهم من توجَه صوب مدن أخرى.
على مدار كلّ هذه السنواتِ استمرت هجماتِ الاحتلال التركيّ على المنطقة المكتظة بعشرات آلاف المدنيين، الذين هُجِّروا نتيجة عدوان جيش الاحتلال التركيّ بعد مقاومة دامت 58 يوماً في عفرين، وممارسة الانتهاكات المروّعة بعد الاحتلال، وارتكب جيش الاحتلال التركيّ العديدَ من المجازرِ في المنطقة منها مجزرة تل رفعت في 2/12/2019 والتي راح ضحيتها 10 شهداء منهم 8 أطفال و12 جريحاً إضافة إلى مجزرة آقيبة في 26/2/2020، والتي راح ضحيتها عائلة من ثلاثة أفراد، واستشهد أربعة مواطنين بالقصف في 23/1/2021، وفي 30/3/2022 وقع تفجير في منطقة “الأحداث أدى  إلى استشهاد ثلاث مواطنات وإصابة ثمانية مواطنين.
وتسبب قصف الطائرات المسيّرة بالعديد من المآسي، ففي 2/8/2022، قصفت مسيّرة تركيّة بلدة تل رفعت ما تسبب بإصابةِ 9 مواطن بينهم 6 أطفال، كما تسبب قصف مسيّرة تركيّة بمجزرةٍ في 24/8/2022، واستشهد 4 مواطنين وأصيب 6 آخرين.
يرتكب جيش الاحتلال التركيّ على مدار أعوام جرائم بحق المواطنين من أهالي عفرين على مرأى العالم، علاوةً على الأضرارِ الماديّة بممتلكاتِ المدنيين والتسببِ بحرقِ عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعيّة، لتحرم الأهالي من مصدر رزقهم ومعيشتهم.
وتشكّلُ الألغامُ الأرضيّة التي تعود إلى مرحلة الحرب على إرهاب “داعش” بالمنطقة مصدر خطرٍ محتملٍ، فهي القاتلُ الصامتُ الذي أودى بحياةِ العديدِ من المواطنين وتسبب بإعاقاتٍ دائمةٍ، فقد تنفجر في الأراضي الزراعيّة حيث يعمل الأهالي لتأمين مصدر الغذاء أو محيط القرى ليكون ضحاياها من الأطفالِ الذين يلعبون.
الطريق إلى مدينة حلب كان مُغلقاً منذ آذار 2018 وسلك الأهالي طرقاً ترابيّة سيراً على الأقدام، وأودتِ الألغامِ بحياةِ العديدِ من المواطنين، ويشكّل استمرارُ إغلاقِ الطرقِ عبر الحواجز المنتشرة بكثافةٍ، حصاراً خانقاً على أهالي عفرين المهجّرين، ويحرمهم من تأمينِ ضرورياتِ الحياةِ.
استمرارُ الحصارِ الذي تفرضه حكومة دمشق على أهالي المنطقة والمهجّرين قسراً بالتوازي مع تواصلِ قصفِ جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته، يصبُّ في منحىً واحدٍ ويخدمُ الهدفَ نفسه، فالاحتلالُ هجّر أهالي عفرين عبر العدوانِ والاحتلالِ والانتهاكاتِ المروّعةِ التي طالتِ البشرَ والشجرَ والحجرَ، فيما حكومة دمشق حصرتهم في جغرافيا محددة ومنعت مستلزماتِ الحياةِ عنهم وحدّت من حركتهم.
تظهرُ تداعياتُ الحصارِ على مقاطعةِ الشهباء بوضوحٍ في تفاصيلِ الحياةِ اليوميّة، إذ يصعبُ إدخالِ أهم الموادِ والمستلزماتِ الأساسيّةِ للحياةِ اليوميّةِ إلى المنطقة، فكلُّ الموادِ التي تدخلُ إلى المنطقةِ بدءاً من مادةِ المازوت والغاز إلى المستلزماتِ الطبيّة عبر فرض مبالغ ماليّة ضخمة عليها من قبل حواجز قوات حكومة دمشق المنتشرة على طولِ الطريقِ الواصل بين المقاطعة ومدينة حلب، علماً بأنَّ مدينة حلب لا تبعدُ سوى بضعة كيلومترات ما يزيد كلفتها أضعاف أسعارها الحقيقيّة ويزيد معاناة المواطنين.
وإذ يعملُ عددٌ محدودٌ من الأهالي ضمن مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتيّة، فإنّ عدداً كبيراً منهم يمارسُ الأعمال الحرة من قُبيل افتتاح محلات الألبسة والخضار وورشات الخياطة، ولكن نتيجة الغلاء الذي تسبب به الحصار، وأضاف صعوباتٍ كبيرةٍ على هذه الأعمال، كما تعاني الورشُ من صعوبةِ توفيرِ الموادِ الأوليّةِ والتسويقِ.
تأثيرُ الحصارِ على الناحيةِ الخدميّةِ
يؤثّر الحصار وبشكلٍ كبيرٍ على الأعمال الخدميّة التي تنفذها هيئة البلديات، ذلك لأنّه لا يمكن تلبية الاحتياجات اليوميّة للآلاف من الأهالي من مياه وإنارة دون توفير مادة المازوت، وعدم وجود بدائل لتأمين الطاقة الكهربائيّة في المنطقة من خلال مولدات (الديزل) والتي توقفت كليّاً عن العمل قبل شهرين في بعض القرى لعدم توفر مادة المازوت، واضطرت هيئة البلديات إلى تخفيض ساعات تزويد الكهرباء للأهالي من 7 ساعات إلى ساعتين فقط باليوم، ومن جانب آخر تقليل عدد الصهاريج التي تزوّد الأهالي بالمياه ما خلق أزمة إضافيّة، وبعض المنازل تُحرم من الماء ليوم أو أكثر دون مياه.
كما انخفضت كمية المياه ضمن المخيمات والخزانات التي وُضِعت على الطرقات ضمن قرى ونواحي المقاطعة وهي بقرابة 1000 متر مكعب، وحرم نحو 32 قرية من مياه الشرب من قبل منظمة اليونيسيف منذ قرابة عام، استكمالاً للحصارٍ التي تفرضه حكومة دمشق، علماً بأنّها كانت تدعم المنطقة بأكثر من 2400 متر مكعب من مياه الشرب، الأمر الذي شكّل عبئاً أكبر على عمل هيئة البلديات وكادر المياه وزيادة ساعات عملهم لتلبية احتياجات الأهالي، فيما أوقفت هيئة البلديات معظم أعمالها نتيجة عدم توفر مادة المازوت، وجاء التخفيض في ظلِ ظروفٍ قاسية يعيشها المواطنون المهجّرون في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وبعد شتاءٍ شحيحٍ بالأمطار ما أدّى إلى ضعفِ مخزونِ المياه الجوفيّة وجفافِ الآبار.
تعاني المنطقة أزمة كبيرة في مادة الغاز المنزليّ وهي أحدُ أهمِ الحاجاتِ الأساسيّة التي يحتاج إليها الأهالي في الحياةِ اليوميّة، والمواطن غير قادر على تبديل أسطوانة الغاز ويضطر معظم الأهالي للطبخِ على نار الحطبِ، ويشكّلُ ذلك صعوباتٍ وخطراً على المخيماتِ وفي حال توفره تكون أسعاره باهظة.
وأكّد عضو لجنة الشؤون الاجتماعية لمجلس مقاطعة عفرين محمود رشيد خلال لقاء سابق لنا معه، بأنَّ الحصارَ يزيدُ من معاناةِ المهجرين، ويعيقُ عملَ اللجان المعنية في تقديم العون للمهجرين، وأشار محمود إلى قرب قدوم فصل الشتاء وافتقار المنطقة إلى مواد التدفئة، وصرّح بأنهم يحاولون تخفيف العبء على الأهالي لكن الحصار عائق أساسي في ازياد معاناة الأهالي في تأمين احتياجاتهم.
تأثير الحصارُ على القطاعِ الزراعيّ
مقاطعةُ الشهباءِ منطقةٌ سهليّة وتتوفر فيها مساحاتٌ كبيرةٌ من الأراضي الزراعيّة، ولذلك كانتِ الزراعةَ مصدرَ رزقٍ أساسيّ لمعظم أهالي المنطقة، لكن القطاع الزراعيّ في مقاطعة الشهباء يشهد صعوبات كبيرة جداً في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعيّ وبخاصةٍ موضوع البذار والسماد والأدوية الزراعيّة ومادة المازوت، نتيجة الحصار المفروض على المنطقة وإغلاق المعابر من قبل قوات حكومة دمشق، ما تسبب بارتفاع كلفة المنتجات الزراعيّة وخلق صعوبة في التوافق بين سعر المبيع وتكاليف الإنتاج الزراعيّ، وكل ذلك يؤثّر سلباً على الإنتاج الزراعيّ من حيث الكم والنوع وبخاصةٍ محصول البطاطا الذي تشتهر به المنطقة، وبحسب إحصائيّة لجنة الزراعة فقد تراجعت المساحة المزروعة فكانت تتجاوز 700 هكتار، وأصبحت أقل من 200 هكتار بسبب التكاليف.
 كما يحرم جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته أهالي قرى ناحيتي شرا وشيراوا الواقعة على خطوط التماس، من جني محصول الزيتون من بساتينهم أو زراعة حقولهم وحصادها، ليبقوا محرومين من مصدر رزقهم، إذ تبقّى 3550 هكتار بلا زراعة أو حصاد و149 ألف شجرة زيتون دون جني محصولها، ويتعمّد مرتزقة جيش الاحتلال التركيّ استهداف كل مَنْ يقترب من أرضه تارةً بقنصهم وطوراً أخرى بقصف تلك الأراضي وإحراق المحاصيل الزراعية فيها، علاوة ًعلى زراعة الألغام فيها.
صعوبة تأمين المستلزمات الطبيّة 
زادت سياسة فرض الحصارِ معاناةَ عامةِ الشعب نتيجة تردّي مستوى المعيشيّ وتدهور الوضع الاقتصاديّ، ولم يُستثنِ القطاع الصحيّ من تأثيراته، ليتدنى مستوى الخدماتِ الصحيّة بعد إغلاقِ المعبر الرئيسيّ المؤدي إلى المنطقة بالتزامن مع تفشّي جائحة كورونا في العام المنصرم، ومخاطر تفشي مرض الكوليرا.
وسعت حكومة دمشق إلى عرقلة حركة المرور أمام الحالات الإسعافيّة إلى حلب ومنع من مرور الأطباء المختصين من حلب إلى الشهباء لمعالجة المرضى، علماً أنّ القدرة الاستيعابيّة لدى مشفى أفرين المشفى الوحيد في المنطقة محدودة وغير قادرة على استقبال كلّ الحالات الإسعافية، وافتتح مشفىً في مدينة تل رفعت لزيادة الخدمة الطبية وتوفير الوقت، نظراً لوضع تلك المناطق التي تتعرض بشكلٍ يوميّ للقذائف، وصعوبة نقلِ الحالات الحرجة إلى مشفى آفرين، وأيضاً عندما شهدت المقاطعة تفشي جائحة كورونا، إلى جانب افتقارها للكوادر الطبيّة والأجهزة والمعدات والأدوية، ما نجم عن ذلك وقوع العديد من  الحالات المأساويّة التي أدت إلى وفاة المرضى.
وتفرض الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق، إتاواتٍ كبيرة على الأدوية، وتأخذ عن كلِّ سيارةٍ محملة بالأدوية مبالغ ماليّة تقدّر بالملايين، وقد أدّى ذلك إلى تراجع كبيرٍ في عملِ المشافي والخدمة الطبيّة وفقدان أغلب الأدوية الضروريّة.
فيما تفتقر المنطقة إلى إمكاناتِ العلاجِ المتقدمة، وحالات الأمراض المزمنة أو التصوير الطبقيّ المحوريّ والرنين المغناطيسيّ، إضافة إلى حالاتِ القصفِ المتكررةِ والتي تتسببُ في بترِ أحد الأطراف أو وقوع إصاباتٍ خطيرة.
الموقف الروسي 
كل الظروف التي يعيشها أهالي عفرين المهجرون قسراً، من قصفٍ تركيّ وحصارٍ وقطع للطرقات ومنع لدخول المواد الغذائيّة والمستلزمات الطبيّة، تقع على مرأى من القواتِ الروسيّة، التي أنشأت نقاطَ مراقبةِ في المنطقة، والتي تعدُّ أحد الأطراف الضامنة الأساسيّة في المنطقة، إلا أنّها تلتزم الصمتَ حيال الحصار، وكذلك حيالَ العديدِ من المجازر التي ارتُكبت بحق الأهالي والأطفال في المنطقة، ولم تبادر إلى اتخاذِ موقف من شأنه تخفيفِ الضغوطِ والتضييقِ على حياة عشرات آلاف المواطنين المهجرين قسراً، ورغم العديد من المناشدات والاعتصاماتِ التي نظّمها أهالي المنطقة أمام مقرات القواتِ الروسيّةِ والتي كانت تَعِد الأهالي لكنها لم تفِ بوعودها، وبقيت مكتوفة الأيدي تتفرج عمّا تقوم به حكومة دمشق من حصارٍ خانقٍ وقصفِ جيشِ الاحتلال التركيّ اليوميّ على المنطقةِ.
إصرارٌ على المقاومةِ
في كلِّ لقاءٍ مع أهالي عفرين المهجّرين، يقولون: نحن نعلمُ بأنَّ روسيا أو حكومة دمشق لن تفعلَ شيئاً لأجلنا، فهم يفعلون كما فعل أردوغان فهم ليسوا أفضل حالاً منه، فكلٌّ يريد إبادتنا بطريقته، لكننا ندرك تماماً لماذا اخترنا البقاء هنا وهم أيضاً يعرفون لذلك يحاولون كسر إرادتنا.
بريقُ الأملِ يلمعُ في المقلِ، والعبارات تؤكد المقاومة، فيما البقاء في المخيمات يجسدها واقعاً معاشاً، ونجد الطفل يبتسم ويرفع شارة النصر فور أن يلمح عدسة الكاميرا وكأنّه يبعث برسالة تحدٍّ العالم، إلى الأمهات وكبار السن التي تمتلئ قلوب بالحقدِ على العدوِ كفيلة لأن تروي وتبرهن للعالم مدى إصرارهم.
 الظروف والإمكانات المتاحة لا تسمحُ للإدارة الذاتيّة بتوفيرِ الخدماتِ، وما تقومُ به لا يفي بالغرضِ بسببِ فرضِ الحواجز مبالغَ ماليّةً طائلةً على الشاحنات والتي تصل إلى ملايين الليرات، والقيود المفروضة على حركة النقل، ونظراً لتعداد الأهالي الكبير الموزعين على حوالي خمسة مخيمات ”سردم، برخدان، عفرين، العودة، الشهباء” التي قامت الإدارة بإنشائها، بعد احتلال الدولة التركيّة لمنطقة عفرين، ويبلغ عدد مهجّري عفرين في مناطق الشهباء نحو 250 ألف نسمة ويعيش أكثر من 133 ألف نسمة في المخيماتِ و120 ألف نسمة يعيشون في منازلَ شبه مدمرةٍ وغير مؤهّلةٍ للسكنِ، إضافة إلى وجود نحو عشرين ألف مُهجّر عفرينيّ في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما يجعل توفير الخدمات في غايةِ الصعوبة، علماً بأنَّ الهلال الأحمر السوريّ يقدّمُ السلات الإغاثيّة كلَّ شهرين أو أربعة أشهر، وهذا الحجمُ قليلٌ جداً مقارنةً مع احتياجاتِ الأهالي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كيف تساعدك الطبيعة على الخروج من دوامة أفكارك المتعبة؟ 
منوعات

كيف تساعدك الطبيعة على الخروج من دوامة أفكارك المتعبة؟ 

09/07/2026
علماء: غرب أوروبا يسجل أكثر شهور حزيران حرارة على الإطلاق
منوعات

علماء: غرب أوروبا يسجل أكثر شهور حزيران حرارة على الإطلاق

09/07/2026
علامة صغيرة في فمك قد تكشف مرضاً خطيراً
منوعات

علامة صغيرة في فمك قد تكشف مرضاً خطيراً

09/07/2026
النجمة فريال أحمد ابنة مدينة “كوباني” ترد على محاولات طمس اسم وهوية مدينتها التاريخية
الرياضة

النجمة فريال أحمد ابنة مدينة “كوباني” ترد على محاولات طمس اسم وهوية مدينتها التاريخية

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة