No Result
View All Result
بوزان كرعو_
الآبوجية ليست عاراً على الكردي بل شرف وفخر واعتزاز:
_ أن تكون آبوجياً، عليك أن تكون مشروع شهادة في كل لحظة وحين.
_ أن تكون آبوجياً، عليك أن تكون هدفاً للطائرات التركية ومحكوماً بالإعدام على مشانق الملالي في طهران ومتهماً بالعمالة لأمريكا عند النظام البعثي في سوريا.
_ أن تكون آبوجياً، عليك أن تتنقل بين قصبات وجبال في أجزاء كردستان الأربعة إذا تطلب الأمر (آلاف من عناصر الكريلا الذين ينتقلون بين أجزاء كردستان الأربعة نموذجاً!
_ أن تكون آبوجياً، عليك أن تتخلى عن فلذة كبدك في الدفاع عن شعبك (صالح مسلم، عبد الكريم صاروخان، بكر أحمد الجرادة… وآخرون نموذجاً).
_ أن تكون آبوجياً، عليك أن تعزف عن الزواج (قر يلان، بايك، آلدار خليل، مظلوم عبدي، إلهام أحمد… إلخ).
بينما العار وقلة الشرف على الكردي:
– العار أن تكون حامل صينية الحلويات احتفالاً باستفتاء حافظ الأسد وأنت عضو في حزب كردي.
– العار أن تكون صبيب القهوة المرّة في خيمة تعزية حافظ الأسد وأنت عضو في حزب كردي.
– العار هو أن تشارك كعضو حزبي في فرقة فنيك نصب مشنقة افتراضية للبارزاني الخالد.
– العار أن تُشكل حاجزاً تخوّف الناس بعدم الذهاب لاحتفالية نوروز حزناً على رحيل باسل الأسد.
– العار أن تتحول إلى أحذية لحماية قدم أبو عمشة وإلى لباس داخلي لتستر على عورات أردوغان والائتلاف الإرهابي وجسمهم الجربان القذر لدى المجتمع الدولي.
نعم عزيزي، اعتز وافتخر بنفسك إن وصفك أحدهم بالآبوجية.
وأخيراً قد يسألني أحدهم: قد يسألني أحدهم: إذا كنت ترى هذه الصفات في الآبوجية، لماذا لا تنضم إليهم وتصبح آبوجياً؟
سؤال محق وجوابه بسيط وهو على الشكل التالي: لأنني لا أستطيع أن أقوم بكل الذي ذكرت.
No Result
View All Result