مركز الأخبارـ
أصدر مؤتمر ستار بياناَ بشأن استهداف الناشطة والأكاديمية ناكهان أكارسال من قبل المحتل التركي، مشدداً على ضرورة تصعيد النضال من أجل حرية المرأة وتوسيع نطاق الانتفاضة في جميع أنحاء العالم.
وجاء في البيان بأن الناشطة والأكاديمية ومحررة مجلة جنولوجيا والعضوة في مركز جنولوجيا ناكهان أكارسال بإرادتها وشجاعتها استطاعت أن تساهم في تحرر المرأة.
وأفاد المؤتمر ضمن البيان بأن الاستهداف كان مخطط له وموجه ضد ثورة المرأة في أجزاء كردستان الحرة، ففي روج آفا يسعى المحتل إلى إضعاف مقاومة المرأة من خلال استهداف النساء القياديات، كما القيادية هفرين خلف، زهرة بركل، أمينة ويسي، جيان تولهلدان وزينب ساروخان وغيرها من الناشطات السياسيات، ولكن إرادة النساء الأحرار لن تضعف، ولن تكسر وسيكون الرد الأمثل لهذا الإجرام هو التقدم بثورة المرأة في العالم أجمع.
وأفاد المؤتمر أنه في باشور كردستان وحصراً في السليمانية تكرار الاستهداف أربع مرات؛ استهداف الشهيد شكري سرحد، محمد زكي جلبي، سهيل خورشيد، المحتل التركي من خلال استخباراتها وبتعاون من حكومة باشور كردستان يستهدف النشطاء والقيادين، حكومة باشور كردستان وبشكل خاص حزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولان عن استهداف القياديين.
واستنكر مؤتمر ستار وبشدة استهداف الناشطة والأكاديمية، ومحررة مجلة جنولوجيا، وعضوة في مركز جنولوجيا، ناكهان أكارسال مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الاستهداف وكذلك أدان صمت المجتمع الدولي تجاه إبادة النشطاء بهدف عدم نشر الديمقراطية.
وأشار المؤتمر بأنه ليست صدفة في الوقت الذي تنتفض المرأة ضد الذهنية وتدعو إلى حرية المرأة في روجهلات كردستان أن يستهدف النساء التي تنادي بهذا الشعار، الاستهداف الذي حصل في السليمانية استهداف لجميع نساء العالم اللاتي ينادون للحرية تحت شعار “المرأة، الحرية، الحياة.
اختتم مؤتمر ستار بيانه بضرورة تصعيد النضال من أجل حرية المرأة ليكون قرن 21 قرن حرية المرأة.