سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أحمد شعبان: اعتمادنا على قوانا الذاتية كفيل برد المعتدين

منبج/ آزاد كردي ـ


أكد السياسي أحمد شعبان، أن الإدارة الذاتية تحظى بالتأييد شيئاً فشيئاً من الجميع، مشيراً إلى أن التهديدات التركية تأتي كرد فعل، لإفشال المشروع الديمقراطي، موضحاً أن الادارة الذاتية تقوم جاهدة لصد الهجمات التركية المتكررة على مناطق الإدارة الذاتية تارةً، وتارةً أخرى تقوم بوضع الدول بصورة هذه الهجمات.

تواصل دولة الاحتلال التركي إطلاق تهديداتها بشن هجمات جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بالتزامن مع هجمات، واستهداف على الأرض، هذه التهديدات لاقت ردود فعل منددة، وسخطاً شعبياً كبيراً، وخاصة من قبل السياسيين، وحذر هؤلاء، من أن الاحتلال التركي يقوم بكل السبل الممكنة، لاحتلال مناطق سورية جديدة.

الإدارة الذاتية تمثل التعايش المشترك

 ضمن السياق ذاته، تحدث لصحيفتنا السياسي أحمد شعبان قائلاً: “من الطبيعي أن يعادي الاحتلال التركي نجاح مشروع الأمة الديمقراطية؛ لذا تزداد تهديدات الاحتلال التركي لمناطق الإدارة الذاتية؛ لإفشال المشروع الديمقراطي، لأنه يستقطب شعوب المنطقة، ودائماً يتهم الاحتلال التركي مناطق الإدارة الذاتية بالإرهاب والانفصالية، بالرغم من التعايش المشترك لشعوبها، والذي يعدّ نموذجاً يحتذى به”.

وأضاف شعبان: “إن مشروع الإدارة الذاتية، هو مشروع جيد، ويعبر عن الديمقراطية والعدالة لسكان هذه البقعة ويلقى شيئاً فشيئاً تأييداً من الجميع، وللمدى المنظور يصبح هذا المشروع أساسياً للبناء عليه، لأنه يحقق العدالة والمساواة لسكان هذه المنطقة، وبما أن الاحتلال التركي على تماس مع مناطق الإدارة الذاتية، فإنه ينظر لتطور مشروع الإدارة الذاتية، بعين حذرة، ومتوجسة القلق والريبة”.

روسيا وإيران تحقيق المصالح أولاً

 وحول مصلحة إيران وروسيا بدعم الهجمات التركية لمناطق الإدارة الذاتية، قال شعبان: “تسعى كل من إيران وروسيا؛ لتقوية نفوذ حكومة دمشق، وعودتها للتغلغل في مناطق الإدارة الذاتية، ولتبقى دائماً تحت التهديدات التركية ولتبقى الإدارة الذاتية دائماً بحاجة للروسي، والإيراني؛ لوقف وكبح جماح الهجمات التركية، وإذا حدث ذلك فإن حكومة دمشق تصبح صاحبة الكلمة، والتصرف الأقوى في المنطقة، وتلقائياً يصبح الروسي والإيراني هو المتحكم بهذه المنطقة، وعند السيطرة على هذه المنطقة، ستعود القبضة الأمنية، واستجرار خيرات هذه المنطقة للروس والإيرانيين، وعدم استفادة الشعب من خيرات هذه المنطقة حالها حال المناطق، التي تسيطر عليها حكومة دمشق وكلنا نعلم، ونشاهد ما يحصل في تلك المناطق”.

وعن موقف الإدارة الذاتية من هذه الهجمات أشاد شعبان بدور الإدارة الذاتية بصد العدوان: “إن الادارة الذاتية تقوم جاهدة لصد الهجمات التركية المتكررة على مناطق الإدارة الذاتية تارةً، وتارةً أخرى تقوم بوضع الدول بصورة هذه الهجمات، وضرورة اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الهجمات التركية، وتتخذ احتياطاتها الدفاعية، ما أمكن ذلك مثل تأمين الحدود، وانتشار الأمن بالداخل لمعالجة أي خلل من الممكن أن يحصل”.

واختتم السياسي أحمد شعبان حديثه: “على الإدارة الذاتية الاعتماد على الشعب، وضرورة الوعي للحرب الخاصة، التي يمارسها العدو؛ لإضعاف روح المقاومة لدى الشعب، ومحاولة السيطرة عليه عن طريق بث الأكاذيب، وتأمين احتياجات، وخدمات الشعب ما أمكن، وذلك منعاً لتغلغل، واحتكار تجار الحرب، ومن يعمل لصالح المحتل التركي”.