سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي كري سبي: المقاومة والنضال السبيلان لاستعادة الأرض المغتصبة

عين عيسى / حسام إسماعيل ـ شدد أهالي مقاطعة كري سبي، على أن المقاومة والنضال هما الطريق الوحيد لإحباط مخططات الاحتلال التركي، واستعادة الأراضي والمدن السورية المحتلة، مستهجنين صمت المجتمع الدولي والضامن الروسي حيال الانتهاكات المستمرة على مناطقهم.

ويواصل المحتل التركي، والمرتزقة التابعون له منذ احتلال مقاطعة كري سبي، وأجزاء واسعة من أريافها عقب عدوانه، الذي شنه في التاسع من تشرين الأول 2019، وانتهاكاته من قصف، واستهداف البنية التحتية وممتلكات المدنيين من منازل، وحقول زراعية على طول خطوط التماس، بريف ناحية عين عيسى وريف مقاطعة كري سبي.

ويجري ذلك كله تحت أنظار الضامن الروسي، وقوات حكومة دمشق، التي انتشرت على طول خطوط التماس مع العدو التركي عقب اتفاقية سوتشي ( 22/ تشرين الأول 2019) لضمان وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، فيما تصدت قوات سوريا الديمقراطية، وقوات مجلس تل أبيض العسكري الهجمات، التي تتعرض لها ناحية عين عيسى، ومقاطعة كري سبي، بشكل مستمر في إطار الدفاع المشروع، والتي يهدف من ورائها المحتل بتوسيع رقعة احتلاله دون تحريك ساكن من قبل الضامن الروسي، وقوات حكومة دمشق، فيما يساند أهالي مقاطعة كري سبي مقاومة القوات المدافعة عنها، كونها الطرف الوحيد، الذي يتصدى لهذه الهجمات.

الوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية

ويرى أهالي مقاطعة كري سبي، أن المقاومة والنضال، والوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية، هما السبيل الوحيد لإحباط مخططات المحتل التركي، واستعادة الأراضي المغتصبة، وحول ذلك تحدث المواطن إبراهيم الإبراهيم لصحيفتنا فقال: “المحتل التركي وخلال السنوات المنصرمة، التي شهدت اندلاع الأزمة السورية منذ العام 2011، لعب دوراً سلبياً على الأرض السورية، من خلال دعم الجماعات الإرهابية بمختلف توجهاتها، من أجل استمرار الفوضى، وضمان مصالحه وتطبيق مخططاته الى أن سنحت له الفرصة، وحصل على الضوء الأخضر لاحتلال عفرين ومن ثم سري كانيه، وكري سبي، وقبلها احتلال أجزاء من الأراضي السورية بتواطؤ وموافقة دولية فاضحة”.

وتابع الابراهيم: “هذه التصرفات والممارسات أثبتت نوايا المحتل التركي، واستمرار انتهاجه السياسة العدوانية بحق شعوبنا السورية، والعمل على احتلال أراضينا، لذلك لا حل سوى التمسك بطريق المقاومة والنضال، ومواجهة هذه الممارسات بشكل مشروع من خلال التعامل بالمثل، والتضحية حتى الرمق الأخير لإحباط تلك النوايا”.

المقاومة طريق النصر

من جهتها استهجنت المواطنة “رحيمة رمو” الموقف الدولي تجاه ما يحدث من قصف وعمليات عدوانية من قبل المحتل التركي على الأراضي السورية، واستمرار سقوط الشهداء والجرحى من المدنيين في مقاطعة كري سبي، وعلى طول خطوط التماس”.

وأوضحت رأيها: “نثق بأبنائنا الأبطال المدافعين عنا، وعن أرضنا من قوات سوريا الديمقراطية، لصد هجمات المحتل التركي على أراضينا الذي يرمي لاحتلال مزيد من الأرض، ونرى أن المقاومة والنضال هما الطريق الوحيد نحو تحقيق أهدافنا، وتحرير شعوبنا، ومناطقنا المحتلة، وضمان العودة الآمنة الى ديارنا بعد طرد المحتل التركي ومرتزقته منها”.