مركز الأخبار ـ
تواصل دولة الاحتلال التركي خفض منسوب مياه نهر الفرات على الرغم من وجود اتفاقية بين سوريا ودولة الاحتلال التركي والتي تنص على إطلاق الجانب التركي 500م3 بالثانية على الأقل يتقاسمها العراق وسوريا، إلا أنها تطلق أقل من 200م3 بالثانية، في انتهاك صارخ للاتفاقية الموقّعة عام 1987، دون أن تكترث بالكوارث التي ستنجم عن نقص مياه النهر من انتشار الأمراض والأوبئة في سوريا.
نتيجة حبس دولة الاحتلال التركي لمياه الفرات، خرجت مضختا الجرافات والغرين في الطبقة عن الخدمة، حيث تغذي مضخة الغرين أكثر من 10 قرى في الطرف الجنوبي لمدينة الطبقة، وتغذي مضخة الجرافات أحياء الطبقة.
وبهذا الصدد قال الرئيس المشترك لوحدة مياه الطبقة، حمود الشيخ لوكالة هاوار: “النقص المتزايد في منسوب مياه النهر تسبب بخروج مضختي الجرافات والغرين عن الخدمة، وتبلغ عدد مضخات مياه الشرب في الطبقة وريفها 16مضخة تغذي مركز المدينة والقرى التابعة لها.
وأوضح “سيتم تشغيل مضخة احتياطية عوضاً عنهما من مضخات السد والتي تغذي 25% من سكان الطبقة، لتلافي وقوع نقص في مياه الشرب في الطبقة وريفها، وإن استمرت دولة الاحتلال التركي في خفض منسوب نهر الفرات، سيؤدي ذلك إلى كارثة بيئية في المنطقة خاصة وسوريا عامة، كما سيؤدي إلى خروج المضخات المتبقية التي تغذي المنطقة كمضخة البوعاصي وعايد وجعبر خلال الفترة المقبلة عن الخدمة”.
وطالب حمود الشيخ، في ختام حديثه “المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على دولة الاحتلال التركي، وإجبارها على إطلاق كميات المياه المتفق عليها، لتجنب الكوارث البيئية التي ستنجم عن استمرار نقص مياه الفرات”.