سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجبل العوسجلي للزفت… خطوة لتسريع وتيرة العمل

عمل مجبل العوسجلي للزفت في منبج لأول مرة في عام 1991م معتمداً على شراء المواد الخام، واستمر بالعمل لغاية منتصف عام 2012م ، اذ توقف عن العمل بسبب عدم توفر المواد الأولية اللازمة.
وبهذا الخصوص فعلت لجنة البلديات في مدينة منبج وريفها مجبل العوسجلي للزفت، وهو الوحيد في المنطقة، سعياً منها للتسريع من وتيرة إنشاء الطرق في منبج وريفها قبل حلول فصل الشتاء.
يقع مجبل العوسجلي للزفت في قرية العوسجلي غربي مدينة منبج، ويبعد عن المدينة حوالي 15 كم تقريباً. ودخل المجبل في إطار مرحلة متقدمة بخطوة نوعية ستساهم في ترميم الطرقات، وتفتح الباب للبلدية لشق طرق جديدة وتزفيتها في خطة زمنية سريعة الوتيرة، إذ كانت تعتمد بلدية الشعب في منبج على الزفت القادم من مجبل يقع بالقرب من جسر قرقوزاق؛ والذي يبعد عن منبج قرابة (35) كم.
ويذكر أنه تم تفعيل مجبل العوسجلي، ودخوله حيز العمل ما يقارب الأسبوع، وذلك بالاتفاق مع صاحبه في حال توفر له لجنة البلديات مادة الزفت الخام ومادة (زيرو)M.C.  فقط، وصاحب المجبل مسؤول عن تسليم البلدية مادة الزفت المجبول للمكان المقرر تزفيته.
وتقدر كمية الإنتاج في أول يوم تم العمل به بـ (261) متر مكعب، بساعات عمل قاربت الـ (8) ساعات بحسب الفنيين المشرفين على المجبل المعينين من قبل لجنة البلديات.
واقع مجبل العوسجلي
يعمل الحراق على تسخين الحصى الصغيرة والتي يطلق عليها العاملين في هذا المجال (زرادة)، حتى تصل درجة حرارة الحصى أكثر من 110 درجة مئوية تقريباً وذلك حسب الجو وبعد المكان، لأنه كلما زاد البعد زادت درجة الحرارة، ومن ثم يتم خلطه مع مادة الزفت الخام و مادة (زيرو M.C).
وتعتبر الجرافات من الآليات الأساسية في عمل المجبل لتنقل المواد الخام، وتخرج الزفت الحار المجبول منه إلى الشاحنات التي تنقله لمكان العمل، ويحتوي مجبل العوسجلي على جرافتين.
والجدير ذكره بأن طاقة المجبل من الإنتاج اليومي من مادة الزفت المجبول تقدر بـ (500 إلى 700) متر مكعب، بساعات عمل تصل لـ (12) ساعة، وهذا حسب وكالة هاوار.