سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سائقو تكاسي الأجرة بقامشلو يعترضون على بطاقات المحروقات

قامشلو/ دعاء يوسف –

تجمّع سائقو تكاسي الأجرة بقامشلو، قرب سوق حطين احتجاجاً على قلة البنزين عبر البطاقات المخصصة للمركبات، وذلك صباح يوم الثلاثاء 16/8/2022، مطالبين المسؤولين برفع كمية البنزين الأسبوعية في البطاقات.  

احتجَّ سائقو تكاسي خط الكورنيش والهلالية والتكاسي الخاصة في قامشلو، ليجتمعوا بالقرب من سوق حطين، يطالبون برفع كمية البنزين في البطاقة الذكية لأنها لا تكفيهم.

والتقت صحيفتنا مع السائق جلال قامشلو الذي حدثنا عن سبب هذا الاحتجاج قائلاً: “إن البنزين الذي نحصل عليه من الكازيات عبر البطاقة المخصصة لنا لا يكفي لأسبوع كامل، حيث نضطر لشراء البنزين الحُر بأضعاف سعره، ليخلق لنا مشكلة كبيرة، فما نأخذه من الركاب لا يكفي لشراء بنزين فقط”.

وأشار إلى كمية البنزين التي يحصل عليها من الكازيات عبر البطاقة المخصصة للمحروقات، وهي 75 لتر كل أسبوع، وقارن بين سعر البنزين الحر، وسعره في الكازيات: “نشتري اللتر الواحد بـ 220 ليرة سورية من الكازيات، أما البنزين الحر بـ 1250 ليرة سورية، أي أضعاف سعره بست مرات”.

منوهاً إلى أن رفع الأجرة ليس بالحل الأمثل وقال: “إن رفعنا الأجرة لن يقبل الركاب بذلك، كون الأجرة للراكب الواحد الآن 500 ليرة سورية للراكب، بذلك أصبحنا بين نارين إما رفع الأجرة واحتجاج الركاب، أو البقاء على هذا الحال، وكل ما نأخذه من أجرة نشتري به البنزين، بالإضافة للتصليح والأعطال الكثيرة التي تُصيب السيارات”.

وطالب جلال قامشلو في ختام حديثه المسؤولين بإيجاد حل لهذه المشكلة بالقول: “نحتج اليوم آملين من الجهات المعنية رفع كمية البنزين في البطاقات، أو إيجاد حل لهذه المشكلة”.